تعليق خالد منتصر على واقعة إهانة قبطية في الميكروباص وتوجيه عبارات عنصرية لها
علق خالد منتصر على واقعة إهانة قبطية في الميكروباص حيث ظهرت السيدة ووارث وجهها بحجابها أمام الكاميرا، وادعت السيدة التي كانت توثق الواقعة أنها اعتدت عليها بعبارات عنصرية لا تليق حيث وصفتها بأنها مسيحية ذات رائحة كريهة.
تصريحات خالد منتصر عن إهانة سيدة قبطية
كتب خالد منتصر منشوراً تحدث فيه عن إهانة سيدة قبطية في الميكروباص وقال أن ما حدث هو عنصرية مكتملة الأركان، ولا تشوبها شائبة حيث أنها اعتداء صريح على سيدة بسبب دينها، ويجب أن تتدخل وزارة الداخلية من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع هذه السيدة ومن هم على شاكلتها.
خالد منتصر
دائماً ما يكون خالد منتصر حاضراً وبقوة من أجل التعليق على أي اعتداء على الإنسانية أولاً، وعلى حقوق أي مواطن، وإهانته بسبب لونه أو عرقه أو دينه، ويذكر أن هذا دور التنويريين في مجتمعنا المصري، ومن الجيد في الأمر أن المواطن عرف حقوقه جيداً، وعرف أنه من الممكن أن يوثق أي اعتداء عليه من خلال كاميرا هاتفه، ويترك الباقي على وزارة الداخلية التي أصبح دورها هو بمثابة الذراع الحامي للمواطنين في المجتمع.
أضاف خالد منتصر في تصريحاته عن الواقعة التي كتبها عبر صفحته الرسمية: "هذه السيدة بالطبع تحتمي في نقابها أو في الطرحة التي أخفت بها وجهها عن كاميرا الموبايل، وتعرف أن العثور عليها بعد نزولها من الميكروباص صعب،
لكن ما حدث له دلالة خطيرة، ولمواجهة تلك الشرارة قبل أن تستفحل ناراً تأكل الأخضر واليابس واجب وفريضة على الدولة.
واقعة إهانة قبطية في الميكروباص
الواقعة حسب ما تم توثيقها من قبل الضحية التي تعرضت لاعتداء لفظي من قبل سيدة أخرى، واضحة فيها العنصرية، والتطرف حيث وصفتها كما رددت السيدة، وكما شهد باقي الركاب أنها اعتدت عليها لفظياً بكلمات تمس الدين المسيحي، حتى أن الركاب كانوا يرددون وهم يوجهون كلمات ينهرونها فيها: "ملكيش دعوة بدينها" مما يؤكد أن تصريحات الشاكية بخصوص الواقعة بألفاظ تمس الدين صحيحة، وحتماً وزارة الداخلية ستكشف المزيد من التفاصيل في الفترة القادمة.









