A17 وA07 يسجلان أكبر زيادات مقارنة بنهاية 2025

أسعار هواتف سامسونج تقفز 78% في مصر.. الاقتصادية تتصدر وS25 Ultra شبه مستقر

  أسعار هواتف سامسونج
أسعار هواتف سامسونج في مصر تسجل زيادات تصل إلى 78.2%

سجلت أسعار هواتف سامسونج في السوق المصرية تفاوتًا لافتًا خلال 2026، بعدما أظهرت مقارنة أسعار عدد من الطرازات بين نهاية 2025 وسبتمبر الجاري زيادات تجاوزت 78% في بعض نسخ Galaxy A17، واقتربت من 76% في Galaxy A07، بينما لم تتحرك بعض إصدارات Galaxy S25 Ultra إلا بنسب محدودة وصلت إلى نحو 3% أو ظلت دون تغيير. وتبرز المفارقة بصورة أكبر عند مقارنتها بحركة الدولار؛ فمتوسط بيع العملة الأمريكية بلغ 50.9871 جنيه في 3 سبتمبر مقابل نحو 47.73 جنيه في البنك المركزي مع بداية العام، بفارق يقارب 6.8% فقط.

Galaxy A17 يسجل أكبر قفزة بين الطرازات المقارنة

جاء Galaxy A17 بسعة 8 جيجابايت رام و256 جيجابايت تخزين في مقدمة الهواتف التي سجلت أكبر فارق سعري، بعدما انتقل السعر محل المقارنة من 10,300 جنيه في ديسمبر الماضي إلى نحو 18,355 جنيهًا خلال سبتمبر 2026.

ويعادل الفارق نحو 78.2%، بينما تؤكد قوائم بيع حديثة وصول النسخة نفسها إلى مستوى 18,355 جنيهًا لدى موزعين في السوق المصرية خلال الفترة الحالية.

أما إصدار Galaxy A17 بسعة 6+128 جيجابايت، فانتقل في المقارنة من 8,590 جنيهًا إلى 12,730 جنيهًا، بزيادة تقارب 48.2%.

وسجل إصدار 4+128 جيجابايت تحركًا من 7,755 جنيهًا إلى 11,420 جنيهًا، بفارق يبلغ نحو 47.3%.

Galaxy A07 يقترب من زيادة 76%

لم تقتصر التحركات الكبيرة على Galaxy A17، إذ سجلت نسخ Galaxy A07 فروقًا ملحوظة هي الأخرى.

وارتفع سعر النسخة بسعة 6+128 جيجابايت في المقارنة من 6,666 جنيهًا إلى 11,700 جنيه، بما يعادل نحو 75.5%.

أما نسخة 4+64 جيجابايت، فانتقلت من 5,120 جنيهًا إلى 8,400 جنيه، بزيادة تقترب من 64.1%، بينما تحركت نسخة 4+128 جيجابايت من 5,975 جنيهًا إلى 9,850 جنيهًا، بفارق يقارب 64.9%.

وتوضح هذه الأرقام أن القفزات الأكبر تركزت في عدد من الهواتف الموجهة للفئات الاقتصادية والمتوسطة، وهي الشرائح التي يعتمد عليها جانب واسع من المستهلكين الباحثين عن بدائل أقل سعرًا.

S25 Ultra خارج موجة القفزات الكبيرة

تختلف الصورة بصورة واضحة عند الانتقال إلى Galaxy S25 Ultra، إذ جاءت الفروق السعرية المحددة في المقارنة أقل كثيرًا من تلك المسجلة في سلسلة A.

وحافظ إصدار 12+256 جيجابايت على مستوى 65,500 جنيه دون زيادة في المقارنة المستخدمة، بينما انتقل إصدار 12+512 جيجابايت من 71,500 إلى 73,825 جنيهًا، بفارق يقارب 3.25%.

وسجل إصدار 12 جيجابايت رام و1 تيرابايت ارتفاعًا من 83,300 إلى 85,225 جنيهًا، بما يعادل نحو 2.31%.

