النيابة العسكرية تتدخل في واقعة مدرسة سيدز وتطلب ملف القضية
نتعرف على مستجدات واقعة مدرسة سيدز الدولية حيث أن هناك تدخلاً عاجلاً من النيابة العسكرية من أجل الحصول على ملف القضية، من أجل متابعتها، ونعرض لكم آخر المستجدات.
مستجدات واقعة مدرسة سيدز
هناك مسار قضائي يحدث تجاه واقعة مدرسة سيدز حيث أن هناك تدخلاً من قبل النيابة العسكرية، كما أن هناك رغبة في استكمال التحقيقات في الواقعة.
النيابة العسكرية تطلب ملف قضية هتك عرض أطفال مدرسة سيدز لاستكمال التحقيقات
في آخر المستجدات داخل مقر النيابة العامة التي تتولى التحقيقات في واقعة مدرسة سيدز، فإنه قد تم الكشف عن استخدام الهواتف في البحث عن محتوى يعرض ما يتناسب وانحرافاتهم، وتم التحري عن سجلات البحث في محركات البحث في هواتف المتهمين، وتم الكشف عن بحثهم عن محتوى جنسي يناسب شغفهم وولعهم بالصغار.
المساعدات الفنية
في الوقت الحالي جاري البحث للهواتف النقالة، والأجهزة اللوحية، من أجل التحري عن أي معلومات أو تفاصيل توضح الكثير عن ملابسات الواقعة.
رغبة أولياء الأمور في الحصول على حقوق أبنائهم
كان وما زال هناك رغبة في نفوس أولياء الأمور من أجل الانتقام من المتهمين في واقعة مدرسة سيدز الدولية بعد أن تعرضوا لاعتداء سافر وانتهاك لبرائتهم وطفولتهم في الحرم المدرسي.
تفاصيل الواقعة
الواقعة بدأت بقصد اللهو مع الأطفال، ثم تطورت الأمور من أجل استغلالهم للاستمتاع بهم من الناحية الجنسية، إلى أن تحول الأمر إلى رغبة متأججة داخل المتهمين من أجل انتهاك حرمة أجسادهم الصغيرة، وتطور الأمر إلى أن أصبح الاعتداء تحت واسطة السلاح الأبيض، وتقييد الأطفال وممارسة الأفعال السادية ضدهم، ويُذكر أن هناك من كان يصور وقائع من الاعتداء بالهواتف، ويُذكر أن من الضروري معرفة أنهم كانوا يهددون الأطفال بأنهم سيقومون بإيذائهم في حال أن عرف ذويهم أي شيء عما يحدث.
ردود الأفعال
كانت وما زالت هناك ردود أفعال تطالب بأن يكون هناك قصاص عادل ضد المتهمين حتى يكون عبرة لمن يعتبر، خاصة وأنهم اعتدوا بكل ما أوتوا من سفالة ووقاحة وجمود، ونكران لكل القيم والمبادئ والأخلاقية على صغار لا تتجاوز أعمارهم الـ 6 سنوات.









