الطالبة تقول إن فرحتها انكسرت والجامعة لم تصدر ردًا
طالبة بجامعة بدر تزعم إهانتها وتصويرها دون إذن بسبب ملابس حفل التخرج
زعمت طالبة جامعة بدر، المقيدة بكلية التكنولوجيا الحيوية، تعرضها لتعدٍ لفظي وتصوير دون إذن خلال حفل تخرجها، بسبب ملابسها، من جانب عميد إحدى الكليات بالجامعة، وفق ما روته في تصريحات صحفية. وقالت الطالبة إن الواقعة حدثت أثناء توجهها لاستلام روب التخرج والقبعة قبل بدء الحفل، مؤكدة أن المسؤول وبّخها أمام الموجودين وطلب منها التوجه إلى مكتب الأمن، رغم أن الحفل لم يكن محددًا له زي موحد بحسب روايتها. ولم تتضمن المادة المتاحة ردًا رسميًا من الجامعة أو من الشخص المنسوب إليه الاتهام.
رواية الطالبة عن الواقعة
قالت الطالبة إن يوم تخرجها، الذي كانت تنتظره للاحتفال بسنوات الدراسة، تحول إلى موقف صعب بعدما فوجئت باعتراض أحد عمداء الكليات على ملابسها داخل الجامعة.
وأضافت أنها كانت في طريقها لاستلام روب التخرج والكاب قبل بدء الحفل، قبل أن يتحدث إليها المسؤول بنبرة حادة، بحسب وصفها، ويعترض على مظهرها قائلًا لها: «إيه اللي إنتِ لابساه ده؟»، معتبرًا أن الملابس لا تليق بالجامعة.
اتهام بالتصوير دون موافقة
الطالبة زعمت أن المسؤول أخرج هاتفه المحمول وبدأ في تصويرها دون إذنها أو موافقتها، رغم اعتراضها على التصوير.
وبحسب روايتها، فإنها عندما رفضت تصويرها، رد عليها بأنها ما دامت ترتدي هذه الملابس فيمكن تصويرها، قبل أن يصر على اصطحابها إلى مكتب الأمن، رغم أنها أخبرته بأن حفل تخرجها على وشك البدء.
موقف الأسرة والإدارة
أوضحت الطالبة أن أسرتها كانت موجودة معها وقت الواقعة، وأنها شعرت بأن فرحتها بالتخرج انكسرت بسبب ما حدث قبل الحفل.
وأضافت أن الإدارة أخبرتها، بحسب روايتها، أن ملابسها لا تتضمن مخالفة، وأن المسؤول الذي اعترض عليها ليس عميد كليتها، وأن أي مشكلة تخصها يفترض أن يتعامل معها عميد كليتها المباشر.
لا زي موحد للحفل
من النقاط التي شددت عليها طالبة جامعة بدر في روايتها أنها لم تخالف زيًا موحدًا، مؤكدة أن الحفل لم يكن مشروطًا بملابس محددة تم الإعلان عنها مسبقًا.
وتقول الطالبة إن هذا الأمر جعلها أكثر شعورًا بالظلم، لأنها لم تكن تعلم بوجود مخالفة واضحة، ولم يتم التعامل معها من خلال إدارة كليتها أو وفق إجراء رسمي معلن.
غياب الرد الرسمي حتى الآن
حتى الآن، لا تتضمن المعلومات المتاحة ردًا رسميًا من جامعة بدر أو من المسؤول المنسوب إليه الاتهام بشأن ما قالته الطالبة.
ويجعل ذلك التعامل الصحفي مع الواقعة قائمًا على نقل رواية الطالبة باعتبارها مزاعم تحتاج إلى توضيح من الجامعة، خاصة أن الاتهامات تشمل التصوير دون موافقة والتوبيخ العلني خلال مناسبة رسمية تخص الطلاب.

واقعة تمس خصوصية الطلاب
تثير الواقعة، إذا صحت تفاصيلها، جانبًا مهمًا يتعلق بخصوصية الطلاب والطالبات داخل الفعاليات الجامعية، وحدود تدخل المسؤولين في المظهر الشخصي أثناء الحفلات الرسمية.
كما تطرح ضرورة وجود قواعد واضحة ومعلنة مسبقًا بشأن الزي أو إجراءات حضور حفلات التخرج، حتى لا تتحول المناسبات الجامعية إلى مواقف خلافية تمس كرامة الطلاب أو تفسد فرحتهم.