وتظهر قوائم بيع حديثة لـS25 Ultra أسعارًا متباينة وفق المتجر والعروض، ومنها مستويات أقل من تلك الأسعار في بعض النسخ، وهو ما يؤكد أن السعر النهائي للمستهلك قد يختلف من موزع إلى آخر ومن عرض إلى آخر.

الدولار ارتفع بنحو 6.8% بين بداية العام وسبتمبر

تكتسب مقارنة أسعار الهواتف أهمية إضافية عند وضعها أمام حركة الدولار في الفترة نفسها.

ففي بداية يناير 2026 سجل الدولار في البنك المركزي نحو 47.60 جنيه للشراء و47.73 جنيه للبيع، بينما بلغ متوسط سعر السوق في 3 سبتمبر نحو 50.8871 جنيه للشراء و50.9871 جنيه للبيع.

ويعني ذلك أن سعر البيع تحرك بنحو 6.8% بين بداية العام و3 سبتمبر، وهي نسبة تقل بدرجة كبيرة عن زيادات تجاوزت 60% و70% في بعض الهواتف محل المقارنة.

لكن الدولار مر خلال العام بمستويات أعلى؛ ففي 7 أبريل وصلت الأسعار في بعض البنوك إلى نحو 54.75 جنيه للبيع، قبل أن تتراجع لاحقًا إلى المستويات المسجلة مطلع سبتمبر.

لماذا لا تتحرك أسعار الهواتف مع الدولار وحده؟

لا يمثل سعر الصرف العنصر الوحيد في تحديد السعر النهائي للهاتف بالسوق المصرية.

وسبق لأحمد جعفر، الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق في سامسونج مصر، توضيح أن تسعير الأجهزة محليًا يتأثر بمجموعة من عناصر التكلفة، من بينها الضرائب والرسوم وتكاليف الشحن، إلى جانب عوامل أخرى تدخل في هيكل تسعير المنتج.

ويعني ذلك أن مقارنة نسبة ارتفاع الهاتف بنسبة تحرك الدولار وحدها لا تقدم تفسيرًا كاملًا للأسعار، لكنها تكشف حجم الفارق بين حركة العملة وبين السعر النهائي الذي يظهر لدى موزعي وتجار الأجهزة.

الاقتصادية والمتوسطة تتحمل الزيادة الأكبر

تظهر الأرقام محل المقارنة نمطًا واضحًا؛ فالزيادات الأعلى تركزت في A07 وA17، بينما بقيت نسب التغير المحددة في S25 Ultra محدودة.

ولا يمكن استنتاج سبب واحد مؤكد لهذا التفاوت من الأسعار وحدها؛ إذ قد تدخل في التسعير عوامل متعددة تشمل تكلفة التوريد والضرائب والشحن والمخزون والعروض التجارية وسياسات الموزعين وتوقيت شراء الشحنات.

كما أن الأسعار لدى التجار ليست موحدة بالضرورة، وقد يظهر الهاتف نفسه بسعر مختلف في أكثر من منفذ نتيجة الخصومات أو نظم التقسيط أو اختلاف المخزون.

ماذا تعني الأسعار للمستهلك؟

التحول الأبرز في السوق يتمثل في اتساع الميزانية المطلوبة لشراء بعض الأجهزة التي تنتمي تقليديًا إلى الفئتين الاقتصادية والمتوسطة.

فالهاتف الذي كان سعره محل المقارنة عند حدود 10 آلاف جنيه أصبح يتجاوز 18 ألف جنيه في حالة Galaxy A17 8+256، بينما اقترب Galaxy A07 6+128 من 12 ألف جنيه بعد أن كان السعر المستخدم في المقارنة أقل من 7 آلاف جنيه.

وفي الوقت نفسه، لم تشهد بعض نسخ الهاتف الرائد S25 Ultra النسبة نفسها من الزيادة، ما خلق فجوة غير معتادة في معدلات التغير بين شرائح سامسونج المختلفة.

وتظل أسعار هواتف سامسونج قابلة للتغير بين المتاجر ومع العروض وتحديثات قوائم الموزعين، لذلك تمثل الأرقام الحالية صورة للسوق خلال سبتمبر 2026 وليست تسعيرة إلزامية موحدة لجميع منافذ البيع.

تم نسخ الرابط