حديثها عن الوجود تزامن مع توضيح جديد لحقيقة إصابتها

من العوالم السابقة إلى إصابتها الأخيرة.. شمس البارودي تكشف قناعات وتجارب شخصية

شمس البارودي
شمس البارودي

فتحت الفنانة المعتزلة شمس البارودي جانبًا شخصيًا جديدًا من أفكارها حول الحياة والوجود، بعدما قالت إنها تشعر بقناعة بأنها عاشت في «عوالم أخرى» قبل وجودها في حياتها الحالية، مقدمة ذلك باعتباره إحساسًا وتجربة شخصية وليس حقيقة مثبتة. ويأتي حديثها بعد أيام من أزمة صحية أثارت القلق بشأنها، قبل أن تكشف بنفسها تفصيلًا جوهريًا يصحح الصورة التي انتشرت في البداية؛ إذ أوضحت أن إصابتها الأخيرة لم تنتج عن حادث سير، وإنما عن سقوط مفاجئ داخل منزلها عقب استيقاظها من النوم، ما تسبب في إصابة ونزيف استدعيا الاطمئنان الطبي.

شمس البارودي تتحدث عن «عوالم أخرى»

قدمت شمس البارودي رؤيتها باعتبارها قناعة شخصية تشعر بها منذ فترة، وقالت إنها تملك إحساسًا بأنها عاشت في عوالم أخرى قبل وجودها في هذا العالم، مشيرة إلى أن هناك تجارب وأشياء تربطها بهذا الشعور، من دون أن تكشف جميع تفاصيلها.

وربطت حديثها بتساؤلات تتعلق بالذاكرة والإحساس بأن موقفًا أو مشهدًا ما قد يكون مر على الإنسان من قبل، كما أشارت إلى أفكار ناقشها المفكر الراحل مصطفى محمود حول الإنسان والوجود وأسرار الكون.

ولا توجد في حديثها أدلة يمكن التعامل معها باعتبارها إثباتًا لوجود حياة سابقة، لذلك يظل ما طرحته في إطار الاعتقاد الشخصي والتأملات التي عبّرت عنها بنفسها، وليس تقريرًا لحقيقة علمية أو دينية محسومة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها شمس البارودي علنًا عن رؤيتها للحياة وما بعد الموت؛ إذ سبق أن قالت في حوار بعد رحيل زوجها الفنان حسن يوسف إن إيمانها باستمرار الروح والحياة الأخرى كان جزءًا أساسيًا من طريقتها في التعامل مع الفقد.

من العوالم السابقة إلى إصابتها الأخيرة.. شمس البارودي تكشف قناعات وتجارب شخصية

ما حقيقة إصابة شمس البارودي الأخيرة؟

تزامن تداول حديث شمس البارودي عن قناعاتها الشخصية مع استمرار الاهتمام بحالتها الصحية بعد الإصابة التي تعرضت لها في سبتمبر 2026.

وكانت الصورة الأولى للواقعة مختلفة؛ إذ أعلنت شمس في 17 سبتمبر أنها تعرضت لـ«حادثة» وأن إصابتها تبدو بسيطة، بينما وصفت بعض التغطيات ما جرى بأنه حادث سير. كما قالت وقتها إن أبناءها وشقيقاتها أصروا على الاطمئنان عليها طبيًا.

لكنها قدمت لاحقًا رواية أكثر تحديدًا في مقطع فيديو نشرته عبر فيسبوك، موضحة أن ما تعرضت له لم يكن حادث سير، وأن الإصابة وقعت داخل منزلها بعد استيقاظها قرابة الثانية صباحًا ومحاولتها النهوض سريعًا من الفراش.

وبذلك يصبح هذا التوضيح هو الأحدث والأكثر مباشرة من صاحبة الواقعة نفسها، ويصحح توصيف «حادث السير» الذي ظهر في بعض الأخبار الأولى عن إصابتها.

تفاصيل السقوط داخل منزل شمس البارودي

بحسب روايتها اللاحقة، فقد سقطت شمس البارودي بقوة على الأرض أثناء تحركها بعد الاستيقاظ، وقالت إنها شعرت في اللحظات الأولى بأن وجهها وأسنانها تعرضت لأذى شديد، مع حدوث نزيف من منطقة أسفل الوجه والأذن.

وأوضحت أنها حاولت بعد السقوط التواصل مع أحد أقاربها وإبلاغه بما حدث، خاصة أنها كانت بمفردها داخل المنزل، قبل أن تخضع للاطمئنان الطبي على الإصابة.

وكانت شمس قد أكدت في منشوراتها الأولى أن أسرتها أرادت عرضها على الأطباء رغم اعتقادها أن الإصابات بسيطة، وهو ما يوضح تطور المعلومات بين الإعلان الأول المختصر وبين الفيديو اللاحق الذي شرحت فيه كيفية وقوع الإصابة ومكانها.

ومن ثم فإن الواقعتين اللتين تحدثت عنهما شمس البارودي خلال الفترة الأخيرة تنتميان إلى مسارين مختلفين: الأول يتعلق بقناعات وتأملات شخصية حول الوجود والحياة، والثاني واقعة صحية محددة صححت بنفسها تفاصيلها بعد انتشار توصيف غير دقيق بأنها حادث سير.

تم نسخ الرابط