تعليق من أسرة ميكانيكي السفينة المحتجزة من قبل قراصنة الصومال
في تصريح خرج من أسرة ميكانيكي مصري من الذين تم احتجازهم من قبل قراصنة الصومال أكدوا فيها أنهم يشعرون بالقلق في ظل ما جرى لنجلهم وزملائه حيث أنه ليس هناك أي خبر رسمي يحيي الآمال في عودتهم للبلاد.
مستجدات أخبار السفينة المختطفة في الصومال
بدأت حادثة السفينة المختطفة من الصومال، في الثاني من مايو الجاري، ومر على الاختطاف 11 يوماً، مما يعني أن الطعام والمياه التي كانت معهم على متن ناقلة البترول، قد نفدت منهم، وهم الآن في قبضة المختطفين من قبل قراصنة الصومال الذين يعتمدون في رزقهم الحرام على الاستيلاء والاستحواذ لـ كل ما يخص خيرات المراكب.
أول تعليق من أسرة ميكانيكي السفينة المحتجزة في الصومال
في حديث لشقيق إسلام عادل سليم، ميكانيكي السفينة المحتجزة، قال أن الوقت يمر، وبطبيعة الحال الغذاء والماء التي كانت مع طاقم حمولة السفينة، بالطبع نفدت وهم في ظروف حتماً صعبة، حيث إن قراصنة الصومال قد اقتادوهم منذ 10 أيام إلى السواحل هناك، بعد أن كانوا بالقرب من الجانب اليمني.
تفاصيل عن مهام السفينة قبل خطفها
أكمل شقيق اميكانيكي السفينة إسلام عادل سليم، وقال أن الحاملة كان لها مهمة محددة، وهي إيصال حمولة بترول إلى السواحل اليمنية والعودة إلى مصر مرة أخرى، وأضاف أن آخر مكالمة تمت بينه وبين شقيقه المحتجز في الصومال كانت منذ يوم 6 مايو، وأكمل حديثه:
" السفينة محتجزة من يوم 2 مايو الساعة 5 الفجر، كانوا بيفضوا شحنة بترول في اليمن، وطلع عليهم مجموعة قراصنة مسلحين احتجزوا السفينة، وحتى الآن وهم في الصومال… نعرفش عنه أي حاجة، وآخر مكالمة تواصلنا معاه فيها كانت يوم 6 مايو، ومنعرفش عنه أي تفاصيل، جالنا مكالمة وقالنا أنا كويس اطمنوا عليا، بس الأكل اللي معانا خلص والمياه خلصت، ومنعرفش أي حاجة من اللي بتحصل لهم".
جهود وزارة الخارجية
أعلنت وزارة الخارجية في بيان لها أول أمس أن هناك جهوداً دبلوماسية من أجل التنسيق مع الصومال لـ عودة الرجال المحتجزين لديهم إلى أرض الوطن، كما أن دولة الإمارات أعلنت تحالفها مع البلاد من أجل تحقيق الأهداف، وعودة المصريين الذين اختطفوا من على ناقلة السفينة.









