الوزير يتحدث عن دخول مجاني وتوسيع المشاركة الرياضية لجميع الفئات

وزير الشباب والرياضة: إمكانية دخول كبار السن مراكز الشباب بالبطاقة ودعم ذوي الهمم

وزير الشباب والرياضة
وزير الشباب والرياضة

طرح جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إتاحة دخول كبار السن وأصحاب المعاشات إلى مراكز الشباب باستخدام بطاقة الرقم القومي دون رسوم دخول، خلال مشاركته في جلسة الشباب والرياضة بمنتدى مصر، مؤكدًا إمكانية بدء تطبيق هذه الخطوة بصورة فورية. وتأتي التصريحات ضمن توجه لتوسيع الاستفادة من المنشآت الرياضية، بالتوازي مع دعم مشاركة ذوي الهمم في الأنشطة المختلفة. وتبرز نقطة مهمة تتعلق بالفرق بين إتاحة الدخول المجاني إلى مركز الشباب وبين الاشتراك في الأنشطة والخدمات التي قد تخضع لرسوم مستقلة، إذ لم تتضمن التفاصيل المعلنة تحديدًا شاملًا للسن المستهدف أو قائمة الخدمات المشمولة بالإتاحة المجانية.

دخول كبار السن مراكز الشباب بالبطاقة

أكد وزير الشباب والرياضة إمكانية السماح لكبار السن بدخول مراكز الشباب باستخدام بطاقة الرقم القومي، موضحًا خلال الجلسة أن هذه الخطوة قابلة للتطبيق دون انتظار إجراءات طويلة.

وقال جوهر نبيل: «نقدر ندخل كبار السن مراكز الشباب بالبطاقة ونقدر نعمل كده من انهاردة»، في إشارة إلى رغبته في توسيع الاستفادة من المنشآت الرياضية أمام الفئات العمرية الأكبر.

وأفادت التغطيات المنشورة للجلسة بأن الإتاحة المقصودة تشمل دخول كبار السن وأصحاب المعاشات دون مقابل مالي، وهو ما يمثل توجهًا لتقليل عوائق الاستفادة من مراكز الشباب.

لكن التصريحات المتاحة لم تحدد سنًا موحدًا للاستفادة من هذه الإتاحة، أو ما إذا كان إثبات الحصول على معاش شرطًا منفصلًا عن بلوغ سن معينة.

كما لم تتضمن إعلانًا تفصيليًا عن إجراءات التنفيذ بجميع المراكز أو كيفية التعامل مع الحالات التي تختلف فيها طبيعة العضوية والخدمات الرياضية المتاحة.

هل الدخول المجاني يشمل اشتراكات مراكز الشباب؟

تظهر أهمية التمييز بين الدخول إلى مركز الشباب والاستفادة من الملاعب أو التدريبات أو الأنشطة التي قد تكون لها اشتراكات مستقلة.

وخلال الجلسة نفسها، تحدث جوهر نبيل عن تفاوت رسوم الاشتراكات السنوية بين مراكز الشباب، مشيرًا إلى وجود مراكز تبلغ اشتراكاتها 100 جنيه وأخرى 200 جنيه أو 500 جنيه سنويًا.

وتعكس هذه الأرقام أمثلة ذكرها الوزير على مستويات الاشتراكات القائمة، وليست تسعيرة موحدة لجميع مراكز الشباب.

ولا تعني إتاحة دخول كبار السن بالبطاقة بالضرورة إلغاء رسوم العضوية أو جميع الأنشطة الرياضية، ما لم تتضمن قواعد التنفيذ نصًا يحدد الخدمات المجانية والإعفاءات المقررة.

وبذلك يظل نطاق الإتاحة المجانية من التفاصيل التنفيذية التي تحتاج إلى تحديد واضح، خاصة بالنسبة لمن يرغبون في ممارسة أنشطة منتظمة وليس مجرد دخول المركز.

ماذا عن دخول الطلاب إلى مراكز الشباب؟

تناول وزير الشباب والرياضة خلال المنتدى مسارًا آخر يتعلق بإتاحة مراكز الشباب لطلاب المدارس والجامعات، لكنه يختلف عن التصريحات الخاصة بكبار السن.

وأوضح أن الوزارة بصدد توقيع بروتوكول تعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، للسماح للطلاب بدخول مراكز الشباب باستخدام كارنيه المدرسة أو الجامعة، مقابل مالي يجري سداده من خلال الجهة التعليمية وفق الآلية المنتظرة.

ويعني ذلك أن نظام دخول الطلاب يرتبط بإجراء تنسيقي لم يعلن اكتماله خلال الجلسة، بينما تحدث الوزير عن إمكانية إتاحة دخول كبار السن بالبطاقة بصورة فورية.

ويمنع هذا الاختلاف الخلط بين الفئتين، أو اعتبار جميع قواعد الدخول والرسوم واحدة بالنسبة لأصحاب المعاشات والطلاب.

دعم ذوي الهمم وتوسيع ممارسة الرياضة

أكد جوهر نبيل اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأشخاص ذوي الهمم، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة تعمل على دعم مشاركتهم في الأنشطة الرياضية والمجتمعية.

وأوضح أن الوزارة بدأت إتاحة دخول ذوي الهمم إلى مراكز الشباب وتوفير فرص لممارسة الرياضة، إلى جانب العمل على مشروعات واستثمارات مرتبطة بالمنشآت الرياضية المخصصة لهم.

وتستند هذه التوجهات إلى أنشطة سبق تنفيذها بالفعل، من بينها تنظيم الوزارة فعاليات «إبداع قادرون» بمشاركة مواهب من ذوي الهمم في محافظات مختلفة، وبرامج رياضية وشبابية تستهدف زيادة فرص مشاركتهم.

كما سبق أن قررت الوزارة إتاحة دخول مراكز الشباب مجانًا للصم وضعاف السمع لمدة أسبوع ضمن فعالية مخصصة لهذه الفئة، وهو إجراء محدد المدة يختلف عن الإتاحة العامة التي تناولتها تصريحات الوزير في المنتدى.

ويعكس هذا التمييز أهمية تحديد نطاق كل مبادرة والفئات المستهدفة بها، بدل التعامل مع جميع الإجراءات باعتبارها قرارًا واحدًا دائمًا.

برامج رياضية سابقة لكبار السن

لا تبدأ مشاركة كبار السن في أنشطة مراكز الشباب من التصريحات الجديدة، إذ سبق لوزارة الشباب والرياضة تنظيم فعاليات ضمن مبادرة «لياقة المصريين» تستهدف الرواد من عمر 40 عامًا فأكثر.

وتضمنت الفعاليات أنشطة للمشي والتمرينات البدنية الخفيفة، إلى جانب ألعاب رياضية وترفيهية، وبرامج للتوعية الصحية والنفسية بالتعاون مع جهات صحية متخصصة.

لكن تحديد عمر 40 عامًا في هذه المبادرة السابقة لا يعني أنه الحد الأدنى المعتمد تلقائيًا لنظام الدخول بالبطاقة الذي تحدث عنه الوزير، لأن كل إجراء يحتاج إلى ضوابطه الخاصة.

وأشار جوهر نبيل كذلك إلى أهمية تطوير طريقة التفكير لدى اللاعبين المصريين، وعدم اقتصار تطوير الرياضة على التدريب البدني وحده، مع التأكيد على ضرورة توسيع ممارسة النشاط الرياضي بين المواطنين.

وتتمثل الخطوة التالية في إعلان الضوابط التنفيذية التي تحدد الفئات المشمولة بدخول مراكز الشباب باستخدام بطاقة الرقم القومي، ونطاق مجانية الدخول، ومدى شمول الأنشطة الرياضية المختلفة، بما يحول التصريحات إلى إجراءات واضحة يمكن تطبيقها بصورة موحدة.

تم نسخ الرابط