القاهرة بين 32 و33 درجة والجنوب يظل شديد الحرارة
الأرصاد تحسم موعد انخفاض درجات الحرارة وارتداء الملابس الخريفية بمصر وتكشف طقس مصر الأيام المقبلة
لا تشير توقعات هيئة الأرصاد الجوية إلى موجات حارة جديدة ملحوظة حتى نهاية سبتمبر 2026، رغم استمرار الطقس حارًا نهارًا على شمال البلاد وشديد الحرارة على جنوب الصعيد. ووفق تصريحات الدكتورة منار غانم، فإن أي ارتفاعات محتملة خلال الفترة المقبلة ستكون محدودة بنحو درجة واحدة عن المعدلات الطبيعية ولفترات قصيرة، بينما لا يُتوقع الانتقال إلى الملابس الخريفية قبل منتصف أكتوبر وفق المؤشرات الحالية. وتوضح خريطة الأيام الأولى من الخريف نقطة مهمة؛ فالقاهرة تتحرك حول 32 و33 درجة حتى 27 سبتمبر، بينما يظل جنوب الصعيد عند 40 و41 درجة، ما يعني أن غياب موجة حارة عامة لا يساوي انتهاء الحرارة المرتفعة في جميع المحافظات.
لا موجة حارة جديدة رغم استمرار الـ41 جنوبًا
الفارق الأبرز في توقعات الفترة المقبلة هو أن استبعاد موجة حارة قوية على مستوى البلاد يتزامن مع استمرار درجات مرتفعة في المناطق الجنوبية، وهو ما يجعل قراءة الأرقام بحسب كل إقليم أكثر دقة من الاكتفاء بوصف عام لحالة الطقس.
وخلال الفترة من الأربعاء 23 إلى الأحد 27 سبتمبر، تتحرك العظمى في القاهرة الكبرى والوجه البحري بين 32 و33 درجة، بينما تتراوح على السواحل الشمالية بين 28 و31 درجة، وفي شمال الصعيد بين 34 و36 درجة.
أما جنوب الصعيد فيبقى الأكثر حرارة، حيث تسجل العظمى 40 درجة الأربعاء، ثم تدور حول 41 درجة من الخميس وحتى الأحد، مع وصول الحرارة المحسوسة إلى نحو 42 درجة في عدة أيام.
وتوضح هذه الأرقام أن التحسن المرتبط ببداية الخريف سيكون أوضح في القاهرة وشمال البلاد مقارنة بالمحافظات الجنوبية، وأن الحديث عن عدم وجود موجات حارة جديدة لا يعني تحول الأجواء مباشرة إلى البرودة.
وتشهد أول أيام الخريف أيضًا فرصًا لأمطار خفيفة على أجزاء من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري من الأربعاء حتى الجمعة، إلى جانب نشاط للرياح على مناطق متفرقة وشبورة مائية صباحية على بعض الطرق من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا.
لماذا تتراجع فرص الموجات الحارة؟
ترتبط الأجواء الأكثر اعتدالًا بتغير مصادر الكتل الهوائية المؤثرة على مصر، إذ تبدأ البلاد في استقبال كتل أقل حرارة قادمة من جنوب غرب أوروبا وغرب البحر المتوسط، بالتزامن مع الانتقال التدريجي من خصائص الصيف إلى أجواء الخريف.
وبحسب منار غانم، تدور درجات الحرارة العظمى خلال النهار في أغلب الفترات المقبلة حول 30 إلى 33 درجة، مع إمكانية تسجيل نحو 34 درجة في بعض الأيام، دون مؤشرات حالية على موجات شديدة أو ممتدة حتى نهاية سبتمبر.
ولا يمنع ذلك حدوث ارتفاعات مؤقتة خلال النصف الأول من فصل الخريف، لأن الخريف بطبيعته فصل انتقالي قد يجمع بين أيام دافئة وأخرى أكثر اعتدالًا، بينما تصبح أجواء النصف الثاني منه أقرب تدريجيًا إلى الشتاء.
متى يبدأ تغيير الملابس بعد دخول الخريف؟
بداية فصل الخريف فلكيًا يوم الأربعاء 23 سبتمبر لا تعني الانتقال الفوري من الملابس الصيفية إلى الخريفية، لأن تغير درجات الحرارة الفعلي يحدث بصورة تدريجية ولا يرتبط بيوم واحد.
وتشير التوقعات الحالية إلى أن تغيير نوعية الملابس لن يكون قبل منتصف أكتوبر، مع أهمية ارتباط الخطوة باتساع الفارق بين حرارة النهار والليل وبدء الشعور بانخفاض أكثر وضوحًا خلال الساعات المتأخرة والصباح الباكر.
ويعني ذلك استمرار الملابس الصيفية خلال المرحلة الحالية رغم بداية الخريف، على أن يصبح الانتقال التدريجي إلى الملابس الخريفية أكثر ملاءمة مع تغير درجات الحرارة خلال أكتوبر، إذا استمرت المؤشرات الجوية على مسارها الحالي.
وتظل التحديثات اليومية للنشرات الجوية هي العامل الأهم في تحديد توقيت هذا التحول، لأن توقعات الأسابيع المقبلة قابلة للتغير، خاصة خلال فصل الخريف المعروف بالتقلبات السريعة.







