الخلاف انتقل من منصة إكس إلى شاشة التلفزيون مع تصعيد جديد

نشأت الديهي يهاجم نجيب ساويرس بعد إعادة نشر منشور زائف ويطالبه بالاعتذار

تصاعد خلاف نشأت الديهي
تصاعد خلاف نشأت الديهي ونجيب ساويرس

صعّد الإعلامي نشأت الديهي خلافه مع رجل الأعمال نجيب ساويرس، مساء السبت 29 أغسطس 2026، على خلفية إعادة الأخير نشر صورة تضمنت تصريحًا منسوبًا إلى الديهي عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، ينفي الإعلامي صدوره عنه. وخلال برنامجه «بالورقة والقلم» على قناة Ten، وجه الديهي انتقادات مباشرة إلى ساويرس، معتبرًا أنه كان يتعين عليه التحقق من صحة المنشور قبل التفاعل معه، وطالبه باعتذار واضح عما حدث. ويأتي هذا التصعيد بعد سجال بدأ قبل يومين على منصة «إكس»، عندما نفى الديهي صحة العبارة المتداولة وتحدى تقديم دليل يثبت أنه أدلى بها.

كيف بدأ خلاف نشأت الديهي ونجيب ساويرس؟

بدأت الأزمة مع تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل تصريحًا منسوبًا إلى نشأت الديهي، يفيد باستعداده لإلقاء نفسه من الطابق العاشر إذا طلب منه الرئيس عبدالفتاح السيسي ذلك من أجل استقرار مصر.

وتفاعل نجيب ساويرس مع الصورة المتداولة على منصة «إكس» بتعليق ساخر جاء فيه: «ياريت يطلب منك»، قبل أن يدخل الديهي على خط السجال وينفي أن يكون التصريح المنسوب إليه صحيحًا.

وقال الديهي في رده الأول إن المنشور مزيف، وطالب ساويرس بإثبات صحة العبارة المتداولة، كما سأله عما إذا كان يمتلك شجاعة الاعتذار حال عدم قدرته على تقديم دليل عليها.

وبمراجعة ما توفر من مواد مرتبطة بالتصريح، لم يظهر مصدر أولي موثق، مثل تسجيل مرئي أو صوتي أو منشور أصلي، يثبت حتى الآن صدور العبارة المتداولة عن نشأت الديهي، وهو ما يجعل التعامل معها باعتبارها تصريحًا ثابتًا منسوبًا إليه أمرًا غير دقيق دون ظهور دليل أصلي.

الديهي يصعد الهجوم على ساويرس عبر برنامجه

لم يتوقف الخلاف عند الرد المتبادل عبر «إكس»، إذ عاد نشأت الديهي إلى القضية خلال حلقة السبت من برنامجه «بالورقة والقلم»، ووجه حديثه مباشرة إلى نجيب ساويرس منتقدًا إعادة نشر التصريح دون التحقق منه.

وتساءل الديهي عن مدى مراجعة ساويرس للمعلومات قبل إعادة تداولها، معتبرًا أن امتلاكه حضورًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي يفرض مسؤولية أكبر عند التعامل مع منشورات تحمل تصريحات منسوبة إلى أشخاص آخرين.

كما أشار إلى أن المنشور تسبب، بحسب روايته، في تعرضه وأفراد أسرته لهجوم وتعليقات مسيئة، معتبرًا أن تداعيات إعادة نشر المعلومات لا تتوقف عند حدود المزاح أو السخرية على مواقع التواصل.

نشأت الديهي يطالب نجيب ساويرس بالاعتذار

ركز الديهي في حديثه على مطلب الاعتذار، معتبرًا أن ساويرس أخطأ في حقه عندما تفاعل مع تصريح ينفي الديهي صدوره عنه من دون الرجوع إليه أو التحقق من مصدره.

وقال مخاطبًا ساويرس: «خليك في حالك»، ثم شدد على أنه يتقبل اختلاف الآخرين معه وانتقاد مواقفه الإعلامية، لكنه يرفض أن تُنسب إليه تصريحات يقول إنه لم يدل بها.

وأكد الديهي أن اعتراضه لا يتعلق برأي ساويرس فيه أو في مواقفه، وإنما بنشر عبارة منسوبة إليه يصفها بأنها غير صحيحة، مطالبًا رجل الأعمال بالاعتذار عن إعادة تداولها.

وذهب الديهي إلى أبعد من ذلك عندما لوّح بإمكانية اللجوء إلى الإجراءات القانونية حال عدم الاعتذار، في تصعيد جديد مقارنة برده الأول الذي اقتصر على نفي المنشور وتحدي إثبات صحته.

انتقادات حادة من الديهي لساويرس

تضمنت الحلقة عبارات حادة وجهها الديهي إلى ساويرس، وانتقد خلالها طريقة تعامله مع الواقعة، معتبرًا أن شخصية عامة بحجم رجل الأعمال كان ينبغي أن تتحقق من المعلومة قبل إعادة نشرها.

كما انتقد الديهي استخدام السخرية في التعامل مع التصريح المنسوب إليه، مؤكدًا أن الخلاف في الرأي أو تقييم أدائه الإعلامي لا يبرر، من وجهة نظره، تداول معلومات غير موثقة باعتبارها تصريحات صادرة عنه.

وبذلك أصبح محور الأزمة بين الطرفين متعلقًا بمسألة التحقق من صحة المنشور والمسؤولية عن إعادة تداوله، وليس بمضمون العبارة وحده.

من إكس إلى التلفزيون.. ماذا تغير في الأزمة؟

يمثل ظهور الديهي في برنامجه مساء السبت تطورًا جديدًا مقارنة بما جرى يوم الخميس 27 أغسطس، عندما دار الجزء الأول من المواجهة عبر منصة «إكس».

ففي المرحلة الأولى، تمسك الديهي بنفي العبارة وطالب ساويرس بإثباتها والاعتذار، بينما انتقل في المرحلة الثانية إلى توجيه انتقادات موسعة على الهواء، وربط الواقعة بالهجوم الذي تعرض له عقب انتشار المنشور، مع التلويح بالمسار القانوني إذا لم يحصل على الاعتذار.

وحتى وقت إعداد التقرير، يظل الثابت أن الديهي ينفي بصورة قاطعة صدور التصريح المتداول عنه، فيما لا يظهر ضمن المواد المتاحة مصدر أولي موثق يثبت العبارة المنسوبة إليه. كما أن إعادة نشر ساويرس للصورة وتعليقه عليها هما النقطة التي أشعلت السجال العلني بين الطرفين.

          
تم نسخ الرابط