صور الرسائل أُرفقت بالمحضر والتحريات تلاحق صاحب الرقم

مدحت تيخا يحرر محضرًا بعد تلقيه رسائل سب وقذف من رقم مجهول والنيابة تحقق

بلاغ رسمي من مدحت
بلاغ رسمي من مدحت تيخا

حرر الفنان مدحت تيخا محضرًا رسميًا بمديرية أمن الجيزة، اتهم فيه شخصًا مجهولًا بإرسال رسائل هاتفية تضمنت، بحسب أقواله، عبارات سب وقذف وتشهير، وطالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه صاحب الرقم. وأرفق الفنان صورًا من الرسائل محل الشكوى ضمن أوراق المحضر، فيما بدأت الأجهزة المختصة إجراء التحريات الفنية لتحديد هوية المرسل وبيان ملابسات الواقعة. وأُخطرت النيابة المختصة التي تولت التحقيق، على أن تستند الإجراءات التالية إلى نتائج فحص الهاتف والرقم المستخدم والأدلة المقدمة، دون صدور قرار نهائي بشأن المسؤولية حتى الآن.

بلاغ رسمي من مدحت تيخا

توجه الفنان مدحت تيخا إلى مديرية أمن الجيزة لتسجيل شكوى رسمية بشأن رسائل تلقاها عبر هاتفه المحمول من رقم لم يتعرف إلى صاحبه.

وأفاد في المحضر بأن الرسائل تضمنت ألفاظًا مسيئة وعبارات اعتبرها سبًا وقذفًا وتشهيرًا به، ما دفعه إلى اللجوء إلى الجهات الأمنية لحماية حقوقه واتخاذ المسار القانوني.

وتعاملت الأجهزة المعنية مع البلاغ وفق الإجراءات المتبعة، تمهيدًا للتحقق من مصدر الرسائل وصحة البيانات الواردة في الشكوى.

صور الرسائل ضمن أدلة البلاغ

قدم الفنان صورًا من الرسائل التي تلقاها، وأُرفقت بالمحضر باعتبارها من المواد المطلوب فحصها خلال التحقيقات.

ويساعد الاحتفاظ بالرسائل الأصلية وبيانات الرقم وتوقيت الإرسال في دعم أعمال الفحص الفني، وربط المحتوى بالحساب أو الخط المستخدم في إرسالها.

وتخضع الصور والمحادثات المقدمة للمراجعة للتأكد من سلامتها وعدم تعديلها، إلى جانب فحص الهاتف عند الحاجة وفقًا لما تقرره جهات التحقيق.

تحريات لتحديد صاحب الرقم المجهول

بدأت الجهات المختصة إجراء التحريات اللازمة للوصول إلى هوية الشخص الذي استخدم الرقم في إرسال الرسائل موضوع البلاغ.

وتشمل التحريات مراجعة البيانات الفنية المرتبطة بالرقم، والتحقق من مالكه الفعلي، وبيان ما إذا كان صاحب الخط هو المستخدم وقت إرسال الرسائل أم أن شخصًا آخر استخدمه.

وقد تستعين جهات التحقيق بالبيانات المتاحة لدى شركة الاتصالات، وفق الإجراءات القانونية، لتحديد مصدر الرسائل ومكان استخدامها والتوقيتات المرتبطة بها.

النيابة تتولى التحقيق في الواقعة

أُحيل المحضر إلى النيابة المختصة التي بدأت فحص تفاصيل الواقعة والأدلة المرفقة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة.

ومن المنتظر أن تطلع النيابة على نصوص الرسائل وصورها، وتستمع إلى أقوال مقدم البلاغ، كما قد تطلب تحريات إضافية أو تقريرًا فنيًا بشأن الرقم والهاتف.

ويتوقف استدعاء أي شخص أو توجيه اتهام رسمي على ما تسفر عنه التحريات والفحوص الفنية، ومدى ثبوت صلته بالرسائل محل الشكوى.

البلاغ لا يعني ثبوت الاتهام

يمثل المحضر إجراءً قانونيًا يسجل أقوال مقدم الشكوى والوقائع التي أبلغ عنها، لكنه لا يعد حكمًا نهائيًا بثبوت الاتهام على شخص بعينه.

وتظل هوية المرسل ومسؤوليته القانونية محل تحقيق إلى أن تنتهي الجهات المختصة من فحص الأدلة والاستماع إلى الأطراف المعنية.

كما يحق لأي شخص يجري تحديده في القضية تقديم دفاعه وتوضيح موقفه أمام جهات التحقيق، وفق الضمانات القانونية المقررة.

أهمية الاحتفاظ بالرسائل المسيئة

يساعد الاحتفاظ بالرسائل وعدم حذفها في توثيق الواقعة وإتاحة فحص محتواها وبيانات إرسالها أمام الجهات المختصة.

ويفضل في مثل هذه الحالات عدم الرد بعبارات مسيئة أو الدخول في مشادات قد تعقد الموقف القانوني، مع تصوير الرسائل وحفظ الرقم وتوقيتات التواصل.

كما ينبغي تجنب نشر بيانات صاحب الرقم أو اتهامه علنًا قبل التحقق من هويته، حتى لا يتحول الأمر إلى ادعاءات غير موثقة أو نزاع قانوني إضافي.

الإجراءات المنتظرة بعد التحريات

تحدد نتائج التحريات الفنية المسار التالي للقضية، سواء بحفظ المحضر عند عدم كفاية الأدلة أو استكمال التحقيق مع الشخص الذي يثبت ارتباطه بالرقم.

وقد تطلب النيابة مواجهة الأطراف بالمراسلات، أو الاستماع إلى شهود، أو إحالة الهاتف والرسائل إلى جهة فنية متخصصة لفحصها.

ولم تصدر حتى الآن معلومات عن ضبط مشتبه به أو تحديد هوية المرسل بصورة نهائية، فيما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

آخر تطورات بلاغ الفنان

تتمثل آخر التطورات المعلنة في تحرير المحضر وإرفاق صور الرسائل وإخطار النيابة المختصة، بالتزامن مع استمرار التحريات للوصول إلى صاحب الرقم.

ولا تزال القضية في مرحلة الفحص والتحقيق، ولم يُعلن عن قرار قضائي أو اتهام نهائي بحق أي شخص.

وينتظر أن تتضح تفاصيل إضافية بعد انتهاء الجهات المختصة من مراجعة الأدلة الرقمية وتحديد مدى صحة الاتهامات الواردة في البلاغ.

          
تم نسخ الرابط