وزير الصحة يؤكد خلو مصر من أي إصابات بفيروس إيبولا.. الأهلي يرفض السفر إلى الكونغو

وزير الصحة يؤكد خلو
وزير الصحة يؤكد خلو مصر من أي إصابات بفيروس إيبولا

أعلن وزير الصحة عن خلو مصر من أي إصابة بفيروس إيبولا المنتشر في عدد من الدول الإفريقية، منها الكونغو الديمقراطية، وأضاف أن لا داعي للقلق أو التوتر؛ حيث أن هيئة مكافحة الأوبئة تعمل على مدار الساعة من أجل رصد أي إصابات، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة للحد من انتشار الأمراض.


ماذا قال وزير الصحة عن فيروس إيبولا؟


شدد خالد عبد الغفار وزير الصحة، أن إيبولا من الأمراض القديمة، وانتشرت في القارة السمراء في العصور القديمة، وليس مرضاً جديداً، ولكن الأزمة حوله أن أعراضه قاتلة، وتترك أثراً صحياً صعباً على المصاب، وعلى الرغم من انتشاره في القارة، ولكن مصر في مأمن من أعراضه.


كيف يأمن المصريين على أنفسهم من الأوبئة؟


أضاف وزير الصحة أن مديريات المؤسسة في البلاد لها خبرة كبيرة في التعامل مع الأوبئة، والأمراض التي طالما ظهرت في دول القارة الإفريقية، حيث أن الدولة لها باع كبير في التعامل مع الأمصال اللقاحية للفيروسات، ورفع المناعة منها، ومعرفة الدول التي من الممكن أن تأتي منها الإصابات، ويتم تطبيق إجراءات احترازية تجاه القادمين من خلالها في المطارات والموانئ.


ما هي إجراءات الإحتراز التي اتخذتها مصر ضد إيبولا؟


نصت آخر الإجراءات اعتذار فريق النادي الأهلي لكرة اليد من المشاركة في البطولة المقامة في الكونغو، التي تعاني من تفشي الإيبولا فيها، وهنا يظهر مدى حرص الدولة في مواجهة الأمراض المنتشرة في بعض المقاطعات؛ حيث أن درس كوفيد ما زال متواجداً في الأذهان، والذي تسبب في أزمة كبيرة أدت لإغلاق موانئ العالم لأشهر طويلة أثرت على الوضع الاقتصادي والاستثماري وما زال الكوكب يتعافى.


ما هي جهود وزارة الصحة لمكافحة الأمراض؟


سيتم وضع خطة تأمين شاملة، عن طريق العمل على توفير العيادات الخاصة، والمتخصصة التي من خلالها، سيتم تشخيص الأمراض على يد خبراء، مع النهضة التي يشهد لها الجميع في المؤسسات الصحية بمحافظات مصر.


ما هو فيروس إيبولا؟


المرض بالأساس يضعف جهاز المناعة، والذي من خلاله يتعرض المريض لتدهور الحالة الصحية، ويصاب بأعراض منها أمراض الجهاز التنفسي، والحمى الشديدة، والنزيف الداخلي والخارجي، مما يعني أن تأثيراته قاتلة مثلما يصف الخبراء، وينتقل عن طريق اختلاط المصابين بالأصحاء، من خلال سوائل الجسم، مثل الرذاذ أو الدم، أو الفضلات.
 

          
تم نسخ الرابط