أهالي العطف وإفوة يودعون الضحيتين بعد انتهاء إجراءات الدفن القانونية
مصرع طالبين إثر انقلاب دراجة بخارية بطريق القاهرة أسوان ببني سويف
شيع أهالي قريتي العطف وإفوة بمركز الواسطى شمال محافظة بني سويف جثماني طالبين لقيا مصرعهما في حادث دراجة بخارية، عقب الانتهاء من إجراءات استخراج تصاريح الدفن، فيما لا تزال الملابسات التفصيلية للحادث بحاجة إلى حسم من جهات التحقيق. والضحيتان هما عبد المنعم، البالغ من العمر 14 عامًا، والمقيم بقرية العطف، وزياد، البالغ من العمر 17 عامًا، والمقيم بقرية إفوة. ووقع الحادث مساء الثلاثاء، قبل تشييع الجثمانين صباح الأربعاء، بعد نقلهما إلى مستشفى الواسطى المركزي واستكمال الإجراءات اللازمة لتسليمهما إلى ذويهما.
وتأتي مراسم التشييع باعتبارها التطور الأحدث في الواقعة، بعدما اقتصرت المعلومات الأولية على وقوع الحادث ونقل الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، انتظارًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
تشييع جثماني الطالبين بعد انتهاء إجراءات الدفن
شارك أهالي قريتي العطف وإفوة في تشييع جثماني الطالبين، وسط حالة من الحزن على وفاتهما في سن صغيرة، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للتصريح بالدفن.
وكانت سيارات الإسعاف قد انتقلت إلى موقع الحادث عقب تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بوقوع حادث دراجة بخارية في نطاق مركز الواسطى، حيث تبين وفاة الطالبين متأثرين بإصاباتهما.
وجرى نقل الجثمانين إلى مستشفى الواسطى المركزي، وإيداعهما ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف الجهات المختصة، مع تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
ويبلغ الفارق العمري بين الضحيتين ثلاث سنوات؛ إذ كان عبد المنعم في الرابعة عشرة من عمره، بينما بلغ زياد السابعة عشرة، وينتمي كل منهما إلى إحدى القريتين الواقعتين بنطاق مركز الواسطى.
روايات متباينة بشأن طبيعة حادث بني سويف
ظهرت اختلافات بين المعلومات الأولية المنشورة عن كيفية وقوع الحادث وموقعه الدقيق، رغم اتفاق الروايات على وفاة الطالبين ونقلهما إلى مستشفى الواسطى المركزي.
فقد أشارت إحدى الروايات إلى انقلاب دراجة بخارية على طريق القاهرة أسوان الزراعي في المنطقة الواقعة بين العطف وإفوة، بينما تضمنت روايات أخرى وقوع تصادم بين دراجتين بخاريتين على الطريق الرابط بين العطف وأطواب.
ولا تسمح المعلومات المتاحة بالجزم بأن الحادث وقع نتيجة انقلاب دراجة واحدة أو تصادم دراجتين، كما لم تتضمن التحديثات المنشورة نتيجة تحقيق رسمية نهائية تحسم سبب وقوعه أو التسلسل الدقيق للأحداث.
ويظل تحديد طبيعة التصادم أو الانقلاب والموقع الفعلي للحادث من المسائل التي تتطلب الاستناد إلى المعاينة والتحريات والأدلة التي تفحصها الجهات المختصة، بدلًا من اعتماد رواية غير محسومة باعتبارها الحقيقة النهائية.
التحقيقات في حادث الواسطى والإجراءات القانونية
تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة عقب إخطارها من الجهات الأمنية، وذلك للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.
وكانت المرحلة الأولى من الإجراءات تتعلق بنقل الجثمانين والتحفظ عليهما لحين الانتهاء من التصاريح اللازمة، قبل أن تؤكد المعلومات اللاحقة استكمال إجراءات الدفن وتشييعهما.
ولا يعني استخراج تصاريح الدفن انتهاء التحقيقات المتعلقة بأسباب الحادث، إذ تبقى المسائل الفنية والقانونية خاضعة لما تسفر عنه أعمال الفحص والتحري.
وحتى أحدث المعلومات المتاحة، لم تتضمن التغطيات المنشورة إعلانًا رسميًا مفصلًا يحدد المسؤولية عن الحادث أو يفسر سبب وقوعه بصورة نهائية، فيما يظل المؤكد وفاة الطالبين وتشييع جثمانيهما بعد انتهاء الإجراءات اللازمة.









