مداخلة خاصة تكشف التصعيد المقبل

نجيب جبرائيل يطالب بمحاكمة ريهام عياد بتهمة ازدراء الأديان بسبب تصريحاتها عن الكتاب المقدس

 تصريحات ريهام عياد
تصريحات ريهام عياد

ريهام عياد تصدرت المشهد الإعلامي مجددًا، بعد تصريحات قوية أدلى بها نجيب جبرائيل، خلال مداخلة تليفونية خاصة لموقع «الحق والضلال»، طالب خلالها باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضدها على خلفية ما ورد في إحدى حلقاتها.

وأوضح نجيب جبرائيل في تصريحاته الخاصة أن ما طرحته ريهام عياد في الحلقة محل الجدل تضمن مغالطات تتعلق بالكتاب المقدس، وادعاءات بتحريفه، إلى جانب تناول قضايا دينية تُعد من الثوابت، وهو ما اعتبره مخالفًا للقانون ويستوجب المساءلة.

تفاصيل تصريحات نجيب جبرائيل

أشاد نجيب جبرائيل بقرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي تحرك سريعًا واتخذ إجراءات تجاه القناة، وأحال المسؤولين عنها إلى التحقيق، مؤكدًا أن هذه الخطوة مهمة لكنها لا تكفي بمفردها.

وأضاف أن الأمر لا يقتصر على مخالفة أكواد إعلامية فقط، بل يمتد إلى شق جنائي، نتيجة ما وصفه بإساءة واضحة إلى النصوص الدينية، وطرح معلومات غير صحيحة تمس العقيدة.

اتهامات بازدراء الأديان وإثارة الفتنة

أكد نجيب جبرائيل أن ما ورد في تصريحات ريهام عياد قد يندرج تحت جريمة ازدراء الأديان وفقًا للمادة 98 من قانون العقوبات، إلى جانب ما قد يُصنف كإثارة للفتنة الطائفية وتقويض للسلم الاجتماعي.

وأوضح أن هذه الجرائم يعاقب عليها القانون بعقوبات قد تصل إلى الحبس لعدة سنوات، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة من هذا المنظور القانوني الكامل.

مطالب بإجراءات قانونية عاجلة

طالب نجيب جبرائيل خلال مداخلته الخاصة لموقع «الحق والضلال» بضرورة اتخاذ إجراءات جنائية واضحة، تشمل إحالة ريهام عياد والمسؤولين عن البرنامج إلى التحقيق، مع إمكانية وقف أو غلق الوسيلة الإعلامية مؤقتًا.

كما دعا إلى تدخل النائب العام، وفتح تحقيق شامل في الواقعة، تمهيدًا لتقديم المتهمين إلى محاكمة عاجلة، وفقًا لما ينص عليه القانون.

الفرق بين العقوبة الإعلامية والجنائية

أشار نجيب جبرائيل إلى أن قانون تنظيم الإعلام يقتصر على توقيع عقوبات تتعلق بالوسيلة الإعلامية، مثل الحجب أو الإيقاف، لكنه لا يغني عن المساءلة الجنائية في حال وجود جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات.

وأوضح أن الواقعة محل الجدل تتضمن شقين، الأول إعلامي تم التعامل معه، والثاني جنائي يتطلب تحركًا من الجهات القضائية المختصة.

ما وراء أزمة ريهام عياد

تعكس الأزمة الحالية أهمية التزام صناع المحتوى بالمعايير المهنية، خاصة عند تناول موضوعات دينية حساسة، لما لها من تأثير مباشر على المجتمع.

كما تبرز ضرورة التفرقة بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية، في ظل وجود قوانين تنظم المحتوى الإعلامي وتحمي الثوابت الدينية.

معلومات حول ريهام عياد

تُعد ريهام عياد من صناع المحتوى الذين يقدمون برامج وثائقية عبر المنصات الرقمية، وقد أثارت بعض حلقاتها جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في الموضوعات المرتبطة بالدين والتاريخ.

ويؤكد مختصون أن التعامل مع مثل هذه القضايا يتطلب دقة كبيرة، نظرًا لحساسيتها وتأثيرها على الرأي العام.

خلاصة القول

أكد نجيب جبرائيل في مداخلة خاصة لموقع «الحق والضلال» أن ما ورد في تصريحات ريهام عياد يتجاوز المخالفة الإعلامية إلى شق جنائي يستوجب التحقيق.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة، قد تصل إلى المحاكمة، في ظل ما اعتبره تجاوزًا يمس الثوابت الدينية.

وتبقى الكلمة النهائية للجهات القضائية المختصة في تحديد المسؤوليات وتطبيق القانون.

          
تم نسخ الرابط