قنصوة: معايير الطب تحافظ على مستوى الخريجين وسمعة الطبيب المصري
وزير التعليم العالي يرد على شائعة طب الـ50% ويعلن الحدود الدنيا للقبول
نفى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ما تردد بشأن قبول طلاب حاصلين على 50% في كليات الطب داخل مصر، موضحًا أن القبول في كليات الطب يخضع لحدود دنيا ومعايير واضحة تختلف حسب نوع الجامعة. وقال الوزير إن الحد الأدنى للقبول في كليات الطب بالجامعات الحكومية يدور حول 94%، مقابل 85% في الجامعات الأهلية، و81% في الجامعات الخاصة، مع التأكيد أن فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر تخضع لقانون خاص ومعايير مرتبطة بالجامعة الأم.
حقيقة قبول طلاب بـ50% في الطب
أكد وزير التعليم العالي أن الحديث عن قبول كليات الطب بـ50% لا ينطبق على منظومة القبول المعمول بها في الجامعات المصرية الحكومية أو الأهلية أو الخاصة.
وأوضح أن كليات الطب لها حدود قبول مرتفعة ومعايير محددة، لأن طبيعة الدراسة الطبية ترتبط بمستوى علمي ومهاري يجب توافره في الطالب قبل التحاقه بالتخصص، وصولًا إلى تخريج طبيب قادر على ممارسة المهنة بكفاءة.
الحدود الدنيا للقبول في كليات الطب
حدد الدكتور عبد العزيز قنصوة الحدود التي تحكم القبول بكليات الطب وفق نوع الجامعة، مشيرًا إلى أن الحد الأدنى في الجامعات الحكومية يبلغ نحو 94%.
أما الجامعات الأهلية فيصل الحد الأدنى فيها إلى 85%، بينما يبلغ في الجامعات الخاصة 81%، وفق ما أوضحه الوزير خلال تصريحاته مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج بالورقة والقلم.
فروع الجامعات الأجنبية لها قانون خاص
فرّق وزير التعليم العالي بين الجامعات المصرية وفروع الجامعات الأجنبية العاملة داخل مصر، موضحًا أن هذه الفروع تخضع لقانون خاص بها ومطبق منذ السابق.
وأشار إلى أن قواعد القبول في الكليات التابعة لفروع الجامعات الأجنبية، ومنها كليات الطب، ترتبط بمعايير الجامعة الأم التي أنشأت الفرع، وفقًا لقانون إنشاء هذه الفروع، وهو ما يجعل المقارنة بينها وبين نظام القبول في الجامعات المصرية بحاجة إلى ضبط قانوني وتعليمي واضح.

معايير جديدة للتخصصات الطبية
أوضح قنصوة أن وزارة التعليم العالي تعمل حاليًا على وضع معايير للالتحاق ببعض التخصصات، خصوصًا التخصصات الطبية، بما يضمن توافقها مع المعايير المصرية وعدم وجود تعارض بين المسارات المختلفة للقبول.
وتستهدف هذه المعايير التأكد من امتلاك الطالب الحد الأدنى من المستوى العلمي والجدارات المطلوبة، بما يؤهله لدراسة الطب ثم ممارسة المهنة بعد التخرج بالمستوى اللائق.
الحفاظ على سمعة الطبيب المصري
شدد وزير التعليم العالي على أن الوزارة حريصة على الحفاظ على مستوى خريجي كليات الطب المصرية وسمعة الطبيب المصري عالميًا.
وأكد أن جودة مخرجات التعليم الطبي لا ترتبط فقط بدرجات القبول، لكنها تمتد إلى المناهج والتدريب والمعايير المهنية التي تضمن تخرج طبيب يمتلك الكفاءة اللازمة، ويحافظ على الثقة في الطبيب المصري داخل مصر وخارجها.
رعاية الطلاب الموهوبين والمتفوقين
تطرق الوزير أيضًا إلى اهتمام الدولة باكتشاف الطلاب الموهوبين والمتفوقين، وتوفير مسارات تعليمية ومهنية تناسب قدراتهم.
وأوضح أن قوة الدولة في هذا الملف لا تقتصر على رصد المواهب، بل تمتد إلى خلق مسارات واضحة تساعد الطلاب على تطوير إمكاناتهم وتحقيق طموحاتهم، بما يدعم مستقبل التعليم وسوق العمل في مصر.
لماذا أثار ملف طب الـ50% الجدل؟
اكتسب الحديث عن قبول طلاب بـ50% في الطب حساسية واسعة بسبب ارتباطه بمهنة شديدة الدقة تمس حياة المواطنين مباشرة.
وجاء رد وزير التعليم العالي ليضع فارقًا واضحًا بين الشائعات أو التفسيرات المتداولة، وبين القواعد الرسمية للقبول في كليات الطب، مع الإشارة إلى أن فروع الجامعات الأجنبية تخضع لقوانين ومعايير مختلفة، تعمل الوزارة على ضبطها بما يتوافق مع الإطار المصري العام.

ما الذي ينتظره الطلاب وأولياء الأمور؟
الرسالة الأساسية للطلاب وأولياء الأمور أن القبول في كليات الطب لا يتم بشكل عشوائي، ولا يمكن التعامل معه بمنطق أرقام متداولة دون مصدر رسمي.
وتؤكد تصريحات وزير التعليم العالي أن أي مسار للالتحاق بالتخصصات الطبية سيظل مرتبطًا بمعايير أكاديمية ومهنية، سواء داخل الجامعات المصرية أو من خلال مراجعة أوضاع فروع الجامعات الأجنبية، بما يحافظ على جودة التعليم الطبي وسمعة الطبيب المصري.









