تفاصيل تنفيذ الإزالة وملابسات الأزمة

إزالة تعديات مزرعة دير الملاك أبوخشبة بالفيوم رسميًا وسط مطالب بتقنين الأرض

أزمة دير الملاك أبوخشبة
أزمة دير الملاك أبوخشبة

شهدت قضية دير الملاك أبوخشبة بمحافظة الفيوم تطورات جديدة، بعد تنفيذ قرارات إزالة لتعديات على أراضٍ مملوكة للدولة، من بينها مزرعة تابعة للدير، ما أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول حقيقة ما جرى وملابساته.

تفاصيل موقع الأرض ومساحتها

تقع أرض دير الملاك أبوخشبة خارج أسوار الدير، وتُقدّر مساحتها بنحو 41 فدانًا مقسمة إلى قطعتين، وهي أرض مملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

وكانت إدارة الدير قد تقدمت بطلبات لتقنين وضع الأرض منذ سنوات، إلا أن هذه الطلبات لم يتم البت فيها بشكل نهائي حتى الآن.

تنفيذ قرارات إزالة التعديات

جاءت عملية الإزالة ضمن حملة رسمية لتنفيذ قرارات إزالة التعديات على أراضي الدولة، حيث توجهت قوة أمنية من محافظة الفيوم، برفقة ممثل عن هيئة المجتمعات العمرانية، لتنفيذ عدة قرارات.

وشملت الحملة إزالة تعديات على أراضٍ أخرى مجاورة، قبل الانتقال إلى أرض دير الملاك أبوخشبة لتنفيذ القرار الصادر بشأنها.

اعتراض الرهبان واحتواء الموقف

عند بدء تنفيذ الإزالة في أرض دير الملاك أبوخشبة، أبدى بعض الرهبان اعتراضهم، مؤكدين أنهم تقدموا بطلبات تقنين منذ عام 2005، وتم تجديدها في 2017 دون رد حاسم.

وشهدت اللحظات الأولى مشادات كلامية، إلا أن تدخل مسؤولين محليين ساهم في احتواء الموقف ومنع أي تصعيد.

نتائج الحملة على أرض الواقع

أسفرت الحملة عن تنفيذ جميع قرارات الإزالة الصادرة، بما في ذلك إزالة الزراعات وبعض المنشآت البسيطة الموجودة على الأرض.

وأكدت الجهات المعنية أن دور الأجهزة الأمنية اقتصر على تنفيذ القرار الرسمي، دون التدخل في إجراءات التقنين التي لا تزال قيد البحث.

موقف تقنين الأرض حتى الآن

لا تزال مسألة تقنين أرض دير الملاك أبوخشبة محل مخاطبات بين الجهات المختصة، حيث يمكن للدير التقدم مجددًا بطلبات تقنين وفقًا للقوانين المنظمة لذلك.

كما تم الطعن على قرار رفض التقنين أمام القضاء الإداري، إلى جانب تقديم تظلمات رسمية لهيئة المجتمعات العمرانية.

إصابة أحد الرهبان خلال التنفيذ

أفاد شهود أن أحد الرهبان تعرض لإصابة في ساقه نتيجة احتكاك بإحدى معدات الإزالة، إلا أن حالته الصحية مستقرة ويتلقى العلاج اللازم.

ما وراء الخبر

تعكس أزمة دير الملاك أبوخشبة التحديات المرتبطة بملف تقنين الأراضي، خاصة في الحالات التي تمتد لسنوات طويلة، بين حق الدولة في حماية أراضيها، وحق الجهات المتقدمة في تسوية أوضاعها القانونية.

خلاصة القول

تظل أزمة دير الملاك أبوخشبة مفتوحة على عدة مسارات قانونية، بين تنفيذ قرارات الإزالة من جهة، واستمرار محاولات التقنين من جهة أخرى، في انتظار حسم نهائي من الجهات المختصة.

          
تم نسخ الرابط