ضاحي خلفان يعلق على قرار انسحاب الإمارات من أوبك وتصريحات مثيرة للجدل حول النفط

ضاحي خلفان
ضاحي خلفان

أثارت تصريحات ضاحي خلفان السياسية  تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشف عبد الخالق عبد الله عن تفاصيل لقائه مع الفريق ضاحي خلفان في لندن، وما دار خلاله من حديث حول منظمة «أوبك» وملف النفط وسياسات الإنتاج.

وتزامنت هذه التصريحات مع تطورات مهمة شهدتها عضوية دولة الإمارات في بعض التكتلات النفطية، ما أعاد فتح النقاش حول استقلالية القرار النفطي للدول المنتجة.
 


لقاء في لندن يكشف تصريحات مثيرة حول النفط



نشر عبد الخالق عبد الله عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تفاصيل لقاء جمعه بالفريق ضاحي خلفان، مشيرًا إلى أن الحديث تطرق إلى منظمة «أوبك» ودور الدول المنتجة للنفط في اتخاذ قراراتها.

وأوضح أن ضاحي خلفان استعرض خلال اللقاء موقفًا تاريخيًا نُسب إلى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مؤكدًا فيه أن النفط هو ملك للدولة المنتجة، وبالتالي لا يجب تسليم قرار إنتاجه وتصديره لجهات أخرى.
 


موقف تاريخي يفسر قرار عدم الانضمام إلى «أوبك»



وبحسب ما نُقل في التغريدة، فإن الشيخ راشد بن سعيد عندما طُرح عليه انضمام دبي إلى منظمة «أوبك»، كان رده أن «النفط نفطنا فلماذا أسلم قرار إنتاجه وتصديره لغيرنا»، وهو ما اعتُبر أحد أسباب عدم انضمام دبي للمنظمة في ذلك الوقت.

وأشار عبد الخالق عبد الله إلى أن هذا الطرح يعكس رؤية سياسية واقتصادية تعكس أهمية السيطرة الوطنية على موارد الطاقة.
 


إشادة بشخصية ضاحي خلفان



ووصف عبد الخالق عبد الله الفريق ضاحي خلفان بأنه “مدرسة فكرية”، معربًا عن أمنيته بأن يقوم بتدوين سيرته الذاتية لما تحمله من خبرات وتجارب غنية في العمل الأمني والإداري.

وقد لاقت هذه الإشادة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة مع تزامنها مع الجدل الدائر حول ملفات الطاقة والتحالفات النفطية.
 


انسحاب الإمارات من منظمة «أوابك»



وفي سياق متصل، أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك سابقًا) تلقيها إخطارًا رسميًا بانسحاب دولة الإمارات من عضوية المنظمة اعتبارًا من الأول من مايو.

وجاء القرار عبر خطاب رسمي من وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل المزروعي، إلى رئاسة مجلس وزراء المنظمة، متضمنًا قرار الانسحاب بشكل نهائي.

وأعربت المنظمة عن تقديرها للدور الذي قامت به الإمارات خلال فترة عضويتها، مؤكدة استمرار جهودها لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
 


انسحاب سابق من «أوبك بلس»



وكانت الإمارات قد أعلنت في نهاية أبريل أيضًا انسحابها من منظمة «أوبك» وتحالف «أوبك بلس»، اعتبارًا من الأول من مايو، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا في أسواق الطاقة العالمية.

ويُنظر إلى هذه التحركات باعتبارها جزءًا من إعادة ترتيب السياسات النفطية للدولة بما يتماشى مع استراتيجياتها الاقتصادية المستقبلية.
 


جدل حول مستقبل التعاون النفطي العربي
 


أعاد هذا التطور فتح النقاش حول مستقبل التعاون داخل المنظمات النفطية الإقليمية والدولية، ودور الدول المنتجة في رسم سياسات الإنتاج والتصدير بشكل مستقل.

حيث يرى مراقبون أن هذه التحركات قد تعكس توجهًا جديدًا نحو تعزيز القرار الوطني في قطاع الطاقة، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة.

          
تم نسخ الرابط