رسالة مؤثرة عبر إنستجرام تكشف حجم الضغوط
رحمة محسن تنهار برسالة مؤثرة: تعرضت للظلم والضغوط ولم أجد السلام رغم نجاحي
تحدثت الفنانة رحمة محسن عن الضغوط والمعاناة التي قالت إنها تعرضت لها خلال الفترة الأخيرة، معبرة عن شعورها بالظلم وعدم القدرة على العيش في سلام وراحة، رغم ما بذلته من مجهود كبير للوصول إلى النجاح الفني. وجاءت رسالتها الأخيرة عبر خاصية «استوري» على حسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، بعد إعلان زواجها، حيث حملت كلماتها عتابًا واضحًا تجاه ما وصفته بالإساءة والخوض في حياتها وسمعتها، مؤكدة أنها لم تكن تتمنى سوى تجاوز الصعوبات التي مرت بها وبداية مرحلة أكثر هدوءًا واستقرارًا.
رحمة محسن: اتظلمت من كل الدنيا
ووجهت رحمة محسن رسالة مؤثرة تحدثت خلالها عن شعورها بأن المجتمع لم يمنحها فرصة للعيش في راحة، قائلة: «أنا الست اللي مافيش يوم الناس والمجتمع سمحولي إني أعيش في سلام وراحة.. اتكتب عليا أكون من الناس اللي عمرها ماهتشوف في حياتها غير الشقا والتعب وإنها تكون بس عون للي حواليها».
وأضافت الفنانة أنها واجهت صعوبات رغم النجاح الذي وصلت إليه بعد سنوات من التعب والعمل، مشيرة إلى أن الانتقادات والإساءات التي تعرضت لها زادت من شعورها بالظلم.
وقالت في رسالتها: «أنا الفنانة المصرية والست والأم اللي اتظلمت من كل الدنيا وحتى بعد نجاحي اللي وصلتله بعد تعب كبير أووي ماحدش يعرف عنه حاجة.. برضه الناس قررت تدوس وتكمل عليا وتخوض في عرضي وتستبيح أذايا وتدوس أووي من غير ذرة رحمة».


ماذا قالت رحمة محسن عن الإساءة التي تعرضت لها؟
وفي بقية رسالتها، أكدت رحمة محسن أنها لا ترى نفسها ممن يتعمدون إيذاء الآخرين، مشيرة إلى أنها لم تلجأ إلى رد الإساءة بالإساءة، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها.
وأضافت أن لديها أملًا في أن تحمل الأيام المقبلة تعويضًا عما واجهته من متاعب، واختتمت حديثها بالدعاء قائلة: «أكيد ربنا شايلي عنده حاجة أحسن بإذن الله يارب.. يارب أخرج من الدنيا دي على خير يارب».
ولم تحدد الفنانة في رسالتها أشخاصًا بعينهم أو تكشف تفاصيل وقائع محددة تقف وراء الإساءة التي تحدثت عنها، كما لم توضح ما إذا كانت تشير إلى تعليقات مرتبطة بإعلان زواجها أو إلى ضغوط أخرى تعرضت لها خلال الفترة الماضية.
رحمة محسن تعلن زواجها دون الكشف عن هوية زوجها
وتأتي رسالة الفنانة بعد إعلانها زواجها عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صورة ظهرت فيها يدها ممسكة بيد زوجها، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة في حياتها الشخصية.
وأرفقت رحمة محسن الصورة بدعاء طلبت فيه السعادة والمودة والرحمة وراحة القلب، كما تمنت أن تكون حياتها الزوجية مليئة بالحب والسكينة والبركة.
ولم تكشف الفنانة عن اسم زوجها أو هويته، مكتفية بالإعلان عن ارتباطها ومشاركة كلمات تعبر عن أمنياتها لحياتهما الجديدة.
وبين إعلان الزواج والرسالة الأخيرة، تصدرت رحمة محسن الاهتمام مجددًا، بعدما تحدثت علنًا عن الضغوط التي تشعر بأنها تعرضت لها، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن حياتها الشخصية أو الأشخاص الذين أشارت إليهم في حديثها.









