أقوال أمام النيابة تكشف تحركاتها يوم ضبطه
اعترافات كلارا زوجة صبري نخنوخ بقضية الآثار: لبنانية وتسلمت ذهبًا ومليون جنيه
تضمنت اعترافات زوجة صبري نخنوخ، كلارا، أمام جهات التحقيق في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 1189 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة، تفاصيل تحركاتها وقت علمها بضبط زوجها في ملف اتهامه بحيازة قطع أثرية. وقالت كلارا إنها لبنانية ولا تملك أهلًا في مصر، ولذلك توجهت إلى منزل شقيقة زوجها حنان بعد تلقيها اتصالًا منها يخبرها بوجود مشكلة. وأضافت أنها عادت إلى منزلها لاحقًا بصحبة محاميتها، حيث تسلمت مشغولاتها الذهبية ومبلغ مليون جنيه وملابسها، وفق أقوالها في التحقيقات.
أقوال كلارا أمام جهات التحقيق
حضرت كلارا زوجة صبري نخنوخ إلى سراي النيابة بناءً على طلب من النيابة العامة، للإدلاء بأقوالها في القضية الخاصة باتهام زوجها بحيازة قطع أثرية.
وقالت في التحقيقات إن بداية معرفتها بالواقعة كانت يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، عندما كانت خارج المنزل لشراء بعض احتياجات البيت، قبل أن تتلقى اتصالًا من حنان، شقيقة صبري نخنوخ، تخبرها فيه بوجود مشكلة تخص زوجها.
وأضافت أنها لم تكن في منزلها وقتها، بل كانت في مدينة نصر ومعها السائق، قبل أن تتوجه بعد الاتصال إلى منزل شقيقة زوجها.
لماذا توجهت إلى منزل شقيقة زوجها؟
فسرت كلارا توجهها إلى منزل حنان شقيقة صبري نخنوخ بأنها لبنانية ولا يوجد لها أهل في مصر، مشيرة إلى أن زوجها سبق أن أخبرها بأنه إذا حدث أي أمر فعليها التوجه إلى منزل شقيقته.
وتحمل هذه العبارة جانبًا مهمًا في أقوالها، لأنها توضح سبب انتقالها إلى منزل شقيقة زوجها بعد علمها بالواقعة، بدلًا من العودة مباشرة إلى منزلها في التجمع.
وأكدت أنها بقيت لدى شقيقة زوجها بعد المكالمة، في انتظار اتضاح الموقف وما يجب عليها فعله لاحقًا.
متابعة المنزل عبر الكاميرات
قالت كلارا إنها لاحظت وجود أشخاص حول منزلها في التجمع من خلال الكاميرات المتصلة بهاتفها المحمول.
وأضافت أنها ظلت في منزل شقيقة زوجها إلى أن طلبت منها حنان العودة إلى منزلها لاستلام أغراضها، فتوجهت في اليوم التالي بصحبة محاميتها.
وتوضح هذه الجزئية أن عودة كلارا إلى المنزل لم تكن منفردة، وإنما تمت بحضور محاميتها، وفق أقوالها في التحقيقات.
تسلم الذهب ومليون جنيه
بحسب أقوال زوجة صبري نخنوخ، فإنها عندما وصلت إلى المنزل وجدت عددًا كبيرًا من الأشخاص، ثم قابلت مفتش المباحث.
وقالت إن مفتش المباحث طلب منها استلام حاجاتها، ثم سلّمها المشغولات الذهبية الخاصة بها، ومبلغ مليون جنيه مصري.
وأضافت أنها بقيت في المنزل بعد ذلك، وأخذت الأموال والمشغولات الذهبية والملابس الخاصة بها.
موعد علمها بضبط صبري نخنوخ
ذكرت كلارا في التحقيقات أنها علمت بضبط زوجها يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، عن طريق اتصال من شقيقته حنان.
وأوضحت أنها كانت تشتري احتياجات للمنزل في مدينة نصر وقت تلقي الاتصال، ولم تكن بمفردها، إذ كان السائق برفقتها.

وعندما سُئلت عن رد فعلها بعد علمها بالواقعة، قالت إنها توجهت إلى منزل شقيقة زوجها مباشرة.
القضية محل التحقيق
ترتبط أقوال كلارا بالقضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 1189 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة.
ويواجه صبري نخنوخ في هذه القضية اتهامًا بحيازة قطع أثرية، وفق ما ورد في المادة المتاحة، بينما جاءت أقوال زوجته لتوضيح ما تعلمه بشأن يوم الواقعة وتحركاتها واستلامها متعلقاتها من المنزل.
ولا تتضمن الأقوال المتاحة إقرارًا من كلارا بعلمها بتفاصيل حيازة القطع الأثرية، وإنما تركز على مكان وجودها وقت علمها بضبط زوجها، واتصال شقيقة زوجها بها، وعودتها لاحقًا إلى المنزل لاستلام أغراضها.
ما الذي توضحه الاعترافات؟
تكشف اعترافات زوجة صبري نخنوخ عن خط زمني محدد لتحركاتها: خروجها من المنزل يوم 2 يونيو، تلقي اتصال من شقيقة زوجها، انتقالها إلى منزل الأخيرة، متابعة محيط منزلها عبر الكاميرات، ثم العودة في اليوم التالي بصحبة محاميتها لاستلام متعلقاتها.
كما توضح الأقوال أنها تسلمت مشغولاتها الذهبية ومبلغ مليون جنيه وملابسها، وهي تفاصيل وردت في سياق التحقيقات المرتبطة بالقضية.
وتظل هذه الأقوال جزءًا من ملف التحقيق، بينما يبقى الاتهام الموجه إلى صبري نخنوخ محل نظر أمام الجهات القضائية المختصة دون أن يعني ذلك صدور إدانة نهائية.

الفرق بين الأقوال والحكم القضائي
تسجيل أقوال زوجة صبري نخنوخ أمام جهات التحقيق لا يعني ثبوت أي واقعة بذاته، لكنه يمثل عنصرًا من عناصر ملف القضية التي تفحصها النيابة والجهات القضائية.
كما أن اتهام صبري نخنوخ بحيازة قطع أثرية يظل اتهامًا قانونيًا قائمًا إلى حين نظره أمام المحكمة المختصة، وما يصدر عنها من قرارات أو أحكام.
لذلك يجب التعامل مع القضية باعتبارها ملفًا قضائيًا قيد الإجراءات، مع الفصل بين ما ورد في أقوال الشهود أو ذوي الصلة، وبين ما تنتهي إليه المحكمة في الحكم النهائي.









