وفاة الدكتور سمير عبد الرازق شحات.. الملقب بـ طبيب الغلابة
توفى طبيب سمير عبد الرازق الملقب بطبيب الغلابة، وسادت حالة حزن كبيرة خاصة وأن له الكثير من المواقف الإنسانية التي سطرها في تاريخ الأطباء المصريين، الذين التزموا بالقسم الذي أقسموه أمام الله، وأمام الناس قبل أن يمارسوا مهنة الطب.
وفاة الدكتور سمير عبد الرازق شحات الأستاذ بطب الأزهر
اليوم الإثنين نعت نقابة الطبيب سمير عبد الرازق شحات، الملقب بطبيب الغلابة، ويذكر أنه كان أستاذاً في كلية الطب جامعة الأزهر، ويذكر أن سبب تسميته بطبيب الغلابة، هو الكشف المجاني الذي كان يوهب للفقراء، والمساكين، وكان يحرص على أن يوفر لهم الأدوية، والكشف الدقيق، من أجل أن يعاونهم في رحلتهم مع المرض، وفي ظل الظروف والتحديات الاقتصادية التي تكون بمثابة تحديات ثقيلة في المجتمع المصري.
طبيب الغلابة
سمير عبد الرازق من ضمن قائمة الأطباء الذين رفعوا اسم مصر عالياً، على الرغم من أن معظمهم كان لا يوجد تسليط إعلامي عليهم في أثناء حياتهم، ولكنهم من المستورين في السماء، بأعمالهم الصالحة التي بسببها، قدموا الكثير من الرعاية الصحية، والدعم حيث أن هناك فئات تعاني من الفقر، وليست قادرة على العلاج، وكان سمير عبد الرازق، من الأطباء الذين كانوا يوفرون الكشف المجاني، وأحياناً المجاني للعائلات ذوي الفقر المدقع.
أطباء مصر
نجد في هدوء، من أبرز الأطباء الذين يوفرون حياة أخرى لمرضى القلب، وهناك أطباء موجودون في مصر، ينتهجون نهج البروفيسور طبيب القلب، منهم سمير عبد الرازق، الذي كان مثالاً للطبيب الأزهري، صاحب القلب الرحيم، الذي كان يوفر ما يستطيع من دعم صحي لمن يستحقونه، كما أن له مجهودات كبيرة في تعليم الأجيال، وذلك لأنه أستاذ في كلية الطب جامعة الأزهر.
جهود أطباء الأزهر
يذكر أن الفترة الأخيرة، كانت هناك تبرعات من طلاب الدفعة 57 بكلية الطب بالأزهر للبنين، لدعم مستشفى باب الشعرية الجامعي، حيث أن التبرعات كانت عبارة عن أجهزة طبية حديثة، تخطت قيمتها المليون و200 ألف جنيه، من أجل النهضة بالمستشفى الجامعي الذي يعالج المرضى عن طريق توفير علاجات لجميع التخصصات وبأسعار رمزية.









