حدث إيماني متجدد

معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد تتجدد للعام السادس والثلاثين

معجزة نزول زيت أيقونة
معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد

معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد تعود إلى الواجهة من جديد، بالتزامن مع اليوم السبت 31 يناير 2026، حيث يترقب آلاف الأقباط داخل مصر وخارجها موعد تجدد هذا الحدث الروحي الفريد، الذي ارتبط باسم كنيسة الأنبا بيشوي بمدينة بورسعيد، وأصبح أحد أبرز الظواهر الإيمانية المتكررة في الكنيسة القبطية خلال العقود الأخيرة.

بداية معجزة نزول الزيت

تعود بداية معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد إلى شهر فبراير عام 1990، داخل كنيسة كنيسة الأنبا بيشوي، حين لاحظ خدام الكنيسة انسياب زيت عطري من أيقونة السيدة العذراء مريم بصورة غير معتادة، في واقعة ربطها المؤمنون آنذاك بحالة شفاء لإحدى السيدات بعد صلاة وتضرع أمام الأيقونة.

كيف يتكرر الحدث سنويًا

منذ ذلك التاريخ، تتجدد معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد بشكل سنوي تقريبًا خلال شهر فبراير، حيث يستمر انسياب الزيت من الأيقونة على مدار عام كامل، حتى حلول فبراير التالي، ليتم بعد ذلك تغيير كيس الزيت في طقس كنسي ثابت بحضور قيادات الكنيسة.

المرة دي رقم كام؟

بحسب البيانات المتداولة والتسلسل الزمني المعلن من مطرانية بورسعيد، فإن ما يتم الاستعداد له حاليًا يُعد المرة السادسة والثلاثين على التوالي لحدوث معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد، وهو ما يمنح الحدث بعدًا تاريخيًا وروحيًا استثنائيًا، خاصة مع استمراره دون انقطاع لأكثر من ثلاثة عقود.

موعد نزول الزيت المرة المقبلة

رغم أن الكنيسة لا تحدد موعدًا دقيقًا بالساعة لبدء نزول الزيت باعتباره أمرًا إيمانيًا، إلا أن النمط المتكرر يؤكد أن معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد تتجدد سنويًا خلال شهر فبراير. ومع حلول نهاية يناير وبداية فبراير 2026، يُنتظر بدء الدورة الجديدة للمعجزة، بعد صلوات تغيير كيس الزيت التي تُقام مساء اليوم السبت 31 يناير 2026.

طقس تغيير كيس الزيت

يُعد تغيير كيس الزيت أحد الطقوس السنوية المرتبطة بالمعجزة، ويتم خلاله رفع الكيس القديم الذي امتلأ بالزيت المتدفق من الأيقونة طوال العام، ووضع كيس جديد، وسط صلوات كنسية خاصة، بحضور عدد من الآباء الأساقفة والكهنة، في مشهد يتكرر كل عام بنفس الترتيب الروحي والتنظيمي.

ماذا قالت الكنيسة عن الظاهرة

أكدت بيانات كنسية سابقة أن معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد تُقدَّم باعتبارها ظاهرة إيمانية، يراها المؤمنون علامة بركة وتعزية، مع التشديد الدائم على التعامل معها في إطار روحي هادئ، بعيدًا عن المبالغات أو الاستغلال، وترك الحكم النهائي للإيمان الشخصي.

ما وراء الخبر

الاهتمام المتجدد بـمعجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد لا يرتبط فقط بكونها حدثًا دينيًا، بل لأنها تحولت إلى حالة وجدانية لدى كثيرين، خاصة مع تداول شهادات شفاء وتعزية روحية على مدار سنوات طويلة، ما جعلها حاضرة بقوة في الوعي القبطي الشعبي.

معلومات حول معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد

تُعد هذه المعجزة من أطول الظواهر الدينية استمرارية في الكنيسة القبطية المعاصرة، حيث ارتبطت بمكان واحد وزمان شبه ثابت، وتُتابَع سنويًا من قبل الكنيسة والإعلام القبطي، وسط تنظيم دقيق للزيارات والصلوات.

خلاصة القول

مع حلول فبراير 2026، تتجدد معجزة نزول زيت أيقونة العذراء مريم ببورسعيد للمرة السادسة والثلاثين، مؤكدة استمرار واحدة من أكثر الظواهر الإيمانية إثارة للاهتمام في مصر. وبين الإيمان والدهشة، يبقى الحدث حاضرًا بقوة في قلوب المؤمنين، باعتباره علامة رجاء وبركة متجددة.

          
تم نسخ الرابط