أزمة إعلامية جديدة
غضب واسع ضد عمرو أديب والجمهور يرفض اعتذاره ويطالب بإيقافه بعد حادث المنيا
عمرو أديب تصدّر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد حالة الغضب الواسعة التي أثارها ظهوره الأخير في برنامج «الحكاية»، إثر تجاهله أحزان أهالي ضحايا حادث المنيا، وانشغاله بالحديث عن هدف محمد صلاح خلال مباراة ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، ما اعتبره الجمهور تجاوزًا غير مقبول وسقوطًا مهنيًا جسيمًا.
تجاهل ضحايا حادث المنيا يشعل الغضب
أثار الإعلامي عمرو أديب استياءً واسعًا بعد أن ركز خلال حلقة أمس من برنامج الحكاية، المذاع عبر شاشة MBC مصر، على هدف محمد صلاح في بطولة كأس الأمم الإفريقية، في وقت كانت فيه مصر تعيش حالة حزن بسبب وفاة 11 عاملًا في حادث مروع بمحافظة المنيا.
واعتبر كثيرون أن ما حدث يمثل تجاهلًا لمشاعر أهالي الضحايا وعدم تقدير لحجم الفاجعة الإنسانية.
الجمهور يرفض الاعتذار ويطالب بإيقافه
عقب تصاعد الانتقادات، أعرب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم التام لاعتذار عمرو أديب، مطالبين بإيقافه ومنعه من الظهور الإعلامي، مؤكدين أن الاعتذار لا يكفي لاحتواء الغضب الشعبي، وأن ما حدث يُعد إساءة لمهنة الإعلام وتجاهلًا لآلام أسر الضحايا.
ووصف البعض ما جرى بـ«السقطة الإعلامية»، مشيرين إلى أن أقل رد اعتبار لأهالي ضحايا المنيا هو اتخاذ إجراء حاسم تجاه ما بدر منه.
اعتذار عمرو أديب رسميًا
من جانبه، خرج عمرو أديب باعتذار رسمي عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»، قال فيه:
«بالأمس ارتكبت خطأ غير مقصود، لكنه يعود إلى عدم القدرة في لحظة الهواء على متابعة الخبر الحزين لوفاة 11 عاملًا على طريق المنيا، وانشغالي دون تفكير في هدف التقدم لمحمد صلاح».
وأضاف: «أقدم الاعتذار لأهالي المتوفين، والاعتذار واجب لكل المشاهدين، فبعد كل هذه الأعوام ما زال الهواء له فلتاته، وعزائي الوحيد أنني قمت بالاتصال مرة أخرى وغطيت الخبر المفجع»، مختتمًا رسالته بعبارة: «أخطأت وأعتذر مرة أخرى».
هل يكفي الاعتذار لاحتواء الأزمة؟
رغم الاعتذار، استمر الجدل بين مؤيد يرى أن الخطأ غير مقصود، ومعارض يرفض تبريره، معتبرًا أن الإعلامي صاحب الخبرة الطويلة مطالب بدرجة أعلى من الحس الإنساني، خاصة عند التعامل مع كوارث إنسانية وأحداث تمس الرأي العام.
حادث المنيا في خلفية الأزمة
تعود جذور الأزمة إلى حادث المنيا الأليم، الذي أسفر عن وفاة 11 عاملًا، ما أحدث حالة من الحزن العام، ودفع الكثيرين للمطالبة بتغطية إعلامية تليق بحجم المأساة، بعيدًا عن أي مظاهر ترفيهية أو رياضية في هذا التوقيت.
ما وراء الخبر
تكشف هذه الواقعة عن حساسية الدور الإعلامي في لحظات الأزمات، حيث لم يعد الجمهور يتسامح مع أي تجاوز يُفسَّر على أنه استهانة بالمآسي الإنسانية، مهما كانت مبرراته، خاصة في عصر مواقع التواصل الاجتماعي.
معلومات حول عمرو أديب
يُعد عمرو أديب من أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، وارتبط اسمه ببرامج سياسية واجتماعية مؤثرة، إلا أن مسيرته لم تخلُ من الجدل والانتقادات في مواقف سابقة مشابهة.
خلاصة القول
أزمة عمرو أديب الأخيرة بعد حادث المنيا فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول أخلاقيات الإعلام وحدود الخطأ المهني، وبين اعتذار لم يرضِ شريحة كبيرة من الجمهور، ومطالبات بإجراءات حاسمة، تبقى تداعيات الواقعة مرهونة بما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
- عمرو أديب
- حادث المنيا
- برنامج الحكاية
- اعتذار عمرو أديب
- غضب الجمهور
- ضحايا المنيا
- محمد صلاح
- mbc مصر
- أزمة إعلامية
- مواقع التواصل الاجتماعي









