الرئيس السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء من أجل التشكيل الحكومي الجديد
نعرض لكم أخبار الرئيس السيسي؛ حيث أن هناك مشاورات تمت بينه وبين رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي بخصوص التشكيل الحكومي الجديد.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
صباح اليوم الثلاثاء، استقبل الرئيس السيسي السيد مصطفى مدبولي رئيس الحكومة، وهناك مشاورات تمت بينهما في اجتماع هام من أجل وضع الخطط اللازمة من أجل التعديلات الوزارية الجديدة المنتظرة، ويذكر أن هناك أهدافًا تم وضعها من قبل الرئيس المصري حتى تكون خطوات الحكومة ثابتة نحو تحقيق الغاية التي ينشدها للمواطنين بعد الكثير من الأزمات التي شهدها العالم أجمع على مدى السنوات الثماني الماضية.
تكليفات الرئيس السيسي للحكومة الجديدة
نشر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية عبر صفحته الرسمية، وثائق تحتوي التعليمات التي سيقدمها الرئيس السيسي للحكومة الجديدة من أجل أن تسير عليها للسنوات القادمة من أجل تحقيق آمال المواطن المصري، والحد من الأعباء التي يحملها على عاتقيه بسبب الأزمات العالمية والصراعات في المنطقة.
كما أضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بيانًا عن الاجتماع الذي تم بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبين رئيس الوزراء مصطفى مدبولي: "استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء. وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس تشاور مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء لإجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية. وذكر السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس أكد ضرورة أن تعمل الحكومة، بتشكيلها الجديد، على تحقيق عددٍ من الأهداف المحددة في المحاور الخاصة بالأمن القومي والسياسة الخارجية / التنمية الاقتصادية / الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي / المجتمع وبناء الإنسان، وذلك بالإضافة إلى تكليفات جديدة تتسق مع الغاية من إجراء التعديل الوزاري".
التعديل الوزاري الجديد
في الوقت الحالي أخبار التعديل الوزاري يتم نشر مستجداتها على قدم وساق من أجل معرفة الذين سيبقون في منصبهم، أو الذين سيودعون المنصب.
زيارة الرئيس السيسي للإمارات
من ضمن أخبار الرئيس السيسي زيارته أمس إلى الإمارات، وكان في استقباله رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، وشهدت الزيارة الكثير من مشاهد الود التي تعبر عن العلاقة الوطيدة بين الإمارات وبين جمهورية مصر العربية على مر الأزمنة والعصور، والتي مستمرة حتى وقتنا هذا بفضل جهود المحبة والإخاء التي تدعمها القيادتان في البلدان.









