وزير الصحة الأردني يؤكد استمرار علاج حالة حرجة بالمستشفى
هجوم كنيسة الكرك.. 8 شهداء و26 مصابًا بعد وفاة حالة حرجة
ارتفع عدد شهداء هجوم كنيسة الكرك بالأردن إلى 8 أشخاص، بعدما استشهد أحد المصابين متأثرًا بجراحه أثناء تلقي العلاج داخل مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري، وفق تأكيد رسمي من إدارة المستشفى ووزارة الصحة الأردنية. وأظهرت المتابعة الطبية بقاء حالة حرجة واحدة غير مستقرة بعد وفاة إحدى الحالتين اللتين كانتا تخضعان للعناية المركزة، فيما أفادت قناة المملكة الأردنية بتسجيل 26 مصابًا في حصيلة لاحقة. ويأتي هذا التطور بعد إعلان صحي صباحي تحدث عن وجود 27 حالة تتلقى العلاج في خمسة مستشفيات، ما يعكس تغير الأرقام مع تطور الأوضاع الصحية للمصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود خلال مراسم جنازة.
ارتفاع عدد شهداء هجوم كنيسة الكرك إلى 8
أكد مدير مستشفى الأمير علي العسكري بمحافظة الكرك، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا»، استشهاد إحدى الحالتين الحرجتين اللتين كانتا تتلقيان العلاج عقب الهجوم المسلح، لترتفع الحصيلة من 7 شهداء إلى 8.
وأوضح أن الحالتين خضعتا لعمليات جراحية كبرى، وكانتا تحت التنفس الاصطناعي والمراقبة الطبية المكثفة نتيجة خطورة الإصابات التي تعرضتا لها خلال الاعتداء.
ويمثل تسجيل الشهيد الثامن تطورًا جديدًا في حصيلة الهجوم، بعدما كانت السلطات الأردنية قد أعلنت خلال الساعات السابقة سقوط 7 شهداء، بالتزامن مع استمرار علاج المصابين في عدد من المستشفيات الحكومية والعسكرية.
وكان الاعتداء قد استهدف المشاركين في مراسم تشييع جنازة بكنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود التابعة لمحافظة الكرك جنوب الأردن، ما أدى إلى سقوط شهداء وإصابات متفاوتة الخطورة.
وزير الصحة الأردني يكشف حالة المصاب الحرج
أكد وزير الصحة الأردني الدكتور إبراهيم البدور استمرار علاج حالة حرجة واحدة داخل مستشفى الأمير علي العسكري، بعد استشهاد الحالة الحرجة الأخرى التي كانت تتلقى الرعاية الطبية في المستشفى نفسه.
وأوضح الوزير، خلال تصريحاته لقناة المملكة، أن المصاب المتبقي في الحالة الحرجة يعاني من نزيف شديد وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية ونقل كميات كبيرة من الدم لتعويض النزيف.
وأشار إلى استمرار إعطاء المصاب العلاجات اللازمة لدعم ضغط الدم ومحاولة استقرار حالته الصحية، مع خضوعه لمتابعة دقيقة من الفريق الطبي.
وفي المقابل، أفاد الوزير بأن الحالات الست الأخرى التي كانت تتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري مستقرة، بينما يخضع مصاب آخر بمدينة الحسين الطبية لمراقبة طبية مشددة بسبب إصابات داخلية، رغم استقرار وضعه الصحي العام.
وبذلك تختلف الحالة الطبية المعلنة بعد استشهاد المصاب الثامن عن البيان السابق الذي تحدث عن وجود حالتين حرجتين، إذ أكد الوزير بقاء حالة واحدة بهذه الدرجة من الخطورة.
تطور أعداد المصابين بين النشرات الصحية
أظهرت البيانات الرسمية اختلافًا في أعداد المصابين المعلنة خلال مراحل متابعة الهجوم، وهو ما يستلزم التمييز بين إجمالي الإصابات والحالات التي ما زالت تتلقى العلاج داخل المستشفيات.
فقد أعلن وزير الصحة الأردني، في نشرة نقلتها وكالة بترا صباح السبت، وجود 27 حالة تتلقى العلاج موزعة على خمسة مستشفيات، بينها حالتان حرجتان في مستشفى الأمير علي العسكري.
وجاء هذا البيان قبل الإعلان اللاحق عن استشهاد إحدى الحالتين الحرجتين، بينما تحدثت قناة المملكة في متابعة أحدث عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 8 وتسجيل 26 مصابًا.
كما أوضح وزير الصحة أن 40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية على خلفية الهجوم، وهو رقم لا ينبغي الخلط بينه وبين أعداد المرضى الذين يواصلون تلقي العلاج داخل المستشفيات.
وتعكس هذه البيانات مراحل مختلفة من المتابعة الطبية، ولا يجوز التعامل مع جميع الأرقام باعتبارها حصائل نهائية صادرة في التوقيت نفسه.
توزيع مصابي كنيسة الكرك على المستشفيات
بحسب النشرة الصحية الصباحية التي تضمنت 27 حالة قبل الإعلان اللاحق عن الشهيد الثامن، توزعت الإصابات على خمسة مستشفيات أردنية.
وسجل مستشفى الكرك الحكومي 5 حالات مستقرة، بينما استقبل مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري 8 حالات، بينها الحالتان اللتان كانتا مصنفتين حرجتين في ذلك التوقيت.
كما سجلت مدينة الحسين الطبية 8 حالات، مقابل 3 حالات في مستشفيات البشير، و3 حالات أخرى في المستشفى الإيطالي بمحافظة الكرك.
وبعد استشهاد إحدى الحالتين الحرجتين، أكد وزير الصحة استمرار علاج حالة حرجة واحدة، مع استقرار بقية الحالات التي تناولها التحديث الطبي اللاحق، باستثناء المصابين الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة.
إخلاء مصابي هجوم كنيسة الكرك بطائرة عسكرية
وفي إجراء طبي طارئ، أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية إخلاء لثمانية مصابين من مستشفى الأمير علي العسكري إلى مدينة الحسين الطبية باستخدام طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي.
وجاءت عملية الإخلاء بتوجيهات ملكية، وتنفيذًا لتعليمات رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس، بهدف توفير الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي تستدعي نقلها إلى مراكز علاجية متخصصة.
كما أفادت القوات المسلحة بتحويل ثلاث حالات إلى أحد المستشفيات الخاصة، في إطار توزيع المصابين بحسب احتياجاتهم العلاجية وإمكانات المستشفيات المستقبلة.
وأكدت الجهات الطبية الأردنية استمرار متابعة الحالات المصابة وتقديم الرعاية اللازمة لها، مع تقييم أوضاعها الصحية لتحديد إمكانية خروج الحالات المستقرة من المستشفيات.
ويظل التطور الأبرز في هجوم كنيسة الكرك هو ارتفاع عدد الشهداء إلى 8، بعد وفاة أحد المصابين الذين كانوا في حالة حرجة، مع استمرار متابعة حالة أخرى غير مستقرة داخل مستشفى الأمير علي العسكري.









