52 سيارة إسعاف شاركت في نقل المصابين

حادث قطاري العياط.. تصادم القطارين 134 و2010 وإصابة 64 شخصًا وفق بيان الصحة

حادث قطاري العياط
حادث قطاري العياط

شهد مركز العياط بمحافظة الجيزة، ظهر الأحد 8 نوفمبر 2026، حادث تصادم بين قطارين على خط القاهرة – أسوان، بعدما اصطدم القطار رقم 134 «تحيا مصر» بمؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة، ما أسفر عن إصابة عدد من الركاب وخروج بعض العربات عن القضبان.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان وصول عدد المصابين إلى 64 شخصًا، وفق الحصيلة الواردة في بيانها، بالتزامن مع تحرك سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ إلى موقع الحادث، ورفع درجة الاستعداد بالمستشفيات لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

64 مصابًا في حادث قطاري العياط وتفاصيل نقلهم للمستشفيات

كشفت وزارة الصحة أن إجمالي المصابين بلغ 64 شخصًا، جرى نقل 54 منهم إلى مستشفى الواسطى، بينما استقبل مستشفى العياط 10 مصابين، لتلقي الفحوصات الطبية والعلاج اللازم.

وشاركت 52 سيارة إسعاف في عمليات نقل وإخلاء المصابين من موقع الحادث، مع استمرار متابعة الحالات الصحية داخل المستشفيات، وتوفير الإمكانيات الطبية اللازمة للتعامل مع الإصابات.

وفي إطار التعامل مع التداعيات الصحية، وجّه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، برفع درجة الاستعداد في جميع المنشآت الصحية بمحافظتي الجيزة وبني سويف، لضمان جاهزية الأطقم الطبية وأقسام الطوارئ لاستقبال الحالات.

كيف وقع التصادم بين القطارين 134 و2010؟

وفقًا لبيان الهيئة القومية لسكك حديد مصر، وقع التصادم بين القطار رقم 134 «تحيا مصر»، الذي يعمل على خط الجيزة – الفيوم، ومؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، وذلك بين محطتي كفر عمار والرقة.

وفي رواية نقلتها تقارير صحفية عن مصدر بهيئة السكك الحديدية، فإن قطار 2010 خرج أولًا عن القضبان، وخرجت بعض عرباته عن مسار السكة الحديد وانقلب بعضها، قبل أن يصطدم به القطار 134 من الخلف.

ولم تعلن الهيئة في بيانها سببًا فنيًا نهائيًا لخروج العربات عن القضبان، كما لم تحسم المسؤولية عن وقوع التصادم، وهو ما يتطلب انتظار نتائج الفحص الفني والتحقيقات المختصة، دون اعتبار الروايات الأولية سببًا نهائيًا للحادث.

تحرك عاجل من السكة الحديد لرفع آثار الحادث

دفعت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بفرق الطوارئ والأوناش إلى موقع التصادم، للعمل على رفع آثار الحادث وتحريك العربات المتضررة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة انتظام حركة القطارات على خط القاهرة – السد العالي في الاتجاهين.

وتأثرت حركة القطارات على الخط نتيجة التصادم، فيما استمرت أعمال التعامل مع آثار الواقعة وتأمين المسار تمهيدًا لاستعادة التشغيل بصورة منتظمة.

ولم يتضمن البيان المنشور للهيئة موعدًا محددًا للانتهاء من أعمال رفع الآثار أو تأكيدًا باكتمال عودة حركة القطارات إلى طبيعتها، إذ أكدت استمرار جهود فرق الطوارئ والصيانة لتحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن.

أسباب حادث قطاري العياط لم تُحسم رسميًا

رغم إعلان تفاصيل القطارين وموقع التصادم وحصيلة المصابين، لا يزال السبب الفني المباشر للحادث غير محسوم في البيانات المنشورة.

ويظل تحديد كيفية خروج العربات عن القضبان وتسلسل التصادم والمسؤوليات المرتبطة بالواقعة من المسائل التي تحتاج إلى نتائج الفحص الفني والتحقيقات الرسمية، بينما تتركز الإجراءات المعلنة حاليًا على رعاية المصابين ورفع آثار الحادث واستعادة انتظام حركة القطارات.

تم نسخ الرابط