رسائل مجهولة تتضمن معلومات دقيقة عن تحركات أسرته
استغاثة مؤسس EasyOrders بعد تهديدات بخطف ابنته وقتلها وهجمات إلكترونية على المنصة
تلقى المبرمج المصري أبانوب اسطفانوس، مؤسس منصة EasyOrders، رسائل تضمنت تهديدات بخطف ابنته وقتلها، إلى جانب محاولات إلكترونية قال إنها استهدفت المنصة التي يديرها، ما دفعه إلى الظهور في مقطع فيديو وطلب المساندة لتسريع فحص الواقعة. وأوضح خلال استغاثة أبانوب اسطفانوس أن مرسل الرسائل ذكر اسم حضانة ابنته ومعلومات عن تحركاته، وهو ما أثار مخاوفه من تعرض أسرته للمراقبة. وأضاف أنه حرر محاضر وقدم البيانات التقنية المتاحة إلى مباحث الإنترنت، لكنه لا يزال ينتظر تطورًا يحسم مصدر التهديدات ويحمي ابنته من أي خطر محتمل.
بداية التهديدات ضد مؤسس EasyOrders
قال أبانوب اسطفانوس إن الواقعة بدأت برسائل تستهدف نجاحه المهني ومنصته الإلكترونية، وتحمل عبارات تفيد بأن صاحبها يريد إسقاط المشروع والحصول على مكانه.
وبحسب روايته، تضمنت الرسائل اعتراضًا على المكانة التي وصل إليها، مع مطالبات صريحة بفشل المنصة وتوقفها، قبل أن يتطور الأمر إلى محاولات لاستهدافها إلكترونيًا.
وأوضح أن فريق العمل تعامل مع هجمات رقمية متكررة وتمكن من صدها، إلا أن طبيعة الرسائل تغيرت لاحقًا وانتقلت من تهديد النشاط التجاري إلى التلويح بإيذاء أفراد أسرته.
ولم يحدد مؤسس المنصة توقيت بداية الرسائل أو عدد الهجمات التي تعرض لها، كما لم يعلن عن حجم الخسائر أو الأضرار التقنية التي لحقت بالخدمة.
تهديد مباشر بخطف ابنته وقتلها
أشار أبانوب إلى أن أخطر الرسائل التي تلقاها تضمنت تهديدًا مباشرًا يتعلق بابنته، مع ذكر اسم الحضانة التي تذهب إليها.
وأكد أن اسم الحضانة ليس من المعلومات المتداولة بصورة عامة، ما جعله يعتقد أن مرسل التهديدات يعرف تحركاته أو يتابعه أثناء ذهابه وعودته مع ابنته.
ودفعه ذلك إلى تغيير نمط حياته، إذ قال إنه أصبح يصطحب ابنته معه خلال تحركاته بسبب القلق من تركها بعيدًا عنه أو تعرضها لأي محاولة اعتداء.
وتظل هذه التفاصيل قائمة على رواية صاحب الاستغاثة إلى حين انتهاء الجهات المختصة من فحص الرسائل والبيانات التقنية وتحديد هوية المسؤول عنها.
رسائل التهديد داخل طلبات المنصة
أوضح مؤسس EasyOrders أن الشخص المجهول استخدم الطلبات المسجلة على المنصة لإرسال رسائله، إذ كان يكتب عبارات التهديد في الخانة المخصصة لعنوان العميل.
وساعدت هذه الطريقة، وفق حديثه، على الاحتفاظ ببيانات مرتبطة بالطلبات، من بينها عنوان بروتوكول الإنترنت وبعض المعلومات التقنية التي يمكن الاستعانة بها في تتبع مصدر الاستخدام.
وأشار إلى أنه جمع البيانات المتاحة وقدمها ضمن المحاضر التي حررها، بهدف مساعدة جهات الفحص الفني في تحديد المسؤول عن إرسال الرسائل والهجمات.
لكن عنوان بروتوكول الإنترنت لا يكفي وحده دائمًا لتحديد المستخدم بصورة نهائية، إذ قد يتطلب الأمر مراجعة شركات الاتصالات وسجلات الدخول والأجهزة المستخدمة، إلى جانب إذن جهات التحقيق المختصة.
تحرير محاضر وإبلاغ مباحث الإنترنت
ذكر أبانوب اسطفانوس أنه اتخذ خطوات قانونية وأبلغ الجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية، مقدمًا ما لديه من رسائل وبيانات مرتبطة بالتهديدات.
وقال إن الإجراءات تعرضت للتأجيل أو التأخير أكثر من مرة، ما دفعه إلى نشر الفيديو بسبب تزايد قلقه على سلامة ابنته ورغبته في تسريع التعامل مع البلاغ.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة رقم المحضر أو الجهة التي تباشر التحقيق حاليًا، كما لم يصدر حتى وقت كتابة التقرير بيان رسمي يوضح نتيجة الفحص أو يكشف هوية المشتبه به.
ويبقى تحديد المسؤولية مرهونًا بنتائج التحقيقات الفنية والقانونية، ولا يمكن توجيه الاتهام إلى شخص أو جهة بعينها قبل ظهور أدلة معتمدة.
لماذا قرر الظهور في مقطع فيديو؟
أوضح المبرمج المصري أنه كان قد ابتعد عن استخدام موقع فيسبوك ولم يكن يرغب في الحديث علنًا عن الأزمة، لكنه قرر نشر استغاثته بعد وصول التهديدات إلى ابنته.
