السيطرة على النيران ونقل الجثمان للمشرحة والتحقيقات تبحث أسباب الحريق
مصرع سيدة في حريق منزل بقرية فنارة بالإسماعيلية والعثور على جثمانها متفحمًا
لقيت سيدة مصرعها، مساء الأحد 1 نوفمبر 2026، إثر اندلاع حريق داخل منزل مكون من طابق واحد بمنطقة فنارة العيون التابعة لمركز ومدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية، بالقرب من شريط السكة الحديد. وعثرت الأجهزة المعنية على جثمان السيدة متفحمًا داخل المنزل، فيما تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران وإخماد الحريق. وانتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي تتولى الوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد الأسباب الفعلية لاندلاع الحريق، والتي لم تُحسم حتى الآن.
تفاصيل حريق منزل قرية فنارة بالإسماعيلية
بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل أحد المنازل بمنطقة فنارة التابعة لمركز فايد، بالقرب من خط السكة الحديد.
وانتقلت الجهات الأمنية المعنية إلى موقع الحادث لمعاينة المنزل وفحص ملابسات اشتعال النيران، بالتزامن مع التعامل مع الحريق للسيطرة عليه ومنع استمراره.
وكشف الفحص الأولي عن وفاة سيدة داخل المنزل، حيث عُثر على جثمانها متفحمًا نتيجة الحريق، بينما نجحت الجهات المختصة في إخماد النيران.
وتبين أن العقار الذي شهد الواقعة مكون من طابق واحد، ولم تتضمن المعلومات الأولية المعلنة تحديد عمر السيدة المتوفاة أو هويتها.
نقل جثمان السيدة إلى المشرحة وبدء التحقيقات
دفع مرفق إسعاف الإسماعيلية بسيارة إسعاف إلى مكان الحادث، حيث جرى التعامل مع الواقعة ونقل جثمان المتوفاة إلى المشرحة، ليظل تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.
وتستهدف الإجراءات الوقوف على الظروف التي أدت إلى اندلاع الحريق داخل المنزل، وتحديد ملابساته وفق نتائج الفحص والمعاينة.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة حتى وقت إعداد التقرير تحديد مصدر اشتعال النيران، أو الإعلان عن وجود شبهة جنائية، كما لم تصدر تفاصيل مؤكدة بشأن حجم التلفيات المادية داخل العقار.
ويظل تحديد سبب الحريق مرهونًا بنتائج المعاينة والفحص الفني، دون إمكانية الجزم بوجود ماس كهربائي أو تسرب غاز أو أي سبب آخر قبل إعلان الجهات المختصة نتائج التحقيقات.
وتواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة، فيما ينتظر تحديد السبب النهائي للحريق الذي أسفر عن وفاة السيدة داخل منزلها بقرية فنارة.









