القداس يجمع قراءات التجديد والكرازة مع تذكارات أول توت
قراءات عيد النيروز 2026.. فصول قداس أول توت وتذكارات السنكسار في بداية عام 1743
تحمل قراءات عيد النيروز 2026 المخصصة ليوم الجمعة 11 سبتمبر، الموافق الأول من توت 1743 للشهداء، ترتيبًا كنسيًا خاصًا ببداية السنة القبطية الجديدة، يبدأ بقراءات العشية وباكر ثم ينتقل إلى البولس والكاثوليكون والإبركسيس وصولًا إلى مزامير وإنجيل القداس. وتتزامن هذه القراءات مع سنكسار أول توت الذي لا يقتصر على تذكار رأس السنة القبطية، بل يتضمن أيضًا عدة تذكارات كنسية، من بينها استشهاد القديس برثولماوس الرسول، وشفاء أيوب الصديق، ونياحة اثنين من بطاركة الكنيسة القبطية.
قراءات عشية وباكر عيد النيروز 2026
تبدأ قراءات عشية عيد النيروز بمزمور 96 من الآيتين 1 و2، بينما تأتي قراءة الإنجيل من متى 13 من الآية 44 حتى الآية 52.
وفي صلاة باكر، تحددت القراءة من مزمور 98 الآية الأولى، يليها إنجيل مرقس من الإصحاح الثاني، الآيات 18 حتى 22. وتمثل العشية وباكر الجزء الأول من تسلسل القراءات المرتبط بعيد رأس السنة القبطية قبل الانتقال إلى فصول القداس الرئيسية.
فصول البولس والكاثوليكون في قداس أول توت
يأتي البولس في قداس عيد النيروز من الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس، بدءًا من الإصحاح الخامس الآية 11 حتى نهاية الإصحاح، ثم يستكمل من الإصحاح السادس من الآية الأولى حتى الآية 13.
وتبرز في هذا الفصل معاني التجديد والمصالحة والحياة الجديدة، إذ يرتبط جانب من القراءة بالانتقال من الأشياء العتيقة إلى الخليقة الجديدة، وهو معنى يتوافق مع افتتاح سنة قبطية جديدة. كما تتناول القراءة الخدمة والصبر والثبات وسط الضيقات.
أما الكاثوليكون، فيأتي من رسالة يوحنا الأولى، الإصحاح الثاني من الآية 7 حتى الآية 17، ويركز على المحبة والسلوك في النور والثبات في مشيئة الله، ضمن مجموعة القراءات المقررة لهذا اليوم.
الإبركسيس يروي كرازة بولس في أثينا
خصصت قراءة الإبركسيس لأعمال الرسل، الإصحاح 17 من الآية 16 حتى الآية 34، وهي الفقرة التي تتناول وجود بولس الرسول في أثينا وحديثه أمام الأثينيين عن الله، وصولًا إلى الحديث عن القيامة وإيمان عدد ممن استمعوا إليه.
وتضيف هذه القراءة إلى ترتيب العيد محور الكرازة ونشر الإيمان، إلى جانب معاني التجديد التي تظهر في البولس والمحبة التي تتصدر الكاثوليكون.
إنجيل قداس عيد النيروز 2026
تأتي مزامير القداس من مزمور 65 الآية 11 ومزمور 81 الآية الأولى، بينما حُدد إنجيل القداس من لوقا 4، الآيات 14 حتى 30.
ويتناول فصل الإنجيل دخول السيد المسيح إلى المجمع في الناصرة وقراءته من سفر إشعياء، ويتضمن الحديث عن البشارة وشفاء المنكسري القلوب وإعلان سنة الرب المقبولة، قبل أن يستكمل الفصل أحداث وجوده في الناصرة.
ماذا يسجل سنكسار أول توت؟
يتضمن سنكسار الأول من توت تذكار عيد النيروز ورأس السنة القبطية، ويربط المناسبة بتقويم الشهداء الذي يبدأ حسابه من سنة 284 ميلادية، وهي بداية عصر الإمبراطور دقلديانوس التي ارتبطت في الذاكرة الكنسية بفترات اضطهاد المسيحيين.
ولا تتوقف تذكارات اليوم عند رأس السنة القبطية، إذ يسجل السنكسار تذكار شفاء أيوب الصديق، إلى جانب استشهاد القديس برثولماوس الرسول، أحد تلاميذ السيد المسيح الاثني عشر، ويحدد استشهاده بسنة 71 ميلادية.
كما يوافق أول توت تذكار نياحة البابا ميليوس، البطريرك الثالث من بطاركة الكرازة المرقسية، والذي يسجل السنكسار نياحته سنة 95 ميلادية بعد أن جلس على الكرسي المرقسي منذ سنة 83 ميلادية.
ومن تذكارات اليوم أيضًا نياحة البابا مرقس الخامس، البطريرك الثامن والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية، الذي تنيح سنة 1336 للشهداء، الموافق 1619 ميلادية.
بداية عام 1743 في القراءات الكنسية
يمنح ترتيب قراءات أول توت لعيد النيروز صورة أوسع عن بداية السنة القبطية؛ فالقداس لا يعتمد على تذكار تاريخي واحد، وإنما يجمع بين فصول كتابية تتناول التجديد والمحبة والكرازة، وبين سنكسار يحمل تذكارات مرتبطة بالشهداء والقديسين وبطاركة الكنيسة.
ويبدأ العام القبطي 1743 للشهداء يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، لتكون هذه القراءات والتذكارات هي المخصصة لأول أيام السنة الجديدة بحسب ترتيب القراءات الكنسية ليوم الأول من توت.









