ترامب يفتح جبهة حرب أخرى مع عصابات أمريكا اللاتينية في ظل حربه ضد إيران

ترامب
ترامب

يبدو أن ترامب لا يريد أن تمر أيام حكمه بسلام على بلاده، وشعبه، حيث أنه في الوقت الحالي يفتتح بداية جديدة من بوابات النار، وهي الحرب ضد عصابات أمريكا اللاتينية في ظل حرب ضد كيان كبير لا يستهان به وهو الحرس الثوري، ودعم الجيش الإيراني.

 

ترامب يهدد عصابات أمريكا اللاتينية


كانت هناك تصريحات من ترامب أكد بها أن من الممكن أن يشن هجمات عسكرية قد تصل إلى غرفة نوم زعماء العصابات اللاتينية إن لم تتوقف مخططاتها السيئة ضد بلاده.

 

ترامب يهدد عصابات أمريكا اللاتينية


أضاف ترامب في تصريحاته أن التصدي لعصابات أمريكا اللاتينية يجب أن يتم من خلال القوى العسكرية، والدفاع، وليس الشرطة الأمريكية فقط، حيث أنه لا بد من أن يتم التصدي بقوة نارية ذات هجمات عملية من أجل التخلص من العصابات المتواجدة في أمريكا وهم العتاة المكسيكيون، واللاتينيون بشكل عام.

 

استخدام القوة العسكرية الغاشمة لسحق هذه العصابات


منذ سبتمبر الماضي، وترامب بالفعل يشن هجوماً مبيتاً على المدن والمناطق التي تقطن فيها العصابات اللاتينية، التي لها نشاط إجرامي في أمريكا، وتم استهداف البر والبحر، وعدد من المناطق التي يكون فيها نشاط الاتجار بالمخدرات، وتم تنفيذ 44 غارة جوية، ويذكر أن من الممكن أن يتكرر سيناريو رئيس فنزويلا مع زعماء العصابات المسؤولة عن تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

الحرب بين أمريكا وإيران


تشهد المنطقة حرباً بين أمريكا وإيران كما أن الكيان أيضاً يشترك في تلك الأزمة بالتضامن مع القوات الأمريكية، ويذكر أن مع مرور الوقت الأزمة تشتد حيث إن التصعيدات العسكرية مستمرة.

 

الخارجية المصرية


نستعرض آخر مجهودات وزارة الخارجية من أجل متابعة الحرب في المنطقة، ونكشف عن آخر البيانات:

"وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة، اليوم السبت 7 مارس، حيث تناول الاتصال مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
تبادل الوزيران الرؤى حول سبل احتواء الموقف الراهن، وحذرا من تداعيات استمرار هذا النهج التصعيدي وما يشكله من تهديد للسلم والأمن الإقليميين، وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تحلي كافة الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وخفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

 

 

          
تم نسخ الرابط