إخلاء سبيل المتهمة بدهس الطالبة جنى بالتجمع بعد استئنافها على قرار حبسها
أمرت جهات التحقيق اليوم بإخلاء سبيل المتهمة في قضية دهس الطالبة جنى بمدينة الشروق بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه وحددت المحكمة يوم 5 مارس المقبل موعداً لجلسة النظر في استئناف المتهمه وكان قد حُكم عليه بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5000 جنيه بتهمة القتل الخطأ.
ملابسات الحادث:

تعرضت الطالبة جنى لحادث سير مأساوي أمام إحدى مدارس الشروق، حيث صدمت المتهمة الطفلة أثناء سيرها بالقرب من المدرسة. وأوضح والد الطالبة، أحمد، في تصريحات سابقة أن الحادث بدأ بمشادة كلامية بسيطة بين طلاب المدرسة قبل أن يتطور إلى حادث مروع أودى بحياة ابنته، وأثّر بشدة على الأسرة والمجتمع المحيط بالمدرسة.
أثار الحادث غضباً واسعاً بين أولياء الأمور ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما وأن المنطقة التعليمية المعنية تفرض رقابة مشددة والتزاماً صارماً بقوانين المرور لضمان سلامة الطلاب الداخلين والخارجين من المدرسة.
ردود الفعل على الحكم
أثار الحكم الابتدائي الصادر عن محكمة جنايات الشروق وبدر، والذي قضى بسجن المتهمة لمدة عام وغرامة مالية، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. تباينت الآراء: رأى البعض أن الحكم سيكون رادعاً للمتجاوزين على حياة الأطفال،، بينما اعتبره آخرون غير كافٍ نظراً للمعاناة النفسية التي تكبدتها.
بعد إخلاء السبيل بكفالة، اشتد الجدل حول النظام القضائي ومدى ملاءمة الحكم لظروف المتهمة، في حين انتظرت عائلتها والمجتمع قرار لنتيجة الاستئناف المقرر في مارس.
أهمية السلامة المرورية حول المدارس
تسلط هذه القضية الضوء على قضية بالغة الأهمية تهمنا جميعاً: السلامة المرورية حول المدارس. يؤكد هذا الحادث على الحاجة المُلحة لرفع مستوى الوعي بين السائقين، وتطبيق السرعات القانونية، وضمان وجود إشارات المرور وحواجز واقية، وحث الجهات المختصة على رصد المخاطر التي قد تُهدد حياة الأطفال والحد منها.
أكدت جهات أمنية وتعليمية أن هذا النوع من الحوادث ينتج عادةً عن الإهمال أو عدم الالتزام بالقانون، وأن أي تقصير قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، كما حدث مع الطالبة جنى. لذا، من الضروري تعزيز إجراءات الرصد والوقاية.









