"يرتبط بالشعور بالملل أو ضغط المهام".. طبيب يكشف سر كراهية البعض لـ يوم الثلاثاء
هناك من لا يحب، أو بمعنى أصح يتشائم من يوم الثلاثاء، حيث إن الفترة الأخيرة دائماً هناك الكثير ممن يرفضون الخروج يوم الثلاثاء، أو إجراء العمل في هذا اليوم، ويتحججون أنه يوم معدوم البركة، أو من الممكن أن تحدث فيه الكثير من الأمور التي يخشاها الجميع، ويقعون في النحس وغيره.
لماذا لا يحب كثيرون يوم الثلاثاء؟
هناك الكثيرون الذين يرفضون الخروج في يوم الثلاثاء، أو يشعرون أنه ليس يوم حظهم، والسبب وراء تلك المعتقدات حسب تصريحات الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أنها مجرد عادات موروثة تتوارثها الأجيال دون أي وعي يذكر، حيث أن كل أسرة، أو قبيلة، أو مجتمع، حسب الثقافة، والعلم يبتكر خرافات، يؤمن بها، ويدرسها لمن بعده، ومن ضمنها خرافة أن يوم الثلاثاء، بسبب أنه في منتصف الأسبوع، وليس في بدايته أو آخره، يعد من الأيام المنحوسة، أو غير المباركة.
تشاؤم لا أساس له من الصحة
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التشاؤم من يوم الثلاثاء لا أساس علمياً له، ولكن هناك حقائق مرت، وكانت تروج وقتها، ارتبطت بـ يوم الثلاثاء، أبرزها "الثلاثاء الأسود" حيث حدث عدد من الأزمات الاقتصادية العالمية منذ زمن بعيد، ارتبط بعدها الخوف والقلق من يوم الثلاثاء، والشعور أنه يوم من الأيام المنحوسة، التي لها تأثير سلبي في حياة الناس، على الرغم من أن كل تلك الخرافات لا أساس علمياً لها، وأن السيئ من الممكن أن يحدث في أي يوم آخر.
تكوين صورة سلبية عن هذا اليوم
الصفات الموروثة، والحواديت، والحياة الشعبية، كان لها تأثير أيضاً في تكوين الفكر المعادي لـ يوم الثلاثاء؛ حيث أن هناك القصص، والخرافات الشعبية، التي انتشرت في أوروبا في العصور الوسطى، مما جعل هناك حالة من شعبية التشاؤم من يوم الثلاثاء.
جدير بالذكر أن هناك قصصاً عن فنانين، عرف عنهم أنهم يكرهون يوم الثلاثاء، ولعل منهم الفنانة نجاة الصغيرة، التي قيل إنها تتشائم من يوم الثلاثاء لدرجة أنها لم تكن تحب أن تخرج من البيت فيه.









