القبض على السيدة التي اعتدت لفظيا على قبطية في الميكرباص
كل الحب والاعتزاز بوزارة الداخلية التي أعلنت القبض على المعتدية على القبطية بالسباب والألفاظ غير اللائقة في واقعة الميكروباص التي أثارت الجدل الساعات الأخيرة في صبيحة اليوم للإثنين، والجميل أن الداخلية استجابت للمطالب التي تحدثنا عنها، نحن والصفحات الخاصة بحقوق المصريين والرافضة للاحتقان، وكذلك الصفحات القبطية، والشخصيات العامة، والمفكرين.
الداخلية تعلن القبض على المعتدية على سيدة قبطية لفظياً
نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بياناً يشرح ملابسات واقعة الاعتداء على سيدة قبطية بعبارات عنصرية، وقيل في البيان أن الواقعة تمت أمس الموافق 15 مارس، وبالتحري تم تحديد مكان السيدة المعتدية على قبطية بعبارات مسيئة للدين المسيحي، حيث أن الواقعة تمت في سيارة ميكروباص في محافظة الدقهلية، وتم القبض على السيدة في أقل من 24 ساعة، واعترفت بكل الاتهامات التي وجهت لها من قبل رجال المباحث، وكان كل شيء موثقاً بالصوت والصورة حيث أن الضحية وثقت ما تعرضت له من إهانات في حقها من خلال كاميرا هاتفها، ووثقت اعترافات الشهود الذين شهدوا أن المتهمة اعتدت لفظياً عليها في الميكروباص.
وزارة الداخلية تصنع مجداً جديداً
في عصرنا الحالي، نفتخر بما لدينا من رجال شرطة بواسل استطاعوا أن يصنعوا مجداً جديداً ستتحدث عنه الأجيال القادمة، ويأتي من بعدنا ليروه لمن بعدهم جيلاً بعد جيل حيث أن الفترة الحالية تشهد استقراراً أمنياً في المجتمع المصري من الناحية المدنية بفضل جهود وزارة الداخلية التي تعمل على مدار اللحظة وليس الساعة من أجل ملاحقة الخارجين عن القانون وضبطهم في أسرع وقت ممكن.
أخبار مصر
لا شك أن بيان وزارة الداخلية الخاص بالقبض على السيدة التي اعتدت لفظياً على سيدة قبطية دون أي ذنب في الميكروباص حتماً سيكون تحذيراً واضحاً لمثيري الفتن بين عنصري الأمة، أو يتجاوز حدوده ويتهجم على أديان الله بشكل لا يليق من ألفاظ وعبارات، ويذكر أن سرعة ضبط المتهمة تؤكد أن الدولة تحرص كل الحرص على توفير الحماية للمواطنين المصريين كافة حيث أنه لا فرق بين مسلم ومسيحي إلا في أذهان المتطرفين فكرياً والذين يتشبعون بأفكار الجماعة الإرهابية، والذين يودون إحداث أزمات وفتن في المجتمع المصري بسبب تأثرهم بأفكار مختلفة تماماً عن صحيح الدين وليست لها صلة به.









