مناشدات للرئيس السيسي من الأقباط بتأجيل قرار غلق المحال والمولات بعد أعياد المسيحيين وساويرس يوجة رسالة للحكومة

مناشدات للرئيس السيسي
مناشدات للرئيس السيسي من الأقباط بتأجيل قرار غلق المحال

الرئيس السيسي .. ساويرس .. مع اقتراب موسم الأعياد المسيحية، تصاعدت مطالبات مجتمعية واقتصادية بإعادة النظر في قرار غلق المحال التجارية والمولات في الساعة التاسعة مساءً، والذي من المقرر تطبيقه بنهاية مارس الجاري، وسط مخاوف من تأثيره على أجواء الاحتفالات وحركة الأسواق.
 


مناشدة للرئيس السيسي لتأجيل القرار خلال فترة الأعياد



وجه عدد من المواطنين الأقباط مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبين بتأجيل تطبيق قرار الغلق المبكر للمحال والمولات والمطاعم، وذلك خلال فترة الأعياد التي تبدأ بـ"أحد السعف" وتمتد حتى عيد القيامة وشم النسيم.

وأكدت المناشدة أن تقليص ساعات العمل قد يحرم الكثير من الأسر من الاستعداد للاحتفالات، خاصة أن هذه الفترة تشهد إقبالًا كبيرًا على شراء الملابس والهدايا وتجهيز مستلزمات العيد، وهو ما يتطلب مرونة أكبر في مواعيد العمل.
 


قرار الحكومة ومواعيد الغلق الجديدة



وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي قد أعلن عن تطبيق مواعيد جديدة لغلق المحال، تبدأ من يوم 28 مارس، بحيث يتم الإغلاق في تمام الساعة التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، مع مد العمل حتى العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة.

ويأتي القرار ضمن خطة حكومية تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتنظيم حركة الأسواق، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
 


ساويرس يدخل على خط الأزمة ويحذر من التأثير على السياحة



وفي سياق متصل، انضم رجل الأعمال نجيب ساويرس إلى قائمة المطالبين بمراجعة القرار، حيث وجّه نداءً مباشرًا إلى رئيس الوزراء، داعيًا إلى إعادة تقييم توقيت تطبيقه.

وأشار ساويرس إلى أن تقليص ساعات العمل في هذا التوقيت قد ينعكس سلبًا على القطاع السياحي، خاصة مع تزامن القرار مع مواسم أعياد وإجازات تشهد عادة نشاطًا ملحوظًا في الأسواق والمطاعم.

وأكد في تصريحاته أنه يدرك التحديات التي تواجه الدولة، لكنه شدد على ضرورة تحقيق توازن بين الإجراءات التنظيمية والحفاظ على حركة الاقتصاد.
 


العمل عن بُعد ضمن خطة الحكومة لتقليل الضغط



بالتوازي مع قرارات الغلق، تدرس الحكومة تطبيق نظام العمل عن بُعد يومًا أو يومين أسبوعيًا داخل بعض الجهات، بهدف تقليل التكدس وتحسين كفاءة التشغيل، مع استثناء القطاعات الحيوية التي تتطلب حضورًا مباشرًا.
 


بين تنظيم السوق ومراعاة المناسبات.. مطالب بإيجاد حلول مرنة



تعكس هذه التطورات حالة من التوازن الصعب بين ضرورات إدارة الموارد وتنظيم الأسواق، وبين احتياجات المواطنين خلال المواسم الاحتفالية.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة أهمية الإجراءات الحالية، تتواصل الدعوات لتبني حلول أكثر مرونة تراعي خصوصية المناسبات الدينية، بما يضمن استمرار النشاط الاقتصادي دون التأثير على الأجواء الاجتماعية للأعياد.

          
تم نسخ الرابط