لافتة أم لطفل عمره عامان تحولت إلى مشهد إنساني مؤثر

والدة الطفل مارتن تروي معاناته مع السرطان وتطلب شفاءه خلال نهضة دير درنكة

قصة الطفل مارتن في
قصة الطفل مارتن في دير درنكة

تحولت قصة الطفل مارتن، البالغ من العمر عامين، إلى واحدة من المشاهد الإنسانية المؤثرة خلال صلوات نهضة السيدة العذراء بدير درنكة في أسيوط، بعدما ظهرت والدته دميانة وهي تحمل لافتة كتبت عليها: «يا عدرا اشفي مارتن من السرطان». وقالت الأم إن طفلها يعاني منذ نحو عام من ورم نادر في الرئتين ويتلقى العلاج الكيميائي، وإنها لجأت إلى الصلاة وطلب الشفاء له بعد رحلة من الفحوصات والعلاج. وانتشرت صورة الأم وطفلها على مواقع التواصل بالتزامن مع احتفالات عيد السيدة العذراء، وسط تفاعل واسع ودعوات بالشفاء.

بداية رحلة مرض الطفل مارتن

بحسب رواية والدته، بدأت رحلة مارتن مع المرض قبل نحو عام، بعد خضوعه لفحوصات وتحاليل كشفت وجود ورم في الرئتين رغم صغر سنه.

وأوضحت دميانة أن حالة طفلها أثارت صدمتها في البداية بسبب طبيعة المرض وعمره، خصوصًا أنه لم يكن قد تجاوز عامه الأول تقريبًا عند بداية اكتشاف المشكلة الصحية.

وقالت إن الأسرة واصلت رحلة الفحوصات والعلاج، بينما بدأ مارتن تلقي العلاج الكيميائي ضمن الخطة الطبية التي يتابعها.

والدة مارتن تروي لحظة اللجوء إلى دير درنكة

ذكرت والدة الطفل أنها توجهت إلى دير درنكة في أسيوط خلال فترة انتظار نتائج بعض الفحوصات، ولجأت إلى الصلاة طالبة شفاء طفلها.

وبحسب روايتها، ارتبطت زيارتها للدير بحالة الخوف والقلق التي كانت تعيشها بسبب مرض نجلها، واستمرت في التردد على الصلوات خلال رحلة علاجه.

وخلال صلوات النهضة ظهرت دميانة وهي تحمل مارتن وترفع اللافتة التي تطلب فيها شفاءه، وهو المشهد الذي لفت انتباه الحاضرين وانتقل سريعًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

قصة لافتة «يا عدرا اشفي مارتن من السرطان»

حملت اللافتة التي رفعتها الأم عبارة قصيرة عبرت عن طلبها بالصلاة من أجل طفلها، لتصبح الصورة محور تفاعل واسع مع قصة مارتن.

وقالت دميانة إن رفعها للافتة جاء نتيجة الألم الذي تعيشه بسبب مرض ابنها، وليس بهدف الظهور أو الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتزامن انتشار الصورة مع احتفالات عيد السيدة العذراء مريم، وهو ما ساهم في وصول القصة إلى عدد كبير من المتابعين الذين تفاعلوا بالدعاء والصلاة من أجل الطفل.

مارتن يتلقى العلاج الكيميائي

أوضحت والدة مارتن أن طفلها يخضع حاليًا للعلاج الكيميائي، في إطار التعامل الطبي مع الورم الذي أصابه في الرئتين.

وتظل الحالة الصحية للطفل وتطورها مرتبطة بتقييم الأطباء ونتائج الفحوصات والاستجابة للعلاج، ولم تتضمن المعلومات المتاحة إعلانًا طبيًا حديثًا يحدد نتيجة نهائية للعلاج حتى وقت نشر القصة.

كما أن ما روته الأم عن تقديرات الأطباء بشأن حالة طفلها يعبر عن روايتها الشخصية لما أُبلغت به خلال رحلة العلاج، ولا يمثل بيانًا طبيًا منشورًا من المستشفى أو الفريق المعالج.

تفاعل واسع مع والدة الطفل مارتن

أثارت صورة دميانة وهي تحمل طفلها خلال نهضة دير درنكة تعاطفًا كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع ظهور مارتن في سن صغيرة وشرح والدته لطبيعة معاناته منذ اكتشاف المرض.

وتحولت القصة من مشهد داخل صلوات النهضة إلى رسالة إنسانية تداولها مستخدمو مواقع التواصل، مع دعوات للطفل بالشفاء واستمرار العلاج.

وأكدت الأم أن اهتمامها الأساسي يظل مرتبطًا بعلاج ابنها الوحيد ومساندته خلال هذه المرحلة، وأن ظهورها باللافتة كان تعبيرًا عن رجائها في شفائه.

دير درنكة وقصة إنسانية خلال احتفالات العذراء

جاء انتشار قصة مارتن خلال موسم احتفالات السيدة العذراء في دير درنكة بأسيوط، حيث تشهد فترة النهضة حضورًا واسعًا للصلوات والاحتفالات الدينية.

وفي وسط هذه الأجواء، أصبحت صورة الأم وطفلها واحدة من أبرز المشاهد الإنسانية المتداولة، بعدما اختصرت اللافتة التي رفعتها رحلة أسرة تعيش منذ نحو عام بين الفحوصات والعلاج والأمل في تحسن حالة طفل لم يتجاوز عامه الثاني.

          
تم نسخ الرابط