تطور جديد في القضية المثيرة
المحكمة الدستورية تحدد موعد نظر الطعن على مدة طرد المستأجر في قانون الإيجار القديم
شهد ملف الإيجار القديم تطورًا جديدًا بعد قرار المحكمة الدستورية العليا اتخاذ إجراءات نظر الدعوى المقامة للطعن على دستورية المادة الثانية من قانون الإيجار القديم رقم 164 لسنة 2025، والتي تنظم مدة انتهاء عقود الإيجار الخاصة بالوحدات السكنية وغير السكنية.
ويأتي هذا التحرك في وقت لا يزال فيه قانون الإيجار القديم يثير حالة واسعة من الجدل بين الملاك والمستأجرين، خاصة بعد بدء تطبيق القانون الجديد الذي أقره مجلس النواب وصدق عليه رئيس الجمهورية خلال العام الماضي.
ما سبب الطعن على قانون الإيجار القديم؟
تركز الدعوى المقامة أمام المحكمة الدستورية العليا على المادة الثانية من القانون، والتي تنص على انتهاء عقود إيجار الوحدات السكنية الخاضعة للقانون بعد مرور 7 سنوات من تاريخ العمل به.
كما تنص المادة ذاتها على انتهاء عقود إيجار الأماكن المؤجرة للأشخاص الطبيعية لغير غرض السكن بعد مرور 5 سنوات، ما لم يتم الاتفاق على إنهاء العلاقة الإيجارية قبل ذلك بالتراضي بين الطرفين.
ويرى الطاعنون أن النص يثير تساؤلات دستورية تتعلق بطبيعة العلاقة التعاقدية وحقوق المستأجرين.
كيف وصلت الدعوى إلى المحكمة الدستورية؟
بدأت القضية أثناء نظر إحدى الدعاوى أمام محكمة شمال القاهرة الابتدائية، حيث أثير دفع بعدم دستورية المادة الثانية من قانون الإيجار القديم.
وقررت المحكمة إحالة الدعوى إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في مدى دستورية النص القانوني، ليتم قيدها رسميًا برقم 41 لسنة 47 دستورية.
وتطالب الدعوى بالحكم بعدم دستورية النص الخاص بانتهاء عقود الإيجار السكنية بعد مرور سبع سنوات.
ماذا يعني قرار هيئة المفوضين؟
قررت هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا حجز الدعوى لإعداد التقرير الخاص بها، وهو إجراء قانوني يسبق تحديد جلسة نظر القضية أمام المحكمة.
ويتضمن تقرير هيئة المفوضين دراسة المسائل القانونية والدستورية المرتبطة بالدعوى، مع عرض الرأي القانوني المسبب بشأنها قبل بدء نظر القضية بشكل رسمي.
ويُعد هذا التقرير من الخطوات الأساسية داخل مسار القضايا الدستورية المهمة.
متى يتم تحديد جلسة نظر الدعوى؟
بحسب قانون المحكمة الدستورية العليا، يقوم رئيس المحكمة بتحديد جلسة لنظر الدعوى خلال أسبوع من تاريخ إيداع تقرير هيئة المفوضين.
كما يتم إخطار جميع أطراف الدعوى بموعد الجلسة رسميًا من خلال قلم كتاب المحكمة.
ومن المتوقع أن يحظى موعد الجلسة بمتابعة واسعة من الملاك والمستأجرين بسبب تأثير القضية على مستقبل العلاقة الإيجارية في مصر.
لماذا يثير قانون الإيجار القديم الجدل؟
منذ إقرار تعديلات قانون الإيجار القديم، لا يزال الملف من أكثر القضايا التي تشغل الرأي العام، بسبب ارتباطه بملايين الوحدات السكنية والتجارية في مختلف المحافظات.
ويرى مؤيدو القانون أنه يهدف إلى إعادة تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر بعد عقود طويلة من ثبات القيمة الإيجارية، بينما يرى آخرون أن بعض البنود قد تمثل عبئًا على المستأجرين.
وتعد مدة الفترة الانتقالية من أكثر النقاط التي أثارت النقاش، خاصة فيما يتعلق بالوحدات السكنية.
ما مصير عقود الإيجار القديمة الآن؟
حتى الآن، يستمر العمل بقانون الإيجار القديم الحالي بصورة طبيعية لحين صدور أي أحكام نهائية أو تطورات قانونية جديدة تتعلق بالطعن المقام أمام المحكمة الدستورية العليا.
كما أن أي تعديل أو إلغاء للنصوص القانونية يظل مرتبطًا بما ستنتهي إليه المحكمة بعد نظر الدعوى والفصل فيها بشكل نهائي.
خلاصة الموضوع
تواصل المحكمة الدستورية العليا إجراءات نظر الطعن على المادة الثانية من قانون الإيجار القديم المتعلقة بمدة انتهاء عقود الإيجار السكنية، وسط ترقب واسع من الملاك والمستأجرين لنتائج القضية.
- الإيجار القديم
- قانون الإيجار القديم
- المحكمة الدستورية العليا
- مدة طرد المستأجر
- عقود الإيجار
- قانون الإيجار 2025
- الملاك والمستأجرين
- الطعن على الإيجار القديم
- الإيجار السكني
- المحكمة الدستورية









