هل ستقدم التهنئة للطبيب كما قدمتها للمُتحرش؟.. خالد منتصر يهاجم عبد الله رشدي
كتب خالد منتصر منشورًا شبه هجوم منسق على عبد الله رشدي، الذي صرح أمس ووجه التهنئة للمتهم في واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس، واليوم، أصدرت المحكمة حكمها على الطبيب المتسبب في وفاة زوجته بالبراءة، وكتب خالد منتصر كلمات وجدها البعض منطقية، حيث أن رشدي يدعي أن الحكم عنوان الحقيقة، فرد عليه منتصر قائلاً في منشور كتبه على صفحته الرسمية: "قدمت التهنئة للمتهم بالتحرش في أتوبيس المعادي على البراءة،فهل ستقدم للطبيب نفس التهنئة؟!..أليست البراءة عنوان الحقيقة كما قلت للشاب؟".
خالد منتصر يشن هجومًا على عبد الله رشدي
أكمل خالد منتصر رسالته إلى عبد الله رشدي قائلاً، أن الشاكية في واقعة الأتوبيس الترددي، تبحث عن حقها، كما سيبحث عبد الله رشدي عن حق زوجته التي توفيت إلى رحمة الله بعد أن تعرضت لخطأ طبي على يد طبيب مستهتر، ولكن المحكمة برأته نظرًا لعدم توافر الأدلة، بالضبط كما حدث في واقعة فتاة الأتوبيس كما أوضح خالد منتصر في رسالته التي نشرها منذ قليل مخاطبًا عبد الله رشدي، وكما وضحت قبله المحامية نهاد أبو القمصان.
خالد منتصر
أضاف خالد منتصر في رسالته إلى عبد الله رشدي، بعد براءة الطبيب المتهم في وفاة زوجته: "كنت أول من قدم لك العزاء وقت وفاتها رحمها الله، لأن أخلاق العلمانية الحقيقية ليست فيها الشماتة أو التقية، وما ذكرته في هذا البوست لمجرد القياس والمقارنة فضيلتك".
عبد الله رشدي وخالد منتصر
كانت التوقعات، أنه لم يمر الحكم ببراءة الطبيب المتسبب في وفاة زوجة عبد الله رشدي كما يدعي، مرور الكرام، خاصة أن قبل الحكم بـ 24 ساعة، كان رشدي يقدم التهاني إلى المتهم في واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس الترددي، ولكن نحن نعرض القيل والقال كما هو حيث ننقله إلى القارئ، دون إبداء رأي، حيث أننا لا نملك رفاهية التعليق، أو وضع وجهة نظر.
جدير بالذكر أن خالد منتصر، دائمًا ما يكون متواجدًا للرد على عبد الله رشدي، كما يفعل دائمًا، هو ومجموعة من الشخصيات العامة، ممثلي التنوير في مصر، وأبرزهم أيضًا نهاد أبو القمصان التي ردت عليه من خلال الشق القانوني حيث أكدت أن الحكم ببراءة المتهم في واقعة فتاة التحرش ليس حكمًا نهائيًا حيث إنه أول درجة، كما أنه ليس عنوان الحقيقة كما يدعي عبد الله رشدي، ولكن هناك فرصة للاستئناف على الحكم حيث أنه كان بناءً على عدم توافر الأدلة.









