الوزارة تواصل التجهيزات ولا قرار جديد بتأجيل الدراسة
موعد بدء الدراسة 2026-2027.. تصريحات نهاد أبو القمصان تثير الجدل والتعليم يتمسك بـ12 سبتمبر
يبقى موعد بدء الدراسة 2026-2027 في المدارس الحكومية والرسمية والخاصة محددًا يوم السبت 12 سبتمبر 2026، دون صدور قرار رسمي جديد بتأجيل انطلاق العام الدراسي، رغم الجدل الذي أثارته تصريحات المحامية نهاد أبو القمصان بشأن تبكير الموعد وتأثيره على الأسر وبعض الأنشطة المرتبطة بموسم الصيف. وفي أحدث تحرك من وزارة التربية والتعليم، أكد المتحدث الرسمي شادي زلطة استمرار الاستعدادات وتسليم الكتب وأعمال الصيانة وتدريب المعلمين على أساس بدء الدراسة في الموعد المحدد، موضحًا أن العام الجديد يتضمن 183 يومًا دراسيًا فعليًا، فيما لم تعلن الوزارة حتى الآن أي تغيير في الخريطة الزمنية المعتمدة.
ما الذي قالته نهاد أبو القمصان؟
جاء الجدل بعد تصريحات لنهاد أبو القمصان انتقدت فيها بدء الدراسة في 12 سبتمبر، معتبرة أن الموعد مبكر مقارنة بما اعتادته الأسر خلال سنوات سابقة.
وربطت أبو القمصان اعتراضها بتأثير انتهاء موسم الإجازات مبكرًا على عدد من الأنشطة الاقتصادية في المناطق الساحلية، متسائلة عن مدى مراعاة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية عند اختيار موعد انطلاق الدراسة.
كما تطرقت إلى محتوى العملية التعليمية نفسها، وطالبت بالاهتمام بمراجعة المناهج وما يحصل عليه الطلاب من مهارات ومعارف عملية، بدلًا من التركيز فقط على سرعة بدء العام الدراسي.
لكن التصريحات المتداولة لا تتضمن إعلانًا منها عن وجود قرار حكومي بتأجيل الدراسة، ولا تمثل موقفًا صادرًا عن وزارة التربية والتعليم بشأن تغيير موعد 12 سبتمبر.
هل تقرر تأجيل العام الدراسي الجديد؟
حتى 2 سبتمبر 2026، لا يوجد قرار رسمي معلن بتأجيل الدراسة في المدارس التي تبدأ وفق الخريطة الزمنية يوم 12 سبتمبر.
بل جاءت أحدث تصريحات المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم لتعيد التأكيد على الموعد نفسه، بالتزامن مع استمرار تجهيز المدارس ومتابعة أعمال الصيانة وتوزيع الكتب والتدريب على المناهج.
وبالتالي فإن الجدل الناتج عن الاعتراض على تبكير الدراسة لا يعني أن الموعد تغير، كما أن المطالبة بمراجعته أو انتقاده تختلف عن صدور قرار رسمي بالتأجيل.
التعليم يوضح سبب بدء الدراسة في 12 سبتمبر
أوضح شادي زلطة أن بدء الدراسة يوم 12 سبتمبر لا يمثل فارقًا كبيرًا عن العام السابق، الذي بدأ في 19 سبتمبر، إذ يبلغ الفارق نحو أسبوع.
وأشار إلى أن عدد أيام الدراسة ارتفع تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة ليصل إلى 183 يومًا فعليًا في العام الدراسي 2026-2027، بما يوفر وقتًا أكبر لتدريس المناهج وإجراء المراجعات دون ضغط زمني على الطلاب.
وتعني هذه التصريحات أن اختيار الموعد مرتبط بالخريطة التعليمية وعدد أيام الدراسة المعتمد، وليس مجرد تقديم شكلي لبداية العام.
الكتب والصيانة قبل استقبال الطلاب
تواصل وزارة التربية والتعليم تجهيز المدارس لاستقبال الطلاب، مع متابعة أعمال الصيانة بمستوياتها المختلفة والتأكد من جاهزية المباني والمنشآت.
وتعمل الوزارة كذلك على وصول الكتب الدراسية إلى المدارس قبل بدء العام، إلى جانب برامج تدريب المعلمين المرتبطة بالمناهج ونظام البكالوريا المصرية.
وأكد المتحدث الرسمي أن برنامج تدريب المعلمين على المناهج الخاصة بنظام البكالوريا مر بعدة مراحل ووصل إلى مرحلته الأخيرة قبل انطلاق الدراسة.
موعد الدراسة في المدارس الدولية والجامعات
تختلف مواعيد بدء الدراسة وفق نوع المؤسسة التعليمية، إذ تبدأ المدارس الدولية عامها الدراسي قبل المدارس الحكومية والرسمية والخاصة، بينما تنطلق الدراسة في الجامعات والمعاهد لاحقًا وفق الخريطة المعتمدة لكل قطاع.
ولا يعني اختلاف هذه المواعيد وجود تغيير في موعد المدارس الحكومية، التي يظل تاريخ 12 سبتمبر هو الموعد المعلن لبدء الدراسة بها ما لم يصدر قرار رسمي جديد.
الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026-2027
يمتد العام الدراسي في المدارس حتى 24 يونيو 2027، ويصل عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا.
وتتضمن الخريطة الزمنية فصلين دراسيين، مع مواعيد محددة لامتحانات الفصل الأول وإجازة نصف العام وانطلاق الفصل الدراسي الثاني، وهي المواعيد التي تعمل الوزارة حاليًا على أساسها.
ولا توجد حتى الآن تعديلات معلنة على هذه الخريطة نتيجة الجدل بشأن موعد البداية.
الجدل لا يغير الموعد الرسمي
الفارق الأساسي في القضية هو أن تصريحات نهاد أبو القمصان تمثل موقفًا وانتقادًا لتوقيت بدء الدراسة وبعض الأولويات التعليمية، بينما تحديد موعد العام الدراسي من اختصاص الجهات التعليمية الرسمية.
ولهذا يظل 12 سبتمبر 2026 هو الموعد المعتمد حاليًا، وأي تأجيل أو تعديل مستقبلي، حال حدوثه، يحتاج إلى إعلان رسمي واضح من وزارة التربية والتعليم.
أما حتى الآن، فإن أحدث الرسائل الصادرة عن الوزارة تشير إلى استمرار التجهيزات وفق الموعد المحدد، وليس إلى الاستعداد لتأجيله.








