اتهامات ضد فيلم السلم والثعبان: ينتقص من قدر عدد من المهن ومسيئء للأم والزوجة

فيلم السلم والثعبان
فيلم السلم والثعبان 2

أثار فيلم السلم والثعبان الجدل بعد عرضه في دور العرض المصرية؛ حيث أن هناك مشاهد لا تليق وخارجة عن إطار الآداب والأخلاقيات المجتمعية وانتقصت من قدر عدد من المهن المشروعة والحلال في المجتمع المصري؛ منها مهنة مضيفة الطيران، والسكرتيرة، حتى أن شركة مصر للطيران كانت أول من رفضوا تلك الإسقاطات على المهن وأصدرت بياناً أدانت فيه ذلك الفيلم.

 

فيلم السلم والثعبان 2


لا شك أن بجانب المشاهد غير الأخلاقية التي ظهرت في فيلم السلم والثعبان 2 هناك مشاهد انتقاص من قدر عدد من المهن والوظائف القانونية والحلال وإسقاط مشاهد وتعبيرات لا تليق ومسيئة للعاملين في تلك المهن، ومن ضمن تلك لوظائف مهن الطيران مثل الكابتن والمضيفة، وأيضاً السكرتيرة، ورجل الأعمال في علاقته معها، والسباك، والمهندس، وعمال توصيل الطلبات للمنازل، كلها مهن محترمة، والانتقاص من قدر العاملين فيها غير مقبول، ولكن فيلم السلم والثعبان كانت له إسقاطات غير أخلاقية على تلك المهن، وبيان شركة مصر للطيران أكبر دليل على التأثير السلبي الذي سببه الفيلم للعاملين في المجال الجوي من مشاهد طالت الطيار والمضيفة الجوية.

نظرة على ردود أفعال مواقع التواصل الاجتماعي


بخلاف المشاهد الجريئة، والإساءة لعدد من المهن في المجتمع المصري، هناك أيضاً من ندد بمشاهد انتقصت من قيمة "الأمومة" والتي هي أهم العلاقات الإنسانية، وفي مجتمعنا المصري، الأم المصرية هي نموذج للشرف و"كعبة" بالنسبة لأبنائها، لا يرون فيها إلا كل ما هو جميل، وسامي، ولكن مشاهد أسماء جلال في فيلم السلم والثعبان انتقصت من قيمة الأم؛ حيث ظهرت في دور زوجة لديها أبناء تقوم بتصرفات مسيئة للأم المصرية وهذا نموذج لا يعبر عن الأم والزوجة في مصر وعلى نطاق عربي حيث أن الأمهات المعروف عنهن احترامهن لأنفسهم ولأبنائهن، والدور الذي أدته أسماء جلال عبارة عن انعكاس سيء السمعة لا يعبر عن حقيقة أمهات مصر اللاتي يشيد بهن الرئيس السيسي في كل مناسبة؛ حيث أن القائد يعرف شعبه جيداً، بحكمته وخبرته، ويدرك سيادته أن الأم المصرية هي عمود الأسرة المصرية، وهي من بين يديها يخرج رجال مصر وفتياتها الذين يرفعون لواء البلاد في جميع المجالات على مر العصور، وكلما كانت الأم صالحة كلما كانت الأجيال أكثر صلاحاً.
 

          
تم نسخ الرابط