المحكمة تنظر طعن المتهمين على حكم الحبس سنة و6 أشهر
السيدة زينب.. أقوال الأم في واقعة اعتداء نجليها و16 سبتمبر نظر الاستئناف
حددت محكمة الاستئناف جلسة 16 سبتمبر 2026 لنظر أولى جلسات استئناف المتهمين في واقعة السيدة زينب، بعد الحكم عليهما بالحبس سنة و6 أشهر وغرامة مالية، على خلفية اتهامهما بالتعدي على والدتهما داخل منزل الأسرة. وكشفت التحقيقات أقوال الأم أمام جهات التحقيق، حيث قررت أن نجليها اعتديا عليها بأيديهما، وأن الضربات أصابتها في الوجه والبطن والصدر واليد، قبل أن يتدخل الجيران بعد صراخها، ويصور بعضهم الواقعة التي جرى تداولها لاحقًا على مواقع التواصل. وتستكمل المحكمة نظر الاستئناف بعد قبول الطعن على الحكم الصادر من محكمة الجنح.
موعد نظر الاستئناف
قال المحامي كريم البحيري، دفاع المتهمين في واقعة التعدي على والدتهما بمنطقة السيدة زينب، إن محكمة الاستئناف حددت جلسة 16 سبتمبر المقبل لنظر أولى جلسات الاستئناف على حكم حبسهما سنة و6 أشهر.
وكان المتهمان قد تقدما باستئناف على الحكم الصادر ضدهما، بعد أن قضت محكمة الجنح المختصة بمعاقبتهما بالحبس سنة و6 أشهر، مع غرامة مالية، على خلفية اتهامهما بالتعدي على والدتهما بالضرب والسب واستعراض القوة.
أقوال الأم في التحقيقات
أقرت الأم أمام جهات التحقيق، وفق ما ورد في أوراق القضية، بأن نجليها اعتديا عليها بأيديهما دون استخدام أدوات أو أسلحة.
وعند سؤالها عن مواضع الضربات، قالت إن الضرب وقع على وجهها وبطنها وصدرها ويدها، موضحة أنها لا تتذكر عدد الضربات تحديدًا.
وأضافت الأم أن ما أوقف استمرار الاعتداء كان صراخها وتدخل الجيران، مشيرة إلى أن عددًا من الموجودين صوروا الواقعة، وأن المقطع انتشر لاحقًا على الإنترنت.
الفيديو المتداول وتدخل الجيران
أكدت الأم، بحسب أقوالها المنسوبة في التحقيقات، أن الفيديو المعروض عليها هو المقطع الذي صوره الجيران أثناء الواقعة، وأنها هي السيدة الظاهرة فيه، وأن الشخصين الظاهرين معها هما نجلاها.
وقالت إنها لا تستطيع تحديد أسماء الجيران أو الشهود الذين حضروا الواقعة، لأنها لم تكن في حالة تسمح لها بالتركيز في هوية الموجودين، لكنها أكدت أن عددًا من الأشخاص تجمعوا بعد سماع صراخها.
كما قررت الأم في أقوالها أن التعدي لم يقتصر على الضرب فقط، وإنما تضمن السب أيضًا، وفق ما ورد في التحقيقات.
خلفية الحكم الصادر ضد المتهمين
سبق أن قضت محكمة جنح السيدة زينب بمعاقبة المتهمين في الواقعة بالحبس سنة و6 أشهر، على خلفية اتهامهما بالتعدي على والدتهما داخل منزل الأسرة.
وتناولت المحكمة الواقعة بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة السيدة وتضررها من تعرضها للاعتداء داخل منزلها، قبل أن تتحرك الأجهزة الأمنية وتتم إحالة المتهمين إلى جهات التحقيق ثم المحكمة المختصة.

ما جرى داخل قفص الاتهام
شهدت جلسة محاكمة سابقة موقفًا لافتًا داخل قفص الاتهام، بعدما وجه المتهمان حديثهما إلى والدتهما التي حضرت الجلسة، معبرين عن غضبهما من موقفها القانوني ضدهما.
ووفق ما نشرته تقارير صحفية، التزمت الأم الصمت خلال حديث نجليها إليها داخل المحكمة، ولم تدخل في نقاش معهما، بينما واصلت المحكمة إجراءات نظر القضية.
الوضع القانوني الحالي
رغم صدور حكم أول درجة ضد المتهمين، فإن القضية لم تصل بعد إلى مرحلة الحكم النهائي البات، إذ تنظر محكمة الاستئناف الطعن المقدم على الحكم في جلسة 16 سبتمبر.
ويعني ذلك أن الحكم الصادر من محكمة الجنح أصبح محل مراجعة أمام محكمة أعلى، التي ستفصل في الاستئناف وفق ما يعرض عليها من أوراق ودفوع ومرافعات، سواء بتأييد الحكم أو تعديله أو إلغائه وفق القانون.









