منشور متداول دفع ساويرس للسخرية والديهي يتحدى بالدليل
سجال ساويرس والديهي بسبب «أرمي نفسي من الدور العاشر».. ونشأت ينفي ويطالب بالاعتذار
اشتعل سجال ساويرس والديهي على منصة «إكس»، الخميس 27 أغسطس 2026، بسبب صورة متداولة تحمل تصريحًا منسوبًا إلى الإعلامي نشأت الديهي بشأن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتتضمن عبارة «أرمي نفسي من الدور العاشر». ودخل رجل الأعمال نجيب ساويرس على خط الجدل بتعليق ساخر على المنشور، قبل أن يرد الديهي وينفي صحة ما نُسب إليه، واصفًا المنشور بالمزيف ومتحديًا ساويرس أن يقدم دليلًا على صحته، كما طالبه بالاعتذار. وحتى وقت كتابة التقرير، لم يظهر ضمن المصادر المتاحة التي أمكن التحقق منها تسجيل أو فيديو أصلي يوثق صدور العبارة المتداولة عن الديهي.
بداية السجال بين نجيب ساويرس ونشأت الديهي
بدأت الجولة الجديدة من الخلاف بعد تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت إلى نشأت الديهي تصريحًا يفيد، في مضمونه، باستعداده لتنفيذ طلب من الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل استقرار مصر، وتضمنت العبارة المتداولة جملة «أرمي نفسي من الدور العاشر».
الصورة المتداولة لم تكن في حد ذاتها تسجيلًا مصورًا أو مقطعًا من حلقة تلفزيونية، وإنما تصميمًا يحمل صورة الديهي ونصًا منسوبًا إليه، وهو ما يجعل التحقق من المصدر الأصلي للتصريح عنصرًا أساسيًا قبل نسبته إليه باعتباره قولًا مؤكدًا.
ساويرس يعلق: «يا ريت يطلب منك»
دخل نجيب ساويرس على خط الواقعة بعد تفاعله مع المنشور المتداول، وكتب تعليقًا ساخرًا جاء فيه: «يا ريت يطلب منك»، لتنتقل القصة من تداول صورة على مواقع التواصل إلى سجال مباشر بين رجل الأعمال والإعلامي.
ولم يتضمن تعليق ساويرس، بحسب المنشور المتداول، دليلًا يثبت مصدر العبارة المنسوبة إلى الديهي، وإنما جاء كرد على المحتوى المنشور بالفعل.
نشأت الديهي ينفي المنشور ويتحدى ساويرس
رد نشأت الديهي مباشرة على ما نشره ساويرس، ونفى صحة المنشور المتداول، مؤكدًا أنه مزيف، ثم طالب رجل الأعمال بإثبات صحة ما جرى تداوله.
وكتب الديهي في رده: «المنشور مزيف واتحداك أنت تثبت أنه صحيح»، قبل أن يوجه إلى ساويرس سؤالًا بشأن امتلاك «شجاعة الاعتذار». وجاء الرد من الحساب المنسوب إلى الديهي على منصة «إكس» يوم 27 أغسطس 2026.
وبذلك أصبح جوهر السجال لا يتعلق بموقف سياسي عبّر عنه الديهي بقدر ما يتعلق أولًا بحقيقة التصريح نفسه، إذ ينفي صاحب التصريح المنسوب إليه صدوره ويطالب الطرف الذي تفاعل معه بتقديم الدليل.
هل توجد أدلة على تصريح «أرمي نفسي من الدور العاشر»؟
حتى وقت إعداد التقرير، لم يظهر ضمن المواد التي أمكن التحقق منها مصدر أولي واضح للعبارة المتداولة، سواء في صورة فيديو من برنامج «بالورقة والقلم»، أو تسجيل صوتي، أو تدوينة أصلية قديمة للديهي تحمل النص نفسه.
لذلك تظل الصياغة الدقيقة للواقعة هي أن هناك «تصريحًا متداولًا ومنسوبًا إلى نشأت الديهي»، وليس تصريحًا ثابتًا يمكن الجزم بأنه صدر عنه.
كما أن الصورة المنتشرة وحدها لا تكفي لإثبات صحة العبارة، خاصة بعدما نفى الديهي محتواها بصورة مباشرة وطالب بإظهار الدليل.
ومن ناحية أخرى، لم يتضح من المعلومات المتاحة حتى الآن صاحب التصميم الأول للصورة أو التاريخ الذي بدأت فيه بالظهور قبل إعادة تداولها، وبالتالي لا يمكن نسبة صناعة المنشور إلى نجيب ساويرس لمجرد أنه تفاعل معه.
هل رد ساويرس على تحدي الديهي؟
حتى وقت كتابة التقرير، لم يظهر ضمن المصادر المتاحة التي أمكن التحقق منها رد جديد من نجيب ساويرس يتضمن تسجيلًا أو فيديو أو مصدرًا أوليًا يثبت صحة العبارة المنسوبة إلى الديهي.
كما لم يظهر في المصادر نفسها اعتذار لاحق من ساويرس عن تعليقه، ما يبقي السجال عند نقطة تحدي الديهي بإثبات المنشور ومطالبته بالاعتذار إذا لم تتوافر أدلة على صحته.
خلافات سابقة بين ساويرس والديهي
المواجهة الحالية ليست أول سجال علني يجمع نجيب ساويرس ونشأت الديهي، إذ شهد يونيو 2026 خلافًا حادًا بينهما على خلفية تصريحات لساويرس بشأن الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات.
وقتها انتقد الديهي استخدام ساويرس تعبير «الأب الروحي لمصر»، ووجه إليه انتقادات مباشرة خلال برنامجه «بالورقة والقلم»، معتبرًا أن التعبير غير مناسب عند الحديث عن مصر ومكانتها.
كما سبق أن تدخل ساويرس في سجال آخر كان طرفاه نشأت الديهي وعلاء مبارك، حيث كتب تعليقًا ينتقد فيه الديهي خلال الخلاف الذي دار على منصة «إكس»، وهو ما يعكس وجود تاريخ من المناوشات العلنية بين الطرفين في قضايا مختلفة.
ما ثبت حتى الآن في أزمة المنشور
الثابت في واقعة 27 أغسطس هو تداول صورة تحمل تصريح «أرمي نفسي من الدور العاشر» منسوبًا إلى نشأت الديهي، ثم تعليق نجيب ساويرس عليها بصورة ساخرة، ورد الديهي بالنفي ووصف المنشور بأنه مزيف ومطالبته ساويرس بتقديم الدليل والاعتذار.
أما صحة العبارة نفسها فلا يوجد حتى وقت كتابة التقرير مصدر أولي موثق ظهر ضمن المواد التي أمكن التحقق منها لإثباتها، لذلك يظل نسبها إلى الديهي بصيغة الجزم غير دقيق ما لم يظهر تسجيل أو مصدر أصلي يحسم الأمر.
وأي تطور لاحق، سواء بنشر ساويرس دليلًا على صحة التصريح، أو ظهور تسجيل أصلي، أو صدور رد جديد أو اعتذار من أحد الطرفين، من شأنه أن يضيف عنصرًا جديدًا إلى السجال الذي بدأ بصورة متداولة وتحول سريعًا إلى مواجهة علنية.
- سجال ساويرس والديهي
- نجيب ساويرس ونشأت الديهي
- نشأت الديهي
- نجيب ساويرس
- أرمي نفسي من الدور العاشر
- منشور نشأت الديهي
- رد نشأت الديهي على ساويرس
- خلاف ساويرس والديهي
- تصريحات نشأت الديهي
- سجال نجيب ساويرس ونشأت الديهي









