احتجاز 1700 راكب على متن السفينة السياحية “أمبيشن” بسبب فيروس غامض

 احتجاز  1700 راكببسبب
احتجاز 1700 راكببسبب فيروس جديد


تم احتجاز 1700 راكب على متن سفينة فرنسية بسبب فيروس غامض، ووزارة الصحة في فرنسا تتابع الواقعة بحذر وترقب شديد من أجل منع أي انتشار لتلك الأمراض التي يتم اكتشافها الفترة الحالية على متن السفن التي من الواجب أن يتم العمل على تعقيمها وتنظيفها، حيث أنها مرصد للآلاف و مئات من البشر يستقلونها لأغراض مختلفة .

 

فيروس غامض يقلق فرنسا


حاليا فرنسا من الدول التي تفرض رقابة شديدة جداً، وهناك تحرك تم تجاه السفينة التي انتشر فيها فيروس غامض في الفترة الحالية، وبناءً عليه قامت المؤسسات الصحية في البلاد بـ عزل 1700 راكب من أجل إجراء الفحوصات والتحليلات اللازمة.

 

فيروس غامض يضرب سفينة فرنسية ورفع حالة التأهب


فيروس غامض يثير القلق بسبب انتشاره على متن سفينة سياحية وبناءً عليه قامت المؤسسات الفرنسية باتخاذ إجراءات وقائية للحد من الإصابات في ما بينهم من أجل التحكم في انتشار هذا الفيروس المُهدد للقارة الأوروبية حالياً وتعمل فرنسا على اكتشافه وتحديده، وجدير بالذكر أن هانتا أيضاً عاد للظهور مرة أخرى بسبب سفينة بحرية، مما يدفع العالم لضرورة القيام بأعمال التعقيم على متن السفن وفحص القادمين عبر الرحلات البحرية من أجل حصر الأمراض التي بدأت في الظهور مؤخراً.


فيروس مجهول


حتى الآن لم تعلن فرنسا عن تفاصيل الفيروس الذي تم اكتشافه مؤخراً على متن سفينة سياحية، وهي: السفينة المعروفة باسم “أمبيشن” قبالة جنوب غرب فرنسا، ومن الأعراض التي ظهرت على ركاب السفينة هي نزلات معوية حادة، وهناك اشتباه في تفشي فيروس مجهول، يتم العمل على حصره، والعمل في وقت قياسي للحد من انتشاره من خلال احتجاز قرابة الـ 1700 راكب كانوا يستقلون السفينة السياحية.


رحلة بحرية تستمر لمدة 14 ليلة حول فرنسا وإسبانيا


كانت الرحلة من بريطانيا مروراً بدول أوروبا، وتنتقل إلى إسبانيا ولكن بدأ مستقلو السفينة بالشعور بإعياء شديد، والآلام المعوية، مما جعل الصحة في فرنسا تشعر بالقلق، وبناءً عليه تم احتجاز السفينة، واحتجاز ركابها في الحجر الصحي لمنع انتشار المرض، أو انتقاله منهم إلى ذويهم، ومن ذويهم إلى أفراد في المجتمعات الأوروبية.
 

          
تم نسخ الرابط