الاختبار يبدأ شفويًا قبل العملي و10 أخطاء تعني الرسوب الفوري
شروط إستخراج رخصة قيادة لأول مرة.. تفاصيل الاختبار الشفوي والعملي ونسبة النجاح وحالات الرسوب الفوري
لا يتوقف استخراج رخصة قيادة للمرة الأولى على تجهيز الأوراق وسداد الرسوم، إذ تخضع مرحلة إصدار الرخصة لاختبار فني محدد القواعد يبدأ بالجانب الشفوي قبل السماح للمتقدم بدخول القيادة العملية. ووفق القواعد المنشورة على الموقع الرسمي للمرور، يعتبر المتقدم راسبًا في الاختبار العملي إذا حصل على أقل من 80% من مجموع الدرجات، كما توجد أخطاء تؤدي إلى الرسوب مباشرة بصرف النظر عن مجموع الدرجات. وإذا انتهت المحاولة بالرسوب، فلا تكون الإعادة فورية، إذ يجوز تحديد موعد جديد بعد مرور 3 أشهر على الأقل من الاختبار الأول.
الاختبار الشفوي يسبق القيادة العملية
تبدأ مرحلة الاختبار بعد ثبوت اللياقة الطبية للمتقدم واستيفاء الشروط الأخرى اللازمة للحصول على الرخصة، وتتولى الاختبار لجنة تضم أحد ضباط قسم المرور المختص ومهندس السيارات بالقسم.
ويبدأ الامتحان باختبار شفوي في قواعد وآداب المرور، وبصفة خاصة علامات وإشارات المرور والمبادئ الأولية لميكانيكا السيارات. وإذا لم ينجح المتقدم في هذه المرحلة، فلا يسمح له بالانتقال إلى الامتحان العملي، وتحسب النتيجة ضمن مرات الاختبار.
أما بعد النجاح في الجزء الشفوي، فيبدأ الاختبار العملي لقياس قدرة المتقدم على التعامل مع المركبة في مواقف قيادة متعددة، ولا يقتصر الامتحان على تحريك السيارة أو السير في خط مستقيم.
وتشمل عناصر التقييم تشغيل المحرك والانطلاق على خط مستقيم ثم منعطف، والتوقف العادي والطارئ، وتخطي المركبات ومقابلتها، والدوران يمينًا ويسارًا عند التقاطعات، واجتياز تقاطعات الطرق، وإعطاء الإشارات اللازمة في التوقيت المناسب، والرجوع إلى الخلف، والدوران في حيز محدود، والانتظار بين المركبات، والوقوف في المنحدرات.
80% الحد الفاصل للنجاح في الاختبار العملي
تحدد لجنة المرور خط سير للمتقدم، وتحصل كل حركة أو إشارة أو تغيير في السرعة أو بدء للحركة أو توقف أو انتظار أو تصرف أثناء القيادة على درجة محددة.
وتنص القواعد المنشورة من المرور على اعتبار المتقدم راسبًا إذا لم يحصل على 80% من مجموع الدرجات، ما يجعل نجاح الاختبار مرتبطًا بالأداء المتكامل خلال خط السير وليس بتنفيذ حركة واحدة بصورة صحيحة.
وتوجد إلى جانب نسبة الدرجات مجموعة أخطاء يترتب عليها الرسوب حتمًا. ومن بينها ملامسة رفارف المركبة للحدود أو الحواجز الموضوعة، أو تحرك السيارة عند بدء الحركة للأمام أو الخلف لمسافة تزيد على 50 سنتيمترًا نتيجة عدم السيطرة عليها.
وتشمل حالات الرسوب المباشر كذلك توقف محرك المركبة أثناء الامتحان دون طلب اللجنة ودون وجود عيب فني تثبته، والخطأ في استخدام ناقل السرعات، والعجز عن تشغيل المحرك خلال أكثر من دقيقة ما لم يكن السبب عطلًا فنيًا مثبتًا.
ويعتبر المتقدم راسبًا أيضًا إذا لم يتمكن من إيقاف المركبة في المكان الذي تحدده اللجنة، أو خالف إشارات وعلامات المرور أثناء الاختبار، أو لم يلتزم بالتعليمات الصريحة للجنة، أو أساء استخدام فرملة اليد. وبالنسبة لاختبار الدراجة النارية، يدخل ضمن حالات الرسوب ملامسة قدم المتقدم للأرض أثناء السير.
ماذا يحدث بعد الرسوب في اختبار رخصة القيادة؟
تحدد اللائحة مسارًا مختلفًا بعد عدم اجتياز الاختبار، إذ يجوز للجنة تحديد موعد لإعادة اختبار المتقدم بعد مرور ثلاثة أشهر على الأقل من تاريخ أداء الامتحان الأول.
وإذا رسب المتقدم مرة أخرى في الإعادة، يخضع بناء على طلبه لاختبار أمام لجنة فنية بالإدارة العامة للمرور. وإذا انتهت هذه المحاولة أيضًا بالرسوب، فيجوز التقدم بطلب جديد إلى قسم المرور المختص بعد مرور سنة على الأقل من تاريخ الاختبار الأخير.

وبذلك فإن الرسوب لا يعني إلغاء إمكانية الحصول على الرخصة نهائيًا، لكنه قد يؤخر استخراجها لفترات محددة وفق ترتيب المحاولات، وهو ما يجعل الاختبار الفني مرحلة أساسية لا يمكن تجاوزها بمجرد استيفاء المستندات والرسوم.
وتؤكد بوابة المرور أن الحصول على رخصة قيادة خاصة يشترط أصلًا بلوغ 18 عامًا على الأقل، وثبوت اللياقة الصحية، والحصول على شهادة إتمام مرحلة دراسية أو شهادة محو الأمية، ثم اجتياز الاختبار الفني في القيادة وقواعد المرور وآدابه.
وبعد النجاح في الاختبار واستيفاء باقي شروط الترخيص والتحقق من عدم وجود مانع قانوني، تستكمل إجراءات منح الرخصة المطلوبة من قسم المرور المختص.