وطلب من متابعيه الوقوف إلى جانبه والمساعدة في إيصال صوته إلى الجهات المعنية، مؤكدًا أنه يشعر بقلق مستمر بسبب معرفة مرسل الرسائل بعض التفاصيل الخاصة بأسرته.
ويعكس انتقاله إلى النشر العلني شعوره بأن الإجراءات المتخذة لم تحقق حتى الآن النتيجة التي تمنحه الاطمئنان، بحسب ما ورد في حديثه.
ولم يوضح ما إذا كان قد تلقى تهديدات جديدة بعد نشر الفيديو أو إذا كانت الجهات المختصة تواصلت معه عقب انتشار الاستغاثة.
مخاطر الجمع بين الهجمات الإلكترونية والتهديد الجسدي
تكتسب الواقعة خطورة إضافية بسبب الجمع بين استهداف منصة تجارية رقميًا وإرسال تهديدات تتعلق بسلامة طفلة، وفق الرواية المنشورة.
فالهجوم الإلكتروني قد يستهدف تعطيل الخدمة أو إتلاف البيانات أو التأثير في ثقة العملاء، بينما ينتقل التهديد الجسدي إلى مستوى مختلف يتطلب تقييمًا أمنيًا عاجلًا.
كما أن امتلاك المرسل معلومات غير معلنة عن أفراد الأسرة قد يشير إلى تسرب بيانات أو مراقبة ميدانية أو وصول غير مصرح به إلى حسابات خاصة، وهي احتمالات لا يمكن حسمها دون فحص تقني شامل.
ويتطلب التحقيق مراجعة سجلات المنصة والطلبات والحسابات التي أُنشئت لإرسال الرسائل، وربطها ببيانات الاتصالات والأجهزة المستخدمة وتوقيت كل واقعة.
إجراءات ضرورية لحماية البيانات والأسرة
يحتاج صاحب البلاغ في مثل هذه الوقائع إلى الاحتفاظ بنسخ أصلية من الرسائل دون حذفها أو تعديلها، مع توثيق توقيت وصولها والحسابات أو الأرقام المستخدمة.
كما يفيد حفظ سجلات الدخول وعناوين بروتوكول الإنترنت وبيانات الطلبات الوهمية، وعدم نشر التفاصيل التقنية كاملة حتى لا تتأثر عملية التتبع أو يستفيد المرسل من معرفة ما تم جمعه ضده.
وعلى المستوى الشخصي، يمكن مراجعة إعدادات الخصوصية في الحسابات الاجتماعية، ومنع نشر مواقع أفراد الأسرة أو مواعيد تحركاتهم أو بيانات المدرسة والحضانة.
كما يفضل إخطار إدارة الحضانة بالواقعة، وتحديد الأشخاص المصرح لهم باستلام الطفلة، وعدم تغيير ترتيبات التسليم إلا بعد التحقق المباشر من ولي الأمر.
دور الجهات المختصة في فحص الواقعة
يتطلب تحديد مصدر التهديدات تعاونًا بين جهات التحقيق ومباحث الإنترنت وشركات الاتصالات والمنصة المتضررة، مع مراجعة الأدلة الرقمية بصورة تحفظ سلامتها القانونية.
وقد يشمل الفحص طلب بيانات الاشتراك المرتبطة بعناوين الإنترنت، وتحليل الأجهزة والحسابات ووسائل الدفع المستخدمة في تسجيل الطلبات، ومقارنة توقيت الرسائل بمحاولات استهداف المنصة.
وفي حال ثبوت وجود مراقبة لتحركات الأسرة، قد يمتد التحقيق إلى كاميرات المراقبة وشهادات الأشخاص الموجودين في الأماكن التي ذكرها مرسل التهديد.
ولا تزال النتيجة النهائية غير معلنة، لذلك ينبغي تجنب تداول أسماء مشتبه بهم أو اتهام منافسين للمشروع دون أدلة رسمية.
ما هي منصة EasyOrders؟
تعمل EasyOrders في مجال تقديم حلول التجارة الإلكترونية وإدارة المتاجر والطلبات، وأسّسها المبرمج المصري أبانوب اسطفانوس.
ويرتبط نشاط المنصة بالبيانات الرقمية للمتاجر والعملاء والطلبات، ما يجعل حماية الأنظمة والسجلات عنصرًا أساسيًا لاستمرار الخدمة وثقة المستخدمين.
ولم يكشف أبانوب عن توقف المنصة أو تعطل خدماتها نتيجة الهجمات التي تحدث عنها، لكنه أشار إلى نجاح فريقه في التصدي للمحاولات الإلكترونية التي استهدفتها.
موقف الواقعة حتى الآن
تتمثل المعلومات المؤكدة من جانب صاحب الاستغاثة في تقديم بلاغات وبيانات تقنية إلى الجهات المعنية، مع استمرار مخاوفه من الرسائل التي تلقاها بشأن ابنته.
ولم يظهر حتى الآن بيان رسمي يعلن ضبط المتهم أو يوضح نتائج فحص عناوين الإنترنت والطلبات التي تضمنت التهديدات.
ويظل انتظار نتيجة التحقيق ضروريًا لتحديد ما إذا كانت الرسائل مرتبطة بمنافسة تجارية أو ابتزاز أو خلاف شخصي أو سبب آخر.
- استغاثة أبانوب اسطفانوس
- مؤسس منصة EasyOrders
- تهديد بخطف ابنة أبانوب اسطفانوس
- تهديدات إلكترونية
- الهجمات الإلكترونية على EasyOrders
- مباحث الإنترنت
- تهديد مبرمج مصري
- الجرائم الإلكترونية في مصر
- منصة EasyOrders
- رسائل تهديد عبر الإنترنت



