وداعًا القمص بيشوي الرزيقي

نياحة الراهب القمص بيشوي الرزيقي في الرزيقات تثير حالة حزن واسعة بين أبناء الكنيسة

البابا تواضروس -
البابا تواضروس - صورة ارشيفية

شهدت منطقة الرزيقات حالة من الحزن بعد إعلان نياحة الراهب القمص بيشوي الرزيقي، وسط مشاعر واسعة من الأسى بين أبناء الكنيسة ومحبيه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة تعكس مكانته الروحية ودوره الخدمي طوال سنوات رهبنته.
 


إعلان نياحة القمص بيشوي الرزيقي



أعلنت مصادر كنسية نياحة القمص بيشوي الرزيقي، أحد رهبان الكنيسة المعروفين في منطقة الرزيقات، بعد رحلة طويلة من الخدمة والرعاية الروحية داخل ديره ومحيطه الكنسي.

وجاء الخبر ليخيم بالحزن على عدد كبير من الأقباط الذين عرفوا الراحل عن قرب، سواء من خلال خدمته الروحية أو حضوره الإنساني داخل المجتمع الكنسي.
 

 


مسيرة روحية وخدمة كنسية ممتدة



عُرف القمص بيشوي الرزيقي بسيرته الروحية الهادئة، والتزامه الكامل بالحياة الرهبانية، إلى جانب اهتمامه بخدمة أبناء الكنيسة وتقديم الدعم الروحي لهم على مدار سنوات طويلة.

كما ارتبط اسمه بالعديد من المواقف الإنسانية داخل نطاق خدمته، ما جعله يحظى بمحبة واسعة بين أبناء الكنيسة وزائري الدير.
 


حالة من الحزن بين أبناء الكنيسة



سادت حالة من الحزن العميق بين أبناء الكنيسة في الرزيقات والمناطق المحيطة، بعد إعلان خبر النياحة، حيث حرص العديد من المحبين على التعبير عن مشاعرهم بالدعاء للراحل، وطلب الرحمة له.

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبارات نعي تعكس مدى التأثر برحيله، مؤكدين أنه كان مثالًا للهدوء والتواضع والخدمة الروحية.
 


دعوات بالصلاة وذكرى طيبة



طالب عدد من محبي القمص الراحل بالصلاة من أجله وذكره في الصلوات الكنسية، مؤكدين أن سيرته ستظل باقية بين أبناء الكنيسة لما قدمه من محبة وخدمة صادقة طوال حياته الرهبانية.

كما اعتبره الكثيرون رمزًا من رموز الرهبنة الهادئة التي تركز على الخدمة والصلاة والتواضع.
 


إرث روحي باقٍ في الذاكرة



رحيل القمص بيشوي الرزيقي ترك أثرًا واضحًا في قلوب محبيه، حيث ستبقى سيرته وسيرته الروحية حاضرة في ذاكرة من عرفوه وخدموه، ليظل مثالًا للكاهن الراهب الذي كرس حياته بالكامل للعبادة والخدمة.

          
تم نسخ الرابط