حسام حسني أستاذ الأمراض الصدرية ينفي انتشار فيروس هانتا مثل كوفيد
في حديث الدكتور حسام حسني في القصر العيني، تحدث عن فيروس هانتا، وأوضح أنه ليس مثل كوفيد الذي انتشر بشكل واسع في مختلف دول العالم منذ 6 سنوات؛ حيث أن طبيعة المرضين تختلف في الخصائص وطريقة الانتشار، ببساطة لأن الانتشار بين البشر غير ممكن بالنسبة لـ هانتا، ولكن الإصابة تكون في الإختلاط المباشر بين القوارض المصابة وبين البشر.
حسام حسني عن فيروس هانتا: مش هيبقى كوفيد جديد
أكد الطبيب المسؤول عن علاج الأمراض الصدرية في مؤسسة القصر العيني أن كل الشائعات المثارة حول انتشار فيروس هانتا وأنه كوفيد جديد كما يطلق عليه، هي أخبار ليس لها أي أساس من الصحة، وبناءً عليه فإن من الضروري الاستماع لأهل الخبرة في ما يخص الأمراض.
فيروس هانتا
أضاف حسني أن فيروس هانتا المصدر الرئيسي له القوارض المصابة، والتي تحمل المرض في لعابها، وإفرازاتها، وينتقل للبشر عند التعامل معها، أو ملامستها، دون وعي، أو نظافة، كما أنه لا ينتقل من البشر إلى بعضهم البعض، مما يعني أنه ليس سريع الانتشار كما هو الحال في طبيعة كوفيد الذي ينتقل من البشر إلى بعضهم البعض، عن طريق الرذاذ والتعامل المباشر.
فيروس هانتا اكتُشف عام 1978
المرض ليس جديداً، ولكن تم اكتشافه منذ السبعينيات وسر خطورته في أعراضه التي تترك آثاراً سلبية على المصاب، أبرزها الفشل الكلوي، وأمراض الجهاز التنفسي، مما يعني أن نجاة المريض من الموت، تترك آثاراً مؤلمًا عليه ومن الممكن أن يكون مزمناً، ويلازمه طوال حياته، وهنا تكمن الأزمة.
طرق التصدي لـ فيروس هانتا
كما هو مؤكد، فإن فيروس هانتا ينتقل عن طريق اختلاط البشر بالقوارض المصابة، ومن المعروف أن مصدر تكاثرها تواجد القمامة، وبالتالي هناك مهمة وطنية على قطاعات النظافة، وهي ضرورة متابعة أعمال رفع المخلفات من الشوارع، وجمع القمامة، وأن يتم الدفع بالعمال صباحاً ومساءً مرتين في اليوم على الأقل من أجل التأكد من نظافة الشوارع.
التصدي لظاهرة الفريزة
الفريزة أو النباشين هم مجموعة من الأشخاص يعملون على استخراج المخلفات من الأكياس بغرض أن يتم الحصول على زجاجات البلاستيك، والكرتون، وأيضاً الأوراق، والمعادن، ومعلبات الصفيح، بغرض لأجل بيعها بالكيلو، وهذا فيه خطورة؛ حيث أن هؤلاء الأشخاص يعرضون حياتهم للخطر من خلال التعامل مع القمامة التي تسكن فيها القوارض، وتترك فضلاتها، وإفرازاتها عليها، مما يعرض لخطر الإصابة بـ فيروس هانتا، وهنا على الدولة أن تواجه ظاهرة الفريزة، وتمنع تلك الأعمال، وألا تترك تراكمات القمامة والمخلفات في الشارع لـ ألا تكون متواجدة أمام من يمتهنون تلك المهنة التي لها تأثير سلبي في شوارع مصر حيث تنتشر القمامة بشكل غير حضاري.









