محافظة الإسماعيلية تصدر بيانا حاسما يكشف تفاصيل حادث تسرب الكلور واصابة 107 شخصاً بمحطة المياه

تفاصيل حادث تسرب
تفاصيل حادث تسرب الكلور

شهدت محطة مياه الإسماعيلية المرشحة الواقعة بطريق أم كلثوم، فجر اليوم الجمعة، واقعة تسرب لغاز الكلور أثناء قيام الفنيين بتشغيل المحطة بشكل تجريبي. وفجأة ودون سابق إنذار، حدث كسر مفاجئ في إحدى أسطوانات تخزين الكلور، ليتسرب الغاز إلى محيط المحطة ويسبب حالة من الذعر بين العمال والأهالي المجاورين.
 


في أي توقيت انطلقت عمليات الإنقاذ؟


تلقت الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بلاغا عاجلا في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحا بتوقيت القاهرة. لم تهدأ الدقائق التالية، ففي غضون ربع ساعة فقط، أي بحلول الساعة 3:45 صباحا، كانت 15 سيارة إسعاف و2 سيارة حماية مدنية قد وصلت إلى موقع المحطة.
 


كم بلغ عدد المصابين في الحادث؟


ارتفع عدد المصابين جراء استنشاق غاز الكلور إلى 107 حالات، جميعهم عانوا من أعراض اختناق وضيق في التنفس بدرجات متفاوتة. تم نقلهم فورا إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية، حيث وصلت أولى سيارات الإسعاف في تمام الساعة الرابعة فجرا.
 


كم استغرق علاج المصابين في المستشفى؟


في مفاجأة سارة، لم تمكث الحالات المصابة في المستشفى سوى ساعتين فقط. فبحلول الساعة السادسة صباحا، كان جميع المصابين الـ107 قد غادروا المجمع الطبي بعد تلقيهم الرعاية اللازمة، وخرجوا جميعا بحالة صحية جيدة تماما، دون حاجة لتحويل أي حالة للعناية المركزة.
 


كيف تم إخطار المواطنين وسلامتهم؟


لم تنتظر الأجهزة التنفيذية دقيقة واحدة. تم تفعيل مكبرات الصوت الموجودة في مساجد المنطقة فور وقوع الحادث، لتنبيه الأهالي بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة والابتعاد عن محيط المحطة. كما تم عمل كردون أمني شامل حول موقع التسرب لمنع اقتراب أي مواطن من المنطقة الخطرة.
 


من الذي تعامل مع مصدر التسرب؟


شاركت في عملية الإصلاح عدة جهات بالتزامن، حيث تم إخطار مرفق الإسعاف والشركة المنفذة للمحطة وفرق النجدة والحماية المدنية، بالإضافة إلى طوارئ هيئة قناة السويس. الجميع عمل يدا واحدة للسيطرة على الكارثة قبل أن تتفاقم.
 


كم استغرق إصلاح كسر أسطوانة الكلور؟


بفضل التحرك السريع والكفاءة العالية لفرق الطوارئ، تمكنت عمليات الإصلاح من إنهاء المهمة في وقت قياسي. فقد انتهى إصلاح كسر الأسطوانة ووقف التسريب تماما في حوالي الساعة 4:15 صباحا، أي بعد 45 دقيقة فقط من تلقي البلاغ الأولي.
 


متى اختفى غاز الكلور تماما من المنطقة؟


رغم توقف التسريب عند الساعة 4:15، إلا أن الغاز المتسرب ظل عالقا في الهواء المحيط بالمحطة لبعض الوقت. وبجهود فرق التهوية والتمشيط، انتهى تماما تسرب غاز الكلور من المنطقة المحيطة بالمحطة في تمام الساعة 5:15 صباحا، لتعود الأمور إلى طبيعتها وتُرفع حالة الطوارئ.
 


ما هي الجهات التي شاركت في التعامل مع الحادث؟


قادت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسماعيلية عملية التعامل مع الحادث، بمشاركة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، مرفق الإسعاف، الحماية المدنية، النجدة، الشركة المنفذة للمحطة، طوارئ هيئة قناة السويس، بالإضافة إلى الأئمة الذين استخدموا مكبرات الصوت بالمساجد لتنبيه المواطنين.
 


ما سبب التسريب حسب التحقيقات الأولية؟


كشفت المعاينة الأولية أن سبب الحادث يعود إلى حدوث كسر مفاجئ وغير متوقع في إحدى أسطوانات الكلور المستخدمة في المحطة، وذلك أثناء إجراء التشغيل التجريبي للمحطة. وما زالت التحقيقات مستمرة لمعرفة سبب هذا الكسر المفاجئ ومدى وجود أي إهمال أو عطل فني في الأسطوانة أو في معدات المحطة.
 


هل تم فتح تحقيق رسمي في الواقعة؟


نعم، فور انتهاء أعمال الإصلاح والاطمئنان على صحة المصابين، انتقلت الجهات المختصة إلى موقع المحطة لمعاينة الأسطوانة المنكوبة ورفع تقرير فني مفصل. ومن المتوقع أن تصدر النيابة العامة قرارا بتشكيل لجنة فنية وهندسية لفحص ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
 


ما هو الوضع الآن في محيط المحطة؟


أكدت مصادر بمحافظة الإسماعيلية أن الوضع عاد إلى طبيعته تماما، وأن المنطقة أصبحت آمنة وخالية تماما من أي آثار لغاز الكلور. تم رفع الكردون الأمني، وعادت حركة المرور في طريق أم كلثوم إلى طبيعتها، كما عاد الأهالي إلى منازلهم بعد أن تأكدوا من زوال الخطر.


 

          
تم نسخ الرابط