الميركاتو يتحرك في الظل رغم ضجيج المونديال
تقرير: عودة رونالدينيو ضمن 14 صفقة خطفتها أجواء كأس العالم
رصد تقرير رياضي عالمي 14 صفقة من صفقات ميركاتو 2026 مرت بعيدًا عن الاهتمام الجماهيري الواسع بسبب انشغال المشجعين بمتابعة كأس العالم، وجاءت عودة النجم البرازيلي رونالدينيو إلى الملاعب عبر نادي رافينا الإيطالي كأبرز هذه التحركات. وشملت القائمة انتقالات في إنجلترا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا والبرتغال، بين صفقات استثمار في المواهب، وعودة لاعبين إلى أندية قديمة، ومحاولات لإحياء مسيرات تراجعت في السنوات الأخيرة. ويهم التقرير متابعي الكرة لأنه يكشف جانبًا مهمًا من سوق الانتقالات بعيدًا عن أضواء المونديال.
وبينما تسيطر مباريات كأس العالم على المشهد الرياضي، واصلت الأندية الأوروبية تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، سواء لتدعيم الصفوف قبل الموسم الجديد أو لإعادة بناء بعض المراكز بعناصر أكثر خبرة أو موهبة.
عودة رونالدينيو تخطف الاهتمام
جاءت عودة رونالدينيو إلى الواجهة ضمن أبرز ما تناوله التقرير، بعدما أشار إلى انضمامه إلى نادي رافينا الإيطالي، المنافس في دوري الدرجة الثالثة.
وبحسب التقرير، فإن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 46 عامًا سيجمع بين دور فني داخل الملعب ودور إداري داخل النادي، في خطوة تحمل طابعًا رياضيًا وتسويقيًا في الوقت نفسه.
ورغم أن الصفقة لا ترتبط بأحد أندية الصف الأول في أوروبا، فإن اسم رونالدينيو وحده كان كافيًا لجعلها الأكثر لفتًا للأنظار بين التحركات التي جرت في ظل أجواء كأس العالم.
لماذا مرت هذه الصفقات دون ضجة؟
تزامنت هذه التحركات مع انشغال الجمهور بمتابعة منافسات كأس العالم، وهو ما جعل أخبار الميركاتو تحصل على مساحة أقل من المعتاد.
وعادة ما تخطف البطولات الكبرى اهتمام الجماهير والإعلام، خاصة مع دخول المنتخبات إلى مراحل الحسم، بينما تتحرك الأندية في الخلفية لإنهاء صفقات قد تظهر قيمتها الحقيقية مع بداية الموسم الجديد.
صفقات في الدوري الإنجليزي
شهد الدوري الإنجليزي عددًا من التحركات الهادئة، أبرزها تعاقد برايتون مع الظهير الأيمن كوستينها قادمًا من أولمبياكوس.
وتأتي الصفقة ضمن سياسة برايتون المعتادة في البحث عن لاعبين قادرين على التطور وتقديم إضافة فنية، سواء في الجانب الدفاعي أو دعم الهجوم من الأطراف.
كما تحرك توتنهام للتعاقد مع الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا في صفقة انتقال حر، بهدف إضافة عنصر خبرة إلى مركز حراسة المرمى.
وفي اتجاه آخر، عاد سام جرينوود إلى إنجلترا عبر بريستول سيتي، في محاولة للحصول على فرصة جديدة وإعادة بناء مسيرته بعد تجارب لم تحقق الزخم المتوقع.
عودة لاعبين إلى أندية سابقة
ضم التقرير عددًا من الصفقات التي تحمل طابع العودة إلى الجذور، وفي مقدمتها عودة فيدات موريكي إلى فنربخشة التركي، حيث سبق أن قدم مستويات قوية.
كما عاد أندريه سيلفا إلى بورتو، النادي الذي شهد بداياته، بحثًا عن استعادة الثقة والحس التهديفي بعد فترات متفاوتة في أكثر من دوري.
وشهدت القائمة أيضًا عودة سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير بعد 14 عامًا، في صفقة تحمل بعدًا عاطفيًا واضحًا بسبب ارتباط اللاعب بناديه السابق.
وفي هولندا، اختار فوت فيجورست الانتقال إلى تفينتي، ضمن خطوة قد تمنحه استقرارًا أكبر وفرصة للظهور بصورة منتظمة.
استثمارات في المواهب الشابة
لم تقتصر صفقات ميركاتو 2026 الواردة في التقرير على أسماء الخبرة، بل شملت أيضًا تحركات تستهدف المستقبل.
وتعاقد باير ليفركوزن مع البرتغالي أفونسو موريرا، في صفقة تعكس استمرار النادي الألماني في سياسة دعم الفريق بمواهب شابة قابلة للتطور.
كما انضم ديوجو سوزا إلى ستراسبورج، في انتقال يتماشى مع توجه بعض الأندية الأوروبية لمنح اللاعبين الشباب مساحة أكبر للنمو داخل بيئات تنافسية أقل ضغطًا.
وفي بلجيكا، حصل جوليان بيانكوني على محطة جديدة مع أندرلخت، بعدما مر بفترات غير مستقرة في محطات سابقة، ليبحث عن دقائق لعب منتظمة وفرصة لاستعادة مستواه.
تجارب جديدة لإحياء المسيرة
شهدت القائمة صفقات للاعبين يبحثون عن بداية مختلفة، مثل انتقال إيناكي بينا إلى باناثينايكوس بعقد يمتد لثلاث سنوات، في خطوة تستهدف الحصول على دور أكبر داخل الفريق.
كما انتقل مايكل كويسانس إلى لانس، في محاولة للعودة إلى مسار ثابت بعد تجارب متباينة بين عدة أندية ودوريات.
وانضم كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول القبرصي، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، مع خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الدوريات الأكثر صخبًا.
قائمة 14 صفقة خطفتها أجواء كأس العالم
بحسب تقرير شبكة Planet Football، جاءت أبرز الصفقات التي مرت بعيدًا عن الأضواء خلال أجواء كأس العالم كالتالي:
كوستينها إلى برايتون.
مارتن دوبرافكا إلى توتنهام.
فيدات موريكي إلى فنربخشة.
أفونسو موريرا إلى باير ليفركوزن.
ديوجو سوزا إلى ستراسبورج.
إيناكي بينا إلى باناثينايكوس.
مايكل كويسانس إلى لانس.
جوليان بيانكوني إلى أندرلخت.
سام جرينوود إلى بريستول سيتي.
سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير.
أندريه سيلفا إلى بورتو.
فوت فيجورست إلى تفينتي.
كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول.
رونالدينيو إلى رافينا الإيطالي.
الميركاتو لا يتوقف أثناء المونديال
تكشف هذه التحركات أن سوق الانتقالات لا يتوقف حتى خلال أكبر حدث كروي في العالم، إذ تعمل الأندية على تجهيز قوائمها للموسم الجديد بالتوازي مع متابعة المنافسات الدولية.
وتختلف طبيعة الصفقات بين تدعيمات فنية مباشرة، ومشروعات مستقبلية، وعودة لاعبين إلى بيئات يعرفونها جيدًا، وتجارب تسويقية أو جماهيرية مثل عودة رونالدينيو إلى الواجهة.
ما أهمية هذه الصفقات للجمهور؟
قد لا تبدو بعض هذه الصفقات ضخمة وقت إعلانها، لكنها قد تتحول لاحقًا إلى قصص نجاح إذا حصل اللاعبون على فرص مناسبة داخل أنديتهم الجديدة.
كما أن توقيت إعلانها وسط زحام كأس العالم يجعلها أقل ظهورًا إعلاميًا، رغم أن تأثيرها قد يكون مهمًا في الدوريات المحلية مع بداية الموسم الجديد.
انتظار تأثير الصفقات في الموسم الجديد
يبقى الحكم النهائي على هذه التحركات مرتبطًا بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، خاصة أن بعض الصفقات تستهدف إعادة إحياء مسيرة لاعب، بينما تراهن أخرى على موهبة شابة أو خبرة كبيرة.
ومع انتهاء أجواء كأس العالم وعودة التركيز إلى الأندية، ستبدأ هذه الصفقات في الحصول على اختبارها الحقيقي داخل المنافسات المحلية والقارية
- صفقات ميركاتو 2026
- عودة رونالدينيو
- رونالدينيو
- كأس العالم 2026
- سوق الانتقالات الصيفية
- صفقات كرة القدم
- برايتون
- توتنهام









