وزارة الصحة والسكان تصدر بيانا تخاطب فيه المواطنين بشأن الصحة النفسية
أصدرت وزارة الصحة والسكان بيانًا عن واقعة الانتحار التي حدثت في الإسكندرية، ووجهت المؤسسة الصحية الوقائية خطابًا من أجل توعية المواطنين من مخاطر الإهمال للحالة النفسية، والاكتئاب الحاد، حيث أن الأمر يتطلب اهتمام جراء المرض النفسي نتيجة المرور بضغوطات، ويجب أن يضع المريض حالته النفسية محل تركيز من أجل أن يتجنب تدهور حالته، أو تمكن الاكتئاب الحاد منه.
وزارة الصحة والسكان
في بيان خاطبت فيه وزارة الصحة والسكان جموع المواطنين، أكدت أن الحالة النفسية وسلامتها للشعب من ضمن أولويات المؤسسات الصحية الوقائية في البلد، كما أن هناك عيادات تتبع الوزارة من أجل توفير العلاج والاستشارات النفسية للمواطنين بدعم من المؤسسة، حرصًا على سلامة الحالة النفسية للمواطنين، حيث أن الغرب سبقونا في التوعية، في كل ما يخص العلاج النفسي، وهنا نتحدث عن أن الأزمة ليست في وزارة الصحة، ولا في المستشفيات، ولكن في الوعي العام لفئات كبيرة من المواطنين منهم من لا يعترف بالمرض النفسي، ويصف الاضطرابات النفسية بالسحر والحسد، دون وعي بأن المريض يحتاج لعلاج ومتابعة دورية على يد متخصص لينجو.
بيان وزارة الصحة
اهتمت وزارة الصحة اليوم بالجوانب التوعوية للمواطنين بعد واقعة سموحة، التي فيها ألقت سيدة بنفسها من الدور الـ 13 رغبة في إنهاء حياتها، ووضعت الوزارة خطوطًا ساخنة للتواصل من أجل طلب المساعدة والاستشارة النفسية:
"تتيح الوزارة الدعم النفسي على مدار الساعة عبر الخط الساخن 16328، الذي استقبل خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 8808 مكالمات، أسفرت عن تقديم 3874 استشارة نفسية، منها 252 حالة طارئة تم التعامل معها فوريًا وتوجيهها إلى المسار العلاجي المناسب.
كما توفر المنصة الإلكترونية للصحة النفسية خدمات العلاج «عن بُعد» بكل سهولة وخصوصية، حيث تم تقديم آلاف الجلسات العلاجية للمواطنين في مختلف محافظات الجمهورية".
مؤسسات الدولة الصحية والدينية
جدير بالذكر أن الأزهر الشريف، والأوقاف، نشرا بيانات توعية من أجل أن يعرف المواطنون مدى عقوبة الانتحار من الناحية الدينية حيث أنه كبيرة من الكبائر، وعدم إيمان برحمة الخالق العظيم، الذي أكد في كتابه قائلًا: "إن مع العسر يسرًا.. إن مع العسر يسرًا".









