يوستينا جمال تكشف كواليس التصوير وترد على اتهامات البحث عن الشهرة

«صوت المؤذن حلو أوي».. فتاة مسيحية تثير التفاعل بفيديو عفوي

الحق والضلال

كشفت الشابة المسيحية يوستينا جمال تفاصيل جديدة بشأن مقطع الفيديو الذي ظهرت خلاله وهي تشيد بصوت مؤذن مسجد مجاور لمنزلها، بعدما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأحد 1 نوفمبر 2026. وأوضحت يوستينا، في تصريحات صحفية أعقبت انتشار الفيديو، أنها انتقلت حديثًا إلى المنطقة السكنية، وأنها كانت تسمع صوت المؤذن للمرة الأولى عندما قررت تسجيل المقطع بصورة تلقائية. ولم تقتصر ردود الفعل على الإشادة بتصرفها، إذ تحدثت الفتاة عن تعرضها لانتقادات واتهامات بالسعي وراء الشهرة، وهو ما نفته، مؤكدة أن حديثها جاء تعبيرًا عن إعجاب شخصي بالصوت دون أي أهداف أخرى.

ماذا قالت الفتاة المسيحية عن صوت المؤذن؟

بدأت الواقعة بتداول مقطع قصير ظهرت خلاله فتاة مسيحية تعبر عن إعجابها بصوت الأذان القادم من مسجد قريب من محل إقامتها، مستخدمة كلمات عفوية لفتت انتباه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصفت الفتاة صوت المؤذن بأنه جميل ومميز، مؤكدة شعورها بالسعادة لوجود منزلها بالقرب من المسجد، وقالت في المقطع المتداول: «والإنجيل صوته تحفة.. أنا محظوظة إني ساكنة جنب الجامع ده».

وساهمت كلماتها في انتشار الفيديو، خاصة أن الإعجاب جاء من فتاة مسيحية تتحدث بتلقائية عن صوت شعيرة دينية إسلامية، دون الدخول في أي نقاش يتعلق بالاختلاف الديني.

يوستينا جمال تكشف سبب تصوير الفيديو لأول مرة

أوضحت يوستينا جمال، خلال تصريحات صحفية منشورة مساء الأحد، أن تصوير المقطع لم يكن مخططًا له، وإنما جاء نتيجة إعجابها المفاجئ بصوت المؤذن أثناء رفع الأذان.

وقالت إنها انتقلت حديثًا للسكن في المنطقة، وإنها لم تكن قد سمعت صوت هذا المؤذن من قبل، وهو ما يفسر حالة الانبهار التي ظهرت عليها أثناء تسجيل الفيديو.

وأكدت أن الصوت جذب انتباهها ودفعها إلى استخدام هاتفها لتوثيق اللحظة، قبل أن ينتشر التسجيل ويتحول إلى موضوع للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي.

وتضيف هذه التصريحات تفصيلًا مهمًا إلى الواقعة، إذ توضح أن حديث الفتاة عن حظها بالسكن بجوار المسجد ارتبط بانتقالها الحديث إلى المكان وتجربتها الأولى في سماع صوت المؤذن.

اتهامات بالبحث عن التريند.. كيف ردت الفتاة المسيحية؟

لم تكن جميع ردود الفعل على الفيديو إيجابية، بحسب ما روته يوستينا جمال، إذ قالت إنها تعرضت لهجوم من بعض المستخدمين الذين اتهموها بمحاولة استغلال الموقف لتحقيق الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونفت الفتاة هذه الاتهامات، مؤكدة أن إعجابها بالصوت كان السبب الوحيد وراء تصوير المقطع ونشره، وأنها لم تكن تسعى إلى إثارة الجدل أو تحقيق انتشار واسع.

وأضافت أنها تربطها علاقات صداقة بمسلمين، مشددة على أن الاختلاف الديني لا يمنع وجود مشاعر المحبة والاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع الواحد.

وتبقى الاتهامات المتعلقة بدوافع نشر الفيديو آراءً عبّر عنها بعض المتابعين، وليست حقائق مثبتة بشأن نية الفتاة، التي قدمت روايتها المباشرة لتوضيح ملابسات التصوير.

تفاعل مع فيديو يوستينا جمال ورسالة عن التعايش

حظي المقطع بتعليقات أشادت بعفوية الفتاة وتقديرها لجمال صوت الأذان، واعتبر بعض المتابعين أن تصرفها يعكس جانبًا من العلاقات اليومية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.

وفي المقابل، أظهرت تصريحات يوستينا أن انتشار الفيديو صاحبه قدر من الانتقاد والتشكيك في دوافعها، ما يجعل ردود الفعل أكثر تنوعًا من الصورة التي قدمتها المنشورات المرحبة بالمقطع وحدها.

وتتمثل أبرز تفاصيل الواقعة في أن الفتاة لم تتحدث عن قضية دينية خلافية، وإنما عبرت عن إعجابها بصوت سمعته للمرة الأولى بالقرب من منزلها، قبل أن تجد نفسها أمام تفاعل واسع تجاوز اللحظة التي قررت تصويرها.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تحديدًا موثقًا لاسم المسجد أو هوية المؤذن الذي ظهر صوته في التسجيل.

تم نسخ الرابط