المزايا الرئيسية للقانون للعمال والعمالة غير المنتظمة
تطبيق قانون العمل الجديد يبدأ غدًا.. ننشر أهم مزايا القانون للعاملين والعمالة غير المنتظمة

اتخذ القانون خطوةً هامةً بإعادة تعريف مصطلح "العامل" إلى صيغته السابقة، وذلك لتجنب تقييد فئات واسعة من العمال، وخاصةً أولئك الذين لا يملكون عقد عمل مكتوبًا، وهو وضع شائع في قطاعات مثل المقاولات من الباطن والخدمات والعمل اليومي.
يدخل قانون العمل الجديد حيز التنفيذ غدًا الاثنين، الموافق 1 سبتمبر2025.
ويتضمن القانون عدة تعديلات جوهرية تهدف إلى إصلاح بيئة العمل وضمان حقوق ملايين العمال، وخاصةً غير النظاميين أو الذين لا يملكون عقدًا رسميًا.
المزايا الرئيسية للقانون للعمال والعمالة غير المنتظمة
يُخصص القانون فصلًا كاملًا لتنظيم عمل والعمالة غير المنتظمة، بما في ذلك:
إنشاء صندوق مساعدة طارئ للعمال المؤقتين؛
توفير الدعم المالي خلال فترات البطالة؛
توفير فرص عمل لائقة من خلال التنسيق مع القطاعين العام والخاص؛
إنشاء قاعدة بيانات وطنية لتسجيل العمال، بالتعاون مع الجهات العامة.
يُشدد القانون أيضًا على أنه لا يجوز لصاحب العمل تغيير راتب العامل (على سبيل المثال، من راتب شهري إلى راتب يومي أو راتب إنتاجي) دون موافقة صريحة من العامل، مع احتفاظه بجميع حقوقه السابقة.
على من لا ينطبق قانون العمل الجديد؟
على الرغم من شموليته، يُحدد القانون فئات لا تخضع لأحكامه:
العاملون في الهيئات العامة.
العاملون في الجهاز الإداري للدولة.
العاملون في وحدات الإدارة المحلية.
عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم.

أعلن وزير العمل، محمد جبران، دخول قانون العمل الجديد حيز النفاذ في الأول من سبتمبر، مُشددًا على أهمية صياغة عقود العمل بين أصحاب العمل والعمال لضمان حقوق الطرفين.
وصرح السيد جبران في مقابلة تلفزيونية: "يجب على أصحاب العمل صياغة عقود عمل لعمالهم حتى تتمكن وزارة العمل من ضمان حقوقهم في الأجور والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي".
وأضاف الوزير: "إذا لم يجد صاحب العمل، خلال التفتيش، عقدًا للعامل، يُعتبر العقد تلقائيًا دائمًا بين الطرفين.
لذلك، نؤكد لأصحاب العمل ضرورة احترام صياغة العقود".
وأوضح جبران أن القانون يحمي العمال من الفصل التعسفي. وفي حال الفصل قبل انتهاء العقد، يحق للعامل اتخاذ الإجراءات القانونية للحصول على التعويض والغرامات المقررة.
كما كشف عن آلية جديدة للتسوية. ستتضمن القرارات التنفيذية نموذجًا للتسوية الودية بين العامل وصاحب العمل، مما يُسهّل حل النزاعات بسرعة وسهولة.
يُشدّد على تهيئة بيئة عمل آمنة وصحية وفعّالة.
يُمثّل قانون العمل الجديد تقدمًا نوعيًا مقارنةً بالقانون السابق، إذ:
يُلزم أصحاب العمل بتوفير عقود عمل واضحة ومحددة المدة؛
يُنشئ محاكم عمل متخصصة لحل النزاعات بسرعة وكفاءة؛
يُقدّم ضمانات قوية للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة لضمان اندماجهم العادل في سوق العمل؛