سبب وفاة الدكتور رضا عبيد وإقامة الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة

سبب وفاة الدكتور
سبب وفاة الدكتور رضا عبيد

سبب وفاة الدكتور رضا عبيد .. نعت المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة، الثالث من أبريل 2026، القامة الأكاديمية والإدارية البارزة الدكتور رضا محمد سعيد عبيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية الأسبق، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء والإنجازات العلمية والوطنية التي امتدت لعقود. وترك الدكتور عبيد إرثًا غنيًا من الخبرات القيادية والتعليمية والإدارية في مختلف المؤسسات الأكاديمية والصحفية بالمملكة.
 

 


تفاصيل وفاة الدكتور رضا عبيد ومسيرة حياته الأخيرة



ذكرت مصادر رسمية ومطلعة أن الدكتور رضا عبيد توفي نتيجة وعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، حيث وافته المنية عن عمر يناهز 90 عامًا. وقد أعلن خبر وفاته لحظات الحزن في الأوساط الأكاديمية والإعلامية، وتداولت منصات التواصل الاجتماعي رسائل التعازي من طلابه ومحبيه، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
 


مراسم الجنازة وموعد الدفن في المدينة المنورة



أُديت صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة المغرب يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وتم دفنه في مقبرة البقيع. وكان الدكتور الراحل أبًا لكل من: رائد، رمزي، رياض، رنا، ريم، وراوية، الذين شاركوا في مراسم الوداع.
 


السيرة العلمية والأكاديمية للدكتور رضا عبيد



ولد الدكتور رضا بن محمد بن سعيد عبيد في المدينة المنورة عام 1936، وحصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء والفيزياء من جامعة القاهرة عام 1958، قبل أن ينال درجة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة عام 1962.
 


المناصب والمسؤوليات التي تقلدها خلال مسيرته



تدرج الدكتور عبيد في عدد من المناصب القيادية المهمة:

أول سعودي يتولى منصب عميد كلية العلوم في جامعة الملك سعود بين 1963 و1971.
رئاسة المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بين 1977 و1984.
مدير جامعة الملك عبدالعزيز لمدة عقد كامل (1404هـ – 1414هـ)، حيث ساهم في تطوير المنظومة الأكاديمية بشكل ملحوظ.
عضو مجلس الشورى السعودي في دورته 1994–1998.
رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية، مساهمًا في تطوير الإعلام الوطني.

كما شغل عضويات في المجالس العليا للجامعات الكبرى بالمملكة، وشارك في اللجنة التحضيرية للجنة العليا لسياسة التعليم، مؤكدًا دوره الفاعل في رسم السياسات الأكاديمية والإدارية.



إرث الدكتور رضا عبيد وتأثيره على المجتمع الأكاديمي والإعلامي



عرف الدكتور عبيد بالعلم والعمل والأخلاق الرفيعة، وكان محبًا لتلاميذه ومقربًا من زملائه، تاركًا أثرًا إيجابيًا في تطوير التعليم والإدارة الجامعية والممارسات الصحفية بالمملكة. ويظل اسمه مرتبطًا بالإنجازات الوطنية الكبرى، والجهود المستمرة في دعم البحث العلمي والتعليم العالي.
 




يُعد الدكتور رضا عبيد نموذجًا للقامة العلمية والوطنية التي أسهمت في بناء المؤسسات الأكاديمية والصحفية بالمملكة، تاركًا إرثًا مشرفًا يخلّد ذكراه في قلوب طلابه وزملائه وجمهوره.

          
تم نسخ الرابط