قرارات تعليمية جديدة قبل الامتحانات

التعليم تبدأ برامج علاجية للابتدائي حتى أغسطس وتعلن أرقام جلوس الثانوية

برامج علاجية للابتدائي
برامج علاجية للابتدائي

بدأت وزارة التربية والتعليم تنفيذ برامج علاجية للابتدائي عقب امتحانات النقل، وتستمر حتى 31 أغسطس 2026، بهدف معالجة ضعف القراءة والكتابة والرياضيات واللغة الإنجليزية لدى الطلاب غير المتقنين للمهارات الأساسية. ويشمل القرار طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي غير المجتازين للتقييم النهائي أو غير المحققين لنسبة حضور 60%، إلى جانب الطلاب دون المستوى من الثالث حتى السادس الابتدائي. وفي ملف آخر، أعلنت الوزارة إتاحة أرقام جلوس الثانوية العامة ومقار اللجان عبر البريد المدرسي الموحد، بما يساعد الطلاب وأولياء الأمور على الاستعداد المبكر للامتحانات.

 

برامج علاجية للابتدائي حتى نهاية أغسطس

تبدأ البرامج العلاجية بعد انتهاء امتحانات النقل مباشرة، وتستمر حتى 31 أغسطس 2026، داخل مدارس المرحلة الابتدائية، تحت إشراف توجيه الصفوف الأولى على مستوى الإدارات والمديريات التعليمية.

وتستهدف الخطة معالجة الفاقد التعليمي لدى الطلاب، خاصة في مهارات القراءة والكتابة، باعتبارها الأساس الذي تعتمد عليه بقية المواد الدراسية، إلى جانب دعم التحصيل في الرياضيات واللغة الإنجليزية وفق احتياجات كل مدرسة.

المدارس والفئات المستهدفة بالبرنامج

تستهدف البرامج العلاجية المدارس الرسمية والرسمية لغات، مع التركيز على التلاميذ منخفضي التحصيل وضعاف القراءة والكتابة، إضافة إلى طلاب الدور الثاني.

كما تشمل الخطة طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي الذين لم يجتازوا التقييم النهائي أو لم يحققوا نسبة حضور 60% خلال العام الدراسي 2025/2026، إلى جانب الطلاب دون المستوى الدراسي من الصف الثالث حتى السادس الابتدائي.

 

حصر الطلاب في سجلات خاصة

وجهت المديريات التعليمية الإدارات والمدارس إلى إعداد برنامج علاجي داخل كل مدرسة، مع حصر أسماء التلاميذ المستهدفين في سجلات خاصة.

وتتضمن هذه السجلات درجات الطلاب، ونسب حضورهم، ومستوى تقدمهم داخل البرنامج، بما يسمح بمتابعة دقيقة لكل طالب بدلًا من التعامل مع جميع الحالات بنفس الطريقة، خاصة أن أسباب الضعف تختلف بين طالب وآخر.

 

هل يرتبط التصعيد بإتقان القراءة والكتابة؟

حسم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف الجدل بشأن التصعيد للصف الأعلى، مؤكدًا أن إتقان مهارات القراءة والكتابة شرط أساسي للانتقال إلى الصف التالي.

وبحسب التوجيهات المعلنة، فإن الطلاب غير المتقنين يخضعون لبرامج علاجية إلزامية، ثم يعاد تقييمهم بعد انتهاء البرنامج، ليكون اجتياز المستوى المطلوب هو الفيصل في قرار التصعيد.

 

كيف يتم تقييم الطلاب داخل البرنامج؟

تعتمد الخطة على تقييم أسبوعي لقياس تطور مستوى الطالب في المهارات المستهدفة، مع تسجيل النتائج داخل سجلات المعلمين لمتابعة التحسن بصورة منتظمة.

وفي نهاية البرنامج، يتم إجراء اختبار بعدي لتحديد مدى تحقق الأهداف، تحت إشراف توجيه اللغة العربية والصفوف الأولى، مع إخطار ولي الأمر بتقرير يوضح موقف الطالب ونتيجة اجتيازه للبرنامج من عدمه.

 

الألعاب التعليمية والأنشطة الداعمة

لا تعتمد البرامج العلاجية على الشرح التقليدي فقط، بل تشمل استخدام الألعاب التعليمية كوسيلة لتقوية الفهم والاستيعاب، خاصة مع طلاب الصفوف الأولى الذين يحتاجون إلى طرق أكثر تفاعلًا.

كما تتضمن الخطة مراجعات أسبوعية وشهرية، والاستعانة بأدلة المعلم والأنشطة الداعمة للعملية التعليمية، حتى يتم قياس تطور الطالب تدريجيًا ومعالجة نقاط الضعف بصورة عملية.

 

تعليم القاهرة يطلق برامج مكثفة

أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بقيادة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، برامج علاجية مكثفة لطلاب المرحلة الابتدائية في مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية.

وتستمر هذه البرامج خلال الفترة من 1 يونيو 2026 حتى 31 أغسطس 2026 بجميع مدارس التعليم الابتدائي على مستوى المحافظة، في إطار خطة تستهدف تعزيز نواتج التعلم وتنمية المهارات الأساسية للطلاب.

 

هدف برامج تعليم القاهرة

أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن مديرية تعليم القاهرة تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير كل السبل التي تساعد الطلاب على تحسين مستواهم الدراسي.

وشددت على أن هذه البرامج ليست مجرد دروس علاجية، بل فرصة لاستعادة الثقة وتنمية القدرات وتحقيق تقدم حقيقي قبل بداية العام الدراسي الجديد.

 

من ينفذ البرامج داخل المدارس؟

بحسب توجيهات مديرية تعليم القاهرة، يتولى تنفيذ البرامج نخبة من المعلمين والمعلمات أصحاب الخبرات والكفاءات، وفق أساليب تعليمية حديثة تستهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي.

وأكد الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام، أن البرامج العلاجية تمثل فرصة مهمة لدعم الطلاب وتحسين مستواهم وتنمية مهاراتهم الأساسية، بما يساعد على معالجة الفاقد التعليمي قبل العام الجديد.

 

دور أولياء الأمور في نجاح الخطة

دعت مديرية تعليم القاهرة أولياء الأمور إلى الاستفادة من المبادرة التعليمية، وتشجيع أبنائهم على الانتظام في البرامج العلاجية طوال فترة التنفيذ.

ويعد انتظام الطالب عاملًا أساسيًا في نجاح الخطة، لأن علاج ضعف القراءة والكتابة يحتاج إلى متابعة مستمرة، وليس حضورًا متقطعًا أو مراجعة محدودة قبل التقييم النهائي.

 

هل تتحول الإجازة الصيفية إلى فصل دراسي؟

أثار تنفيذ البرامج خلال الإجازة الصيفية نقاشًا واسعًا بين أولياء الأمور، بين من يرى أن الإجازة حق للطفل بعد عام دراسي كامل، ومن يعتبر أن علاج ضعف القراءة والكتابة لا يحتمل التأجيل.

والطرح الأكثر توازنًا هو التعامل مع البرنامج باعتباره تدخلًا علاجيًا موجهًا للطلاب المحتاجين إليه، وليس تحويلًا شاملًا للإجازة إلى فصل دراسي جديد لكل الطلاب.

 

انقسام بين أولياء الأمور

يرى بعض أولياء الأمور أن البرامج العلاجية فرصة حقيقية لتحسين مستوى الطلاب الذين تراكم لديهم الضعف خلال السنوات الماضية، خاصة في الصفوف الأولى.

في المقابل، يحذر آخرون من الضغط النفسي على الأطفال خلال الإجازة، مطالبين بأن تكون البرامج أكثر مرونة، وأن تراعي الفروق بين الطلاب، خصوصًا من لديهم صعوبات تعلم أو احتياجات دعم فردي.

 

تحديات التطبيق داخل المدارس

يشير عدد من المعلمين إلى أن تطبيق البرامج العلاجية على أرض الواقع يواجه تحديات كبيرة، أبرزها كثافة الفصول، وضيق الوقت، وتفاوت مستويات الطلاب داخل المجموعة الواحدة.

وترى بعض الآراء التعليمية أن هناك طلابًا يحتاجون إلى دعم فردي مستمر، وهو أمر يصعب تحقيقه بالكامل داخل الفصول المزدحمة، ما يجعل نجاح البرنامج مرتبطًا بتوفير تنظيم جيد ووقت كافٍ ومتابعة حقيقية.

 

طلاب في السادس يعانون ضعف القراءة

لفت عدد من المعلمين إلى وجود طلاب في الصف السادس الابتدائي لا يزالون يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما يكشف حجم التراكم التعليمي لدى بعض الحالات.

وتوضح هذه النقطة أن البرامج العلاجية لا تستهدف الصفوف الأولى فقط، بل تعالج مشكلة ممتدة لدى بعض الطلاب في نهاية المرحلة الابتدائية، بما يجعل التدخل قبل الانتقال لمراحل أعلى ضرورة تعليمية.

 

هل التقييمات المتكررة كافية؟

يرى بعض المعلمين أن نظام التقييمات المتكرر لم يحقق دائمًا النتائج المرجوة، بل تسبب في عبء إضافي على الطلاب والمعلمين، وأثر أحيانًا على الوقت المخصص لشرح المناهج داخل الفصول.

لذلك، فإن نجاح البرامج العلاجية يحتاج إلى توازن بين التقييم والتدريس الفعلي، بحيث لا يتحول البرنامج إلى اختبارات متكررة دون علاج حقيقي لجوانب الضعف.

 

رأي الخبراء في البرامج العلاجية

أكد الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن البرامج العلاجية خطوة إيجابية، خاصة في المراحل المبكرة التي يكون فيها التدخل أكثر فاعلية.

وأوضح أن مهارات القراءة والكتابة تمثل أساس التعلم في باقي المواد، وأن ضعفها يؤدي إلى مشكلات تراكمية في التحصيل والسلوك التعليمي، لكنه أبدى تحفظًا على ضغط البرامج بالكامل داخل الإجازة الصيفية.

 

نماذج أكثر مرونة للدعم

يقترح خبراء التربية أن تكون البرامج العلاجية أكثر مرونة، بحيث تجمع بين الدعم التدريجي والأنشطة الإثرائية والبرامج الاختيارية لبعض الحالات.

ويهدف هذا الطرح إلى تحقيق التوازن بين حق الطالب في الراحة خلال الإجازة، وحقه في الحصول على دعم تعليمي يعالج الضعف قبل الانتقال إلى صف دراسي أعلى.

 

ضوابط امتحانات النقل

إلى جانب ملف البرامج العلاجية، شددت وزارة التربية والتعليم على الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية للفصل الدراسي الثاني الصادرة من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.

وتضمنت التعليمات إعداد 3 نماذج امتحانية مختلفة بوزن نسبي واحد لصفوف النقل، مع التأكيد على ألا تشمل أسئلة الامتحانات في المرحلتين الابتدائية والإعدادية أسئلة متحررة المحتوى، وأن تكون الأسئلة من الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات.

 

أرقام جلوس الثانوية العامة

أعلنت وزارة التربية والتعليم بدء إتاحة أرقام جلوس طلاب الثانوية العامة وبيانات مقار اللجان الامتحانية، بما يساعد الطلاب على معرفة أماكن لجانهم قبل بدء الامتحانات.

ويمكن للطلاب الاستعلام عن رقم الجلوس ومقر اللجنة باستخدام البريد الإلكتروني المدرسي الموحد، وهو إجراء يستهدف تقليل الزحام وتسهيل الوصول إلى البيانات بدقة قبل موعد الامتحان.

 

خطوات الاستعلام عن رقم الجلوس

يستطيع طالب الثانوية العامة الدخول إلى موقع وزارة التربية والتعليم، ثم استخدام البريد الإلكتروني المدرسي الموحد للوصول إلى بيانات رقم الجلوس ومقر اللجنة.

وتساعد هذه الخطوة الطالب وولي الأمر على ترتيب الذهاب إلى اللجنة مسبقًا، والتأكد من مكان الامتحان قبل الموعد الرسمي، خاصة في الحالات التي تكون فيها اللجنة بعيدة عن محل السكن.

 

لماذا يهم إعلان أرقام الجلوس مبكرًا؟

إتاحة أرقام الجلوس مبكرًا تمنح الطلاب فرصة للاستعداد النفسي والتنظيمي قبل الامتحانات، وتقلل احتمالات الارتباك في اليوم الأول.

كما تساعد المدارس والإدارات التعليمية على تنظيم دخول الطلاب إلى اللجان بصورة أكثر انضباطًا، وتدعم جهود الوزارة في توفير أجواء امتحانية أكثر استقرارًا.

 

ما المطلوب من ولي الأمر الآن؟

ولي أمر طالب الابتدائي مطالب بمتابعة موقف ابنه داخل المدرسة، ومعرفة ما إذا كان ضمن الطلاب المستهدفين بالبرنامج العلاجي، ثم تشجيعه على الانتظام إذا تلقى إخطارًا بذلك.

أما ولي أمر طالب الثانوية العامة، فعليه متابعة رقم الجلوس ومقر اللجنة عبر البيانات الرسمية، والتأكد من التفاصيل قبل الامتحانات لتجنب أي ارتباك في يوم الاختبار.

 

خلاصة أخبار التعليم

بدأت وزارة التربية والتعليم تنفيذ برامج علاجية للابتدائي حتى 31 أغسطس 2026، تستهدف الطلاب غير المتقنين للمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والمواد الأساسية داخل المدارس الرسمية والرسمية لغات، مع تقييم أسبوعي وشهري واختبار بعدي وإخطار ولي الأمر بالنتيجة. كما أطلقت تعليم القاهرة برامج مكثفة في العربي والرياضيات والإنجليزي، بالتوازي مع إعلان أرقام جلوس الثانوية العامة ومقار اللجان عبر البريد المدرسي الموحد.

 

          
تم نسخ الرابط